المشهد اليمني
الأربعاء 22 مايو 2024 05:55 صـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
جماعة الحوثي تتوسل السعودية بعد مصرع الرئيس الإيراني: الإخوة وحسن الجوار .. والمشاط يوجه ”دعوة صادقة” للشرعية إعدام سعودي باليمن!!.. مطلوب لسلطات بلاده (تفاصيل مفاجئة) ”صدمة إنجلترا: راشفورد وهندرسون خارج قائمة يورو 2024” في ذكرى عيد الوحدة.. البرنامج السعودي لإعمال اليمن يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى بمحافظة أبين مفاتيح الجنان: أسرار استجابة الدعاء من هدي النبي الكريم حدادا على شهيد الريح : 5 أيام في طهران و7 في صنعاء !! هل ستُصبح العملة الوطنية حطامًا؟ مخاوف من تخطي الدولار حاجز 5010 ريال يمني! ”ستتخلى ايران عن حلفائها” ...هل تُعلن إيران استسلامها؟ صعود السعودية يُنذر بتغييرات جذرية في المنطقة! ”عين الحوثي”: ذراع استخباراتي جديد يرعب سكان صنعاء ويقوده ابن مؤسس الجماعة جماعة الحوثي تعلن الحداد على لـ”7 أيام” وتلغي عيد الوحدة اليمنية تضامنا مع إيران! ”بعد تراجع شعبيته” .. الكشف عن قرار ” مجلس خبراء القيادة” في إيران بشأن ”إبراهيم رئيسي” قبل وفاته ب 6 أشهر ”في عاصمة الثقافة والتاريخ عدن... منزل أثري يُودع الحياة والكشف عما حصل لساكنيه!”

غضب واسع من إعلان الحوثيين إحباط محاولة انقلاب بصنعاء واتهام شخصية وطنية بذلك!

أثار إعلان مليشيات الحوثي التابعة لإيران، عن مخطط انقلاب كان يستهدفها بالعاصمة المختطفة صنعاء، واتهام شخصية وطنية معروفة بالتخطيط للانقلاب، ردود فعل تنوعت بين الغضب والسخرية.

واتهمت المليشيات الحوثية، القاضي عبدالوهاب قطران، المختطف في سجون الأمن والمخابرات لدى المليشيات، منذ أكثر من أربعة أشهر، بالتخطيط لانقلاب ضد حكمها الانقلابي بصنعاء.

وحول ذلك، كتب البرلماني أحمد سيف حاشد، المعروف بمعارضة الحوثيين، إن "مجرد تفكير الأمن والمخابرات باسناد تهمة الإنقلاب للقاضي عبدالوهاب قطران لأمر كاف بمفرده أن يثبت لنا ولكم أن المحشش والسكران ليس القاضي قطران".

في حين كتب الناشط "صلاح حميد أبوحرب جزيلان"، قائلا: "انقلاب القاضي عبدالوهاب قطران انقلاب خطير والخطر في ذلك حين تنقلب العقول وتصبح عقول فارغة لا تملك الوعي؛ فإنها تصدر من الاتهامات ما لا يطيقه العقل والمنطق، بل يضيق منه العقل والمنطق، ولا يوجد له تفسير".

وأضاف: "أرجوا غاية الرجاء احترام عقولنا وعقول الآخرين، فلسنا اغبياء أن نصدق الشائعات وما شابة ذلك، ولكننا نمتلك الوعي الذي يمكننا أن نميز بين ما هو شائع وغير مسنود بأدلة وبين ماهو مسنود بأدلة وبراهين".

وتابع: "من وجهة نظري يجب الإفراج عن القاضي قطران؛ تلك النقطة هي نقطة محورية، يجب تحقيقها، وتحقيق رغبة المواطنين المطالبين بالإفراج عنه ، واسقاط كل التهم المنسوبة إليه، وإعادة حق الاعتبار له بشكل رسمي أو غير رسمي.. واحترامه".

أما الناشط عبدالوهاب الشرفي، فكتب: "شخصيا لا اتصور ان موضوع اتهام قطران بمحاولة انقلاب هو اتهام جدي وانما ضغط نفسي ، لكن و بعيد عن ان الانقلاب يحتاج قوة وقطران يالله يصترف".

واضاف: "السوال انقلاب على من ؟ … لا يوجد في طول البلد وعرضها سلطة منتخبة حتى يحق لها ان تتهم اي كان بمحاولة الانقلاب عليها".

من جانبه، كتب الناشط فراس الفقيه: "آخر تهمة وجهت للقاضي عبدالوهاب قطران أنة كان يخطط لإنقلاب. هو قاضي يا معاتية مش رئيس هيئة الاركان".

أما ياسين هاشم، فكتب: "أتوقع بعد ستة أشهر يتهموا القاضي قطران بصناعة قنبلة نووية".

من جته، سخر الناشط نبيل سعيد، وكتب معلقا: "يا جماعة والله ما كان وقت تهمة الإنقلاب، خاصة ونحن نستعد لإستقبال اكاديميي كبرى الجامعات العالمية. بيضحكوا علينا وبيسمعوا بنا امم محمد وعيسى وموسى وابراهيم وعياله وبوذا وحتى بقر الهند بتضحك علينا.. خيرة الله".

وأمس الخميس، كشف نجل القاضي عبدالوهاب قطران، أن مليشيات الحوثي وجهت لوالده تهمة التخطيط لانقلاب أثناء احتفال الشعب اليمني بذكرى ثورة السادس والعشرين المجيدة، ضد حكم الكهنوت الإمامي البغيض.

ونفى قطران على لسان نجله بشدة هذه الاتهامات، ووصفها بأنها "تلفيقات كاذبة" تهدف إلى التخلص منه ومن معارضي الجماعة.