المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 11:01 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
السلطات الأمريكية تطلق اسم ‘‘مغترب يمني’’ على أحد شوارع نيويورك.. ما السر؟ ستطال السعودية والإمارات.. مليشيا الحوثي تنتقل للمرحلة الخامسة من التصعيد .. وقناة لبنانية تكشف ما يجري خلف الكواليس انهيار كارثي.. محلات الصرافة تعلن السعر الجديد للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني نجاح عملية عسكرية أمريكية ضد الحوثيين صباح اليوم .. وإعلان للقيادة المركزية وزارة الأوقاف اليمنية تدشن موسم عمرة 1446هـ وتعلن صدور أول تأشيرة مليشيا الحوثي تصطاد سفينة جديدة في البحر الأحمر.. وإعلان للبحرية البريطانية مليشيا الحوثي تختطف سيدة يمنية وتضع زوجها وأطفالها تحت الإقامة الجبرية أول رد حوثي على التحركات الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني أوروبا... إلى اليمين المتطرف در درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الأحد مدرب عربي شهير يهتك عرض مراهقات بطريقة شيطانية خسيسة المنتخب البلجيكي يحقق فوزاً مهماً على حساب رومانيا والبرتغال تؤكد تأهلها وتقترب من الصدارة بفوز كبير على تركيا في يورو2024

يمني وهاشمي، ضحايا السلالية!

الضحية الأولى للسلالية: طفل يمني؛ قذفت به حروب الجماعة السلالية من مدرسته إلى ميدان العمل، في ظروف حياتية، تطحن الكبير وتلتهم الصغير.

ولأنه لا يمتلك المال، بعد أن جف من منزله وحط في كهوف وطيرمانات القيادات الرسية، لجأ إلى بيع القليل من التين الشوكي، لا يكاد يغطي ثمنه قيمة حذاء رخيص له، ولكن الجوع لا يرحم.

الضحية الثانية للسلالية: رجل هاشمي، تظهر عليه النعمة والثراء. كان يعمل ممثلا قبل النكبة الرسية الجديدة في اليمن، وكان ودود لطيف المعشر، خفيف الدم في تمثيله، محبوب في مجتمعه.

بمجرد أن تمكنت الرسية من رقاب اليمنيين، خلع الفنان ثوب الفن ولبس ثوب السلالية، وألقى بهويته اليمانية ليتسلح بهوية زيدية فارسية، ليتحول إلى كائن بشع، يأخذ لا يعطي، ينهب لا يرحم.

السلالي لم يسخر من الطفل اليمني، لأن السخرية توجه من شخص إلى آخر لغرض الإهانة والتحقير، ولم يتنمر ذلك السلالي على الطفل اليمني، لأن التنمر يصدر من شخص ضد آخر، بدوافع الكِبر والحسد والغيرة.

السلالي تعامل مع الطفل اليمني وكأنه ليس موجودا بالأصل، بل وكأنه مجرد حشرة اعترضت طريقه..

قناعتي أن الفنان نفسه ضحية للسلالية. فالمعتقدات الزيدية السوداء، والسموم السلالية تُرضع لمعظم أطفال الهاشميين مع الحليب من الصغر. فهم يغرسون في عقولهم أنهم ولدوا سادة وأحباب وأشراف ، وغيرهم مجرد عبيد ورعية وزرع عندهم. وإن السلطة والمال والبيت الفسيح واللقمة اللذيذة والثوب النظيف، حقا لهم دون غيرهم وحكرا عليهم دون بقية الناس. أما القبيلي والرعوي فخلقهم الله لخدمة السلالي الحي، والتبرك بتربة ضريح سلاليهم الميت.

تاريخ اليمن مُثقل بخرافات سلالية مسمومة، وبممارسات عنصرية تُدمي القلب، يجب على الجميع التركيز على نفض هذه التركة اللزجة عن طرقنا ومن تفاصيل حياتنا.

من يعرف الطفل اليمني فليكرمه، وأخبروه أنه يمني، جذوره في باطن الأرض، ورأسه في السماء، حتى وإن جاع، وليفتخر بهويته اليمانية. أخبروه أن ملامح الحزن في وجه الباسم لن تدوم، وغدًا ستعود الموازين إلى طبيعتها بإذن الله.

وجه الطفل المقهور، يُدمي الحجر!