المشهد اليمني
الخميس 20 يونيو 2024 02:49 صـ 13 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ألمانيا تحجز مقعدها في دور الـ16 ليورو 2024 واسكتلندا تبقي آمالها بالتعادل مع سويسرا مصر تثير الرعب في إسرائيل ...هل تهاجم اقوى دولة عربية اسرائيل ؟؟ اشتهرت بالاغاني اليمنية...شاهد: المطربة ”شمايل” تخرج عن صمتها وتكشف سر تركها الغناء وتحسم الجدل بشأن حقيقة جنسيتها شاهد: لماذا اختار نجم الهلال السعودي كوليبالي أداء فريضة الحج في هذا الوقت؟ إجابة مفاجئة من نجم الهلال! حقيقة تورط مدير امن عدن باختطاف قائد عسكري كبير من أبناء محافظة أبين ”مفاجأة في المشهد اليمني: شاهد: ظهور جديد لعلي محسن الأحمر يثير ضجة على وسائل التواصل” وزارة الأوقاف والإرشاد تدعو إلى التصدي لخرافة ”يوم الغدير” وفكرة ”الولاية” ”الاقتصاد الصيني يزدهر بفضل... أبقار اليمن ونحله؟..كاتب صحفي يكشف فصول مسرحية الحوثيين الجديدة” جريمة قتل وحشية تهز محافظة تعز: فتاة في الخامسة عشر تُختطف وتُقتل بوحشية ”فرصة أخيرة للحوثيين للنجاة من هزيمة ساحقة”...صحفي يكشف الوقت الأمثل لتسليم الحوثيين سلاحهم والمدن قبل النهاية الوشيكة الوية العمالقة توجه رسالة الى المملكة العربية السعودية الحوثيون يضعون مدينة يمنية تاريخية على خط النار: مخاوف من كارثة إنسانية

صحيفة لندنية تكشف أسباب التصعيد الحوثي ضد السعودية.. والضربة التي تلقتها المليشيات وأفقدتها الصواب

كشفت صحيفة لندنية، عن أسباب وأسرار التصعيد الإعلامي الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، الذي تزايد خلال الآونة الأخيرة، عقب خطاب زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي.

ويوم السبت الماضي، شن زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، هجوماً على السعودية، متهماً إياها بـ"المتاجرة بفريضة الحج"، و"اعتقال حجاج من بلدان متعددة وهم يؤدون شعائر الحج في الديار المقدسة"، وذلك بعد يومين من مغادرة وفد حوثي رفيع برئاسة رئيس ما يسمى باللجنة العسكرية، يحيى الرازمي، مطار صنعاء متوجهاً إلى السعودية لأداء الحج.

وبدأت حملة التصعيد الإعلامي للحوثي ضد السعودية نهاية مايو/أيار الماضي، عقب وقف الحكومة المعترف بها دولياً التعامل مع ستة بنوك ومصارف رفضت نقل مقارها من صنعاء إلى عدن، وهو ما اعتبره الحوثيون استهدافاً لاقتصادهم تقف وراءه السعودية.

وقال عبدالملك الحوثي، في خطاب له نهاية مايو الماضي، إن الولايات المتحدة "تحاول أن تورط" السعودية "في الضغط على البنوك في صنعاء، وهي خطوة عدوانية ولعبة خطيرة". ووصف الضغط على البنوك في صنعاء بأنه "يأتي ضمن الخطوات الأميركية الداعمة للكيان الإسرائيلي"، معتبراً أنه "إذا تورطت" السعودية "خدمة لإسرائيل فستقع في مشكلة كبيرة".

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" اللندنية، عن مصدرين يمنيين، تعليقاتهما، حول أسباب التصعيد الإعلامي للحوثي ضد السعودية، خلال الآونة الأخيرة.

ويرى الصحافي وضاح شمسان، أن "قرارات الحكومة الشرعية الأخيرة تربك جماعة الحوثيين اقتصادياً وتضعها في موقف معقّد، لا تملك إزاءها خيارات كثيرة للرد".

وأضاف شمسان، في حديث للصحيفة أن الجماعة "لا تملك القدرة على اتخاذ إجراءات للرد وفك الحصار الاقتصادي المفروض عليها بهذه القرارات، ولذلك تتجه إلى التصعيد باتجاه السعودية؛ سواء بالتصعيد الإعلامي أو التلويح بتصعيد عسكري من خلال المناورات العسكرية وحشد المقاتلين والدفع بهم نحو الجبهات الشمالية في محافظة صعدة، والتهديد والتلويح بالعودة إلى استهداف المنشآت الحيوية في السعودية". وأشار شمسان إلى أن "كل ذلك يأتي في إطار محاولة إثبات مزاعم جماعة الحوثيين بأنها تواجه السعودية فقط، وأن تلك الإجراءات أتت بأوامر سعودية"، مضيفاً أنها "محاولة لنفي وجود خصوم محليين لها، وأقصد المجتمع عموماً، وأيضاً الحكومة الشرعية التي تمثل هذا المجتمع".

وأوضح أن "الإجراءات الحكومية الأخيرة ضد مليشيا الحوثيين أتت- كما يبدو- بضوء أخضر من القوى الدولية الكبرى، لأن مثل هذه القرارات مُنعت السلطة الشرعية من اتخاذها منذ ثماني سنوات، فمنذ نقل البنك المركزي إلى عدن لم يسمح له بأن يكون صاحب سلطة اقتصادية ومصرفية شاملة على مختلف مناطق البلاد".

وأضاف أنه "سُمح للحوالات المالية بالدخول إلى مناطق يسيطر عليها الحوثيون، فيما ظلت تلك المناطق الأكثر جذباً للأموال القادمة من الخارج؛ سواء عبر الحوالات أو التمويل الدولي".

وأشار إلى أن "هذه القوى الدولية منعت الكثير من العقوبات التي كان يمكن أن تتخذها الحكومة الشرعية والدول الحليفة لها، والآن تغير الموقف بسبب الخطر الذي تمثله مليشيا الحوثيين على مصالح القوى الكبرى في البحر الأحمر، واستمرارها في القرصنة، وعدم رضوخها لقرارات مجلس الأمن أو لأنواع الوساطات والدعوات لوقف هذه الهجمات، والعودة إلى طاولة الحوار مع الشرعية".

واعتبر أن "القوى الغربية كان لديها تصورات وسيناريوهات لإنهاء الصراع في اليمن تحتفظ فيها مليشيا الحوثيين لنفسها بالكثير من النفوذ والقوة التي حققتها طوال السنوات الماضية". لكن يبدو، وفق شمسان "كما لو أن القوى الغربية اكتشفت أخيراً أن احتفاظ المليشيا بهذا النفوذ والقوة عسكرياً واقتصادياً يمثل خطراً عليها، لذا سمحت للحكومة الشرعية باتخاذ إجراءات عقابية وتضييق الخناق الاقتصادي على الحوثيين".

من جهته قال المحلل السياسي خالد عبد الهادي، لـ"العربي الجديد"، إن التصعيد الإعلامي للحوثي ضد السعودية وهجومه عليها "يكاد يكون نغمة سنوية ترتفع تزامناً مع موسم الحج". وأضاف أنه يمكن سماع هذه النغمة "بانتظام من الرموز الحاكمة في إيران وقادة منظماتها الوكيلة في المنطقة، ولطالما طغى فيها السياسي على الديني".