الأربعاء 21 فبراير 2024 11:37 مـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: تحليق مكثف للطيران الأمريكي في أجواء محافظة يمنية بعد سلسلة غارات عنيفة طارق صالح وعيدروس الزبيدي واليدومي يوجهون رسائل إلى الملك سلمان وولي عهده الشرعية تستعد لتوجيه ضربة قاضية للحوثيين.. ووزير يكشف الخطوات الأولى محاولة اغتيال فاشلة لقيادي في المجلس الانتقالي بأبين ونقله إلى عدن في حالة حرجة سطو مسلح على مبنى حكومي بصنعاء وتحويله إلى مقر خاص بعناصر تتبع القيادي الحوثي ”أحمد حامد” ”لولا ما قام به عبدالملك الحوثي لأكلنا الشعب ”....قيادي حوثي ينتقد وزيرا حوثيا ويحذر من ثورة شعبية ضدهم حملة مطاردات واختطافات حوثية تطال ضباط الأمن القومي والسياسي القدامى بصنعاء ومقتل 7 آخرين قيادي حوثي يكشف عن الثمن الباهظ الذي طلبته أمريكا من الحوثيين مقابل إلغاء التصنيف الفنان محمد رمضان يسلم نفسه للأجهزة الأمنية في مصر.. وصدور قرار قضائي بشأن محاكمته في اليوم الـ138 من الإبادة على غزة.. 29 ألف و313 شهيد و69 ألف و333 جريح جماعة الحوثي تعلن عن ”اتفاق وشيك مع السعودية” وتحقيق ”خطوات إيجابية وملموسة” ”نحن عايشين في غابة”.. وزير في حكومة الحوثيين يفضح المليشيات وحديثها عن وجود دولة

نظرة إستراتيجية: من يشعل الحروب ؟

جميل عفيفي
جميل عفيفي

هل من المنطقى أن تدور كل تلك الحروب المؤثرة فى آن واحد دون أن يهدأ أى منها فهناك الحرب الروسية الاوكرانية والمستمرة منذ ما يقترب من عامين، و الصراع المسلح فى السودان، بجانب الحوثيين فى اليمن، وسوريا وجنوب لبنان وأخيرا فى غزة، هذه الصراعات راح ضحيتها الآلاف من البشر و مئات الآلاف من المصابيح وتدمير للبنية التحتية للعديد من الدول، وأصبحت اغلب الدول متأثرة جراء تلك الحروب، ناهيك عن مليارات الدولارات لشراء السلاح المستخدم.

بالتأكيد هناك من يقف خلف كل تلك الصراعات، و له هدف أساسى فى استمراريتها و كلما تخمد يتم اشعالها من جديد ، الهدف من كل تلك الحروب مصلحة لجهة معينة، هذه الجهة تحقق مصالحها بشكل يومي، قد تكون هناك دول تقف خلف كل تلك الصراعات من أجل اضعاف الخصوم أو الاستحواذ على ثروات بعض الدول بعد انهيارها، وهو بالفعل أمر منطقى، و له أسبابه و وجهة نظر حتى لو تحققت على جثث الابرياء، حيث إن القوى الكبرى لا تعترف بالشعوب خاصة فى الدول الصغري، و لكن أيضا يجب أن نضع فى حساباتنا، أن أهم جهة ترغب فى استمرار الصراعات حول العالم هو لوبى الصناعات العسكرية، بالتأكيد هدفها الربح، وكيف لها إن تربح إن لم يكن هناك اطماع بين الدول، و الصراعات فمع اشراقة شمس كل يوم يدخل خزائن تلك الشركات المليارات من الدولارات جراء تلك الحروب، بالاضافة الى أن تلك الشركات ترغب أحيانا فى تجربة سلاح جديد، فيتم ذلك من خلال المعارك وتقوم بمتابعته وتدخل عليه التعديلات و هكذا دون أى مجهود.

العالم فى الوقت الحالى يمر بمنعطف خطير ونحن هنا فى منطقة الشرق الاوسط لنا نصيب الاسد، و بالتأكيد هناك اطماع لدول ومصالح لشركات السلاح التى وبطبيعة الحال لها تأثير على صانع القرار فى الدول الكبرى، المصلحة واحدة و مشتركة.

*بوابة الأهرام