المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:13 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور” قرار مفاجئ من قبيلة الجعادنة بشأن المقدم عشال .. ماذا حدث بمنزل وزير الداخلية في عدن وما القرارات التي صدرت؟ الحوثيون يعتقلون مالك شركة شهيرة وموظف سابق في السفارة الأمريكي بصنعاء هجوم جديد على سفينة غرب الحديدة

يمني وهاشمي، ضحايا السلالية!

الضحية الأولى للسلالية: طفل يمني؛ قذفت به حروب الجماعة السلالية من مدرسته إلى ميدان العمل، في ظروف حياتية، تطحن الكبير وتلتهم الصغير.

ولأنه لا يمتلك المال، بعد أن جف من منزله وحط في كهوف وطيرمانات القيادات الرسية، لجأ إلى بيع القليل من التين الشوكي، لا يكاد يغطي ثمنه قيمة حذاء رخيص له، ولكن الجوع لا يرحم.

الضحية الثانية للسلالية: رجل هاشمي، تظهر عليه النعمة والثراء. كان يعمل ممثلا قبل النكبة الرسية الجديدة في اليمن، وكان ودود لطيف المعشر، خفيف الدم في تمثيله، محبوب في مجتمعه.

بمجرد أن تمكنت الرسية من رقاب اليمنيين، خلع الفنان ثوب الفن ولبس ثوب السلالية، وألقى بهويته اليمانية ليتسلح بهوية زيدية فارسية، ليتحول إلى كائن بشع، يأخذ لا يعطي، ينهب لا يرحم.

السلالي لم يسخر من الطفل اليمني، لأن السخرية توجه من شخص إلى آخر لغرض الإهانة والتحقير، ولم يتنمر ذلك السلالي على الطفل اليمني، لأن التنمر يصدر من شخص ضد آخر، بدوافع الكِبر والحسد والغيرة.

السلالي تعامل مع الطفل اليمني وكأنه ليس موجودا بالأصل، بل وكأنه مجرد حشرة اعترضت طريقه..

قناعتي أن الفنان نفسه ضحية للسلالية. فالمعتقدات الزيدية السوداء، والسموم السلالية تُرضع لمعظم أطفال الهاشميين مع الحليب من الصغر. فهم يغرسون في عقولهم أنهم ولدوا سادة وأحباب وأشراف ، وغيرهم مجرد عبيد ورعية وزرع عندهم. وإن السلطة والمال والبيت الفسيح واللقمة اللذيذة والثوب النظيف، حقا لهم دون غيرهم وحكرا عليهم دون بقية الناس. أما القبيلي والرعوي فخلقهم الله لخدمة السلالي الحي، والتبرك بتربة ضريح سلاليهم الميت.

تاريخ اليمن مُثقل بخرافات سلالية مسمومة، وبممارسات عنصرية تُدمي القلب، يجب على الجميع التركيز على نفض هذه التركة اللزجة عن طرقنا ومن تفاصيل حياتنا.

من يعرف الطفل اليمني فليكرمه، وأخبروه أنه يمني، جذوره في باطن الأرض، ورأسه في السماء، حتى وإن جاع، وليفتخر بهويته اليمانية. أخبروه أن ملامح الحزن في وجه الباسم لن تدوم، وغدًا ستعود الموازين إلى طبيعتها بإذن الله.

وجه الطفل المقهور، يُدمي الحجر!