المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 05:46 مـ 13 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
خبير تقني يكشف سبب حدوث عطل في الأنظمة بعدة دول وخطوط الطيران وشركة ”مايكروسوفت” تصدر بيان كشف مفاجأة بشأن الطائرة المسيرة ”يافا” التي قال الحوثيون إنهم قصفوا بها ”تل ابيب” عاجل: جماعة الحوثي تعلن تنفيذ عملية عسكرية في خليج عدن على خطى الجرائم الإسرائيلية .. شاهد الحوثيون يقتلون مواطن دافع عن ارضه بعد اقتحام منزله وهدم اجزاء منه الكشف عن أخطر مخطط حوثي لطمس الهوية الدستورية لمؤسسات الدولة عبر ”التغييرات الجذرية الطائفية” جماعة الحوثي تفاجئ المبعوث الأممي وتتنصل كليا من صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها قبائل صنعاء ينظمون أربع وقفات مسلحة بصنعاء للمطالبة بالقبض على متورطين بقتل أبنائهم اعتقال رئيس حزب في عدن بعد استدعائه إلى قسم شرطة تحذيرات من أمطار وصواعق رعدية وعواصف في هذه المحافظات خلال الساعات القادمة النفخ في جسد الرئيس الجنازة مصرع بطل كمال أجسام شهير في حادث شنيع (الاسم والصورة) خلل تقني يضرب عشرات المطارات والمستشفيات حول العالم ويتسبب في فوضى غير مسبوقة.. وتوقف الرحلات الجوية

الحوثيون يغيّرون اسم مدرسة ”الشهيد علي عبدالمغني” في صنعاء ضمن حملة ”تطييف” ممنهجة

المدرسة
المدرسة

في خطوة جديدة تهدف إلى طمس الهوية اليمنية وتعزيز التوجهات الطائفية، أقدمت مليشيا الحوثي الانقلابية على تغيير اسم مدرسة "الشهيد علي عبدالمغني" في مديرية الوحدة بالعاصمة صنعاء، إلى اسم "المدرسة الإمام محمد بن عبدالله النفس الزكية".

وتعتبر هذه الخطوة استمرارًا لسياسة ممنهجة يتبعها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في اليمن، تهدف إلى تغيير أسماء المدارس والشوارع والمعالم التاريخية بأسماء قتلاهم ورموزهم الطائفية، بدلاً من أسماء ثوار ثورة 26 سبتمبر 1962 وشهداء الجمهورية اليمنية، أو غيرها من الأسماء الوطنية والإسلامية.

وقد قوبلت هذه الخطوة برفض واستياء واسع من قبل الأوساط التربوية والمجتمعية في صنعاء، الذين اعتبروها محاولةً لتزييف التاريخ وطمس هوية الشعب اليمني، وتعزيز التفرقة الطائفية.

من هو الشهيد علي عبدالمغني؟

الشهيد علي عبدالمغني هو أحد أبرز قيادات ثورة 26 سبتمبر 1962 وأول شهدائها. وقد لعب دورًا هامًا في النضال ضد النظام الإمامي البائد، وقدم حياته فداءً للحرية والجمهورية.

سياق حملة التغيير:

تأتي هذه الخطوة في إطار حملة "تطييف" ممنهجة تقوم بها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها، تهدف إلى فرض أفكارها الطائفية على المجتمع اليمني، ونشر ثقافة الكراهية والتفرقة.

ردود الفعل:

أثارت هذه الخطوة استياءً واسعًا في أوساط اليمنيين، الذين عبّروا عن رفضهم الشديد لمحاولات الحوثيين طمس هويتهم الوطنية وتزييف تاريخهم.

كما ندد ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الخطوة، واعتبروها دليلًا على وحشية الحوثيين وسعيهم لفرض أجندتهم الطائفية على اليمنيين.

التأثيرات:

من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تداعيات خطيرة على المدى الطويل، حيث تساهم في تعزيز مشاعر التفرقة والانقسام بين أوساط المجتمع اليمني، وتشكل تهديدًا خطيرًا للهوية الوطنية اليمنية.