المشهد اليمني
الخميس 20 يونيو 2024 03:29 صـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ألمانيا تحجز مقعدها في دور الـ16 ليورو 2024 واسكتلندا تبقي آمالها بالتعادل مع سويسرا مصر تثير الرعب في إسرائيل ...هل تهاجم اقوى دولة عربية اسرائيل ؟؟ اشتهرت بالاغاني اليمنية...شاهد: المطربة ”شمايل” تخرج عن صمتها وتكشف سر تركها الغناء وتحسم الجدل بشأن حقيقة جنسيتها شاهد: لماذا اختار نجم الهلال السعودي كوليبالي أداء فريضة الحج في هذا الوقت؟ إجابة مفاجئة من نجم الهلال! حقيقة تورط مدير امن عدن باختطاف قائد عسكري كبير من أبناء محافظة أبين ”مفاجأة في المشهد اليمني: شاهد: ظهور جديد لعلي محسن الأحمر يثير ضجة على وسائل التواصل” وزارة الأوقاف والإرشاد تدعو إلى التصدي لخرافة ”يوم الغدير” وفكرة ”الولاية” ”الاقتصاد الصيني يزدهر بفضل... أبقار اليمن ونحله؟..كاتب صحفي يكشف فصول مسرحية الحوثيين الجديدة” جريمة قتل وحشية تهز محافظة تعز: فتاة في الخامسة عشر تُختطف وتُقتل بوحشية ”فرصة أخيرة للحوثيين للنجاة من هزيمة ساحقة”...صحفي يكشف الوقت الأمثل لتسليم الحوثيين سلاحهم والمدن قبل النهاية الوشيكة الوية العمالقة توجه رسالة الى المملكة العربية السعودية الحوثيون يضعون مدينة يمنية تاريخية على خط النار: مخاوف من كارثة إنسانية

ما هو موقف الرئيس ”رشاد العليمي” من حكم الإعدام بحق العميد أمجد خالد؟


عقب قيام المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة "عدن" بإصدار حكم الإعدام بحق العميد "أمجد خالد"، تسأل الجميع، ما هو موقف رئيس المجلس الرئاسي ، الدكتور رشاد العليمي ، ولماذا التزم الصمت ولم يكشف عن موقفه وموقف الحكومة الشرعية ، خاصة وإن العميد أمجد ينتمي للشرعية وتولى سابقا منصب قائد لواء النقل في قوات الحماية الرئاسية؟


الرئيس رشاد العليمي ، رجل رزين ، ولا يحب العنتريات والشطحات ، لأنه يدرك إنها تضر ولا تنفع ، لكنه يعالج الأمور بروية وهدوء ، وليس شرطا أن يستعرض عضلاته ليظهر في مختلف وسائل الإعلام ، وتسلط عليه الأضواء ، وهو يدرك تماما إنه يعاني من مشاكل داخل المجلس الرئاسي لها أول وليس لها أخر ، لكنه لا يملك عصا موسى عليه السلام ، والأمور لا تحل في غمضة عين أوبين عشية وضحاها ، بل تحتاج لتفكير وجهد وعمل مخلص وشاق ، وهذا هو في اعتقادي ما يفعله الرئيس العليمي، فقد اعتاد أن يعالج القضايا الكبيرة برصانة وحكمة واقتدار بعيدا عن الأضواء وكاميرات التلفاز.


احد القيادات الكبيرة في الحكومة الشرعية ، أكد لي ان المكان الذي تمت فيه محاكمة العميد "أمجد" هي صفعة مدوية ، وإهانة بالغة لكل رجال وقادة الشرعية سواء مدنيين أو عسكريين ، وكشف إن تلك الإهانة التي لحقت بكل منتسبي الشرعية هي أكبر وأقسى من حكم الإعدام الذي صدر بحق قائد عسكري خدم الشرعية لسنوات طويلة وبكل اخلاص.

وعندما سألته ماذا يقصد بالإهانة ، وما هي الصفعة التي اعتبرها أكبر واقسى من حكم الإعدام ، رد علي قائلا " ان المحكمة التي أصدرت حكم الإعدام هي المحكمة الجزائية ، والمفترض ان كان هناك تهمة للعميد أمجد ان يحاكم في محكمة عسكرية أو مدنية ، أما محاكمته في محكمة متخصصة في حكم الإرهاب ، فهي إدانة وسابقة خطيرة ، ولا ينبغي السكوت عليها ، لأنه يمكن تلفيق أي تهمة لأي قيادي في الشرعية ومحاكمته في المحكمة الجزائية وهذا يرعب كل من ينتمي للشرعية ويعمل لها بكل اخلاص.

الكثيرين اعتبروا إن صمت الرئيس رشاد العليمي على ما حدث هو وصمة عار في جبين الشرعية ، لكن كثيرون أيضا يؤمنون بحكمة العليمي ، ويعلمون انه يستطيع ان يحل هذه المشكلة التي ستؤدي الى كارثة تطال كل أبناء اليمن في شماله وجنوبه ،وهو أمر يعي العليمي تماما أنه لا يخدم إلا جماعة الحوثي ، ولذلك فهو يلجأ لأسلوبه الخاص في المعالجة وإنهاء الأزمة التي نجمت عن حكم المحكمة .

سيكون أمر رائع ، وجميل ، ويخدم مصالح الجميع ، أن يتدخل الرئيس العليمي ، ويعقد جلسة مع رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، لمناقشة هذا الأمر الخطير ، فالرجلان يسيران في مركب واحد وكلاهما يرغبان في الوصول باليمن الى بر الأمان ، وبإذن الواحد الأحد نسمع قريبا انه تم حل هذه المعضلة، التي لن سيكون فيها جماعة الحوثي هم الرابح الأكبر ، فيما ستكون صفقة خاسرة ، وستهز كل أركان الشرعية، وتجعل الحوثي يدرك ان قادة الحكومة الشرعية مدنيين وعسكريين ، ليسوا على قلب رجل واحد ، ولذلك سوف يستغل هذا الأمر لتعزيز نفوذه في الجنوب، بعد اضعاف الشرعية واشعال المواجهات بينهم.