المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 10:30 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

رسالة غامضة تكشف ماذا فعل الله مع الشيخ الزنداني بعد وفاته

منذ بضعة أيام ، انتقل العالم اليمني، الشيخ عبد المجيد الزنداني، إلى مثواه الأخير، وأهيل التراب على قبره ، ونسأل الله له الرحمة والمغفرة ، وأن يسكنه فسيح جناته ، وأتذكر جيدا أنه حين قتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح في العام 2017م ، سألتني الزميلة الصحفية " إنتصار الغزاوي "، وهي صحفية فلسطينية تقيم مع أولادها في النرويج ، ولديها الجنسية النرويجية ، سألتني إن كان علي عبد الله صالح ، سيدخل الجنة أم سيكون من أهل النار، فضحكت من سؤالها ، وقلت لها ان هذا أمر لا يعلمه إلا الله ، وذكرتها بما قاله ، أقرب الناس إلى رسول الله، ورفيق دربه منذ فجر الدعوة ، أبوبكر الصديق، والذي قال " والله لو ان إحدى قدمي كانت في الجنة ما أمنت مكر الله".

فحين يتم إنزال المتوفي إلى قبره ، ويهال عليه التراب ، فلا يعلم مصيره كائن من كان ، فهذا أمر يقرره فقط رب العالمين وأرحم الرحمين ، لكن فوجئت ، بنجل الشيخ الزنداني ، يثير الجدل ، ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي ، ويكشف أمر ، لم يسبق لأي نجل من أبناء العلماء والمشائخ ان ذكره أبدا ، وتسبب منشور على منصة "أكس" – تويتر سابقا – نشره النجل الأكبر للشيخ الراحل " عبد المجيد الزنداني" في إثارة الجدل ، وردود أفعال قوية اتسمت في مجملها بالسخرية، فقد كشف، في منشوره ، ماذا فعل الله مع والده، بعد وفاته، وقال إنه تلقى رسالة من شخص لم يسمه عبر " الواتساب " كشف فيه المرسل أنه رأي في المنام ان الله سبحانه وتعالي اعطي راية لوالده ، ومثلها للشيخ الزنداني " ومن ثم ادخلهما الجنة.


من الطبيعي في حالات الوفاة ، ان يتلقى الأبناء وكل أفراد عائلة المرحوم ،العزاء في وفاة أبيهم ، والإشادة بمناقبه ، من باب المجاملات ، ولتخفيف الأحزان ، لكن أن يأتي شخص ليخبرك ان أبوك المتوفي ، أصبح في جنات النعيم مع الحور العين ، فهي سابقة لم يقدم عليها أحد ، وحتى لو اخبرك هذا الشخص بأن والدك في الجنة ، فلا تصدقه لأنه يقول ذلك من باب المجاملة ، ولأن هذا أمر في علم الغيب لا يعلمه إلا خالق السموات والأرض وعلام الغيوب.

ونصيحتي للأخ الكريم - النجل الأكبر للشيخ الزنداني ، ان يتروى ويفكر بالأمر قبل ان يقدم على خطوة كهذه ، فهذا الشخص الذي بعث لك الرسالة ، والذي رفضت حتى الكشف عن اسمه، فانت تعلم إن كليم الله ، موسى" عليه السلام ، وخليل الرحمن " إبراهيم" عليه السلام ، طلبا من الله ان يكشف عن نفسه حتى يتمكنا من رؤيته ، وهو مالم يتحقق ، لأن الله يقول " ﴿ ۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ ، فكيف تمكن هذا الشخص من رؤية رب العالمين وهو يسلم الراية للشيخ عبد المجيد يرحمه الله؟