المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 08:23 صـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
التوسع الزيدي في تهامة: تداخل الدين والسياسة وتأثيراتهما على المجتمع في تهامة قيادات حوثية تغادر منازلها وتغلق هواتفها بعد تلقيهم تحذيرات (تفاصيل) الحوثيون يعتدون على مالكي السيارات أمام محطات البترول مع استمرار أزمة المشتقات النفطية ما وراء تجاهل الأطراف الإقليمية والدولية للتصعيد الإسرائيلي في الحديدة والتزام الصمت ؟ مأساة رياضية في القاهرة: العثور على جثمان لاعب بعد اختفائه في النيل! شاهد ترامب يسخر من المتبرعين لحملته الانتخابية: البعض يتبرع بـ 2 دولار وعليك أن تعزمه على الغداء في مطعم فاخر الميليشيا الحوثية تعبر عن فرحها بالهجمات الإسرائيلية والأمريكية على اليمن ضبط شبكة لترويج الحشيش في عدن ومصادرة كمية من المخدرات ”انقلاب دراماتيكي! يسران المقطري يُسقط ورقة رابحة من يده بعد قرار حاسم للجنة الأمنية” الكوليرا يضرب محافظة إب اليمنية: المئات من المصابين وسط صمت مريب للحوثيين ياسين سعيد نعمان يكشف: إيران وإسرائيل متواطئتان في إدارة الصراعات بالشرق الأوسط ”شدد على التمثيل اللائق لحضرموت”...بن ماضي يستقبل وفد مكتب المبعوث الأممي

أعجوبة مذهلة .. مغترب يمني يعود للحياة بعد اعلان وفاته رسميا

شهدت العاصمة السعودية الرياض اعجوبة مذهلة ليلة عيد الأضحى المبارك ، فقد تم اعلان الوفاة رسميا لشاب يمني يبلغ من العمر 23 عاما فقط ، ويدعى عبد الرحمن محمد احمد شعواء، من أبناء محافظة البيضاء ، وقد ساد الحزن الشديد بين كل ابناء المحافظة ، كما ان كل ابناء الحارة التي يعيش فيها الشاب سادهم ذهول وحزن على الشاب الذي شهد له الجيع بدماثة الخلق والالتزام بالصلاة ، ولا يتردد في مساعدة اي شخص يطلب العون ويفعلها بدون تردد وعن طيب خاطر .

الكارثة بدأت حين ذهب أحد أقارب الشاب عبد الرحمن لزيارته في مستشفى الملك سلمان من اجل الاطمئنان على صحته ، ليتفاجأ بان الممرضة تخبره ان المريض الذي كان على السرير قد توفي وتم نقله الى ثلاجة المستشفى تمهيدا لاعداد التقرير وتسليم الجثة لأهله من اجل عملية الدفن ، وقد اصيب الشاب بالصدمة ،وكان عليه التريث والتأكد من عملية الوفاة ، لكنه لم يتردد وابلغ والد الشاب بأن ابنه قد توفي ووضعوه في ثلاجة المستشفى.

وعاشت عائلة الشاب ليلة كئيبة تخللها الصراخ والبكاء ، وكان اشد الناس تأثرا هي والدته ، التي لم تصدق ان ولدها قدانتقل الى جوار ربه بهذه الطريقة المفاجئة ، وامتلاء البيت بالمعزين من الرجال والنساء ، ولم أكن انا شخصيا اقل ذهولا وحزنا على الشاب الخلوق ، فقد سلمت عليه قبل اسبوع وكان في اتم الصحة ولا يظهر عليه انه يعاني من شيء .

وفي اليوم التالي جاءت الأخبار السارة ، وتحولت الأتراح والأحزان الى مسرات وأفراح ، فقد علم الأب ان هناك خطأ قد وقع وتشابه بالأسماء ، وكاد يطير فرحا هو وزوجته ، حين تأكدوا أن ولدهم عبد الرحمن لايزال حيا يرزق ، ومن شدة فرحته نسي ان يعاتب الشاب الذي اعلن حالة الوفاة قبل التأكد من الأمر ، واقسم لكم بالله العلي العظيم انني سجدت شكرا لله وتساقطت دموع الفرح حين علمت انه لا يزال حيا يرزق ، وأدركت ان الله ساق له خير كثير ، فكل الناس دعوا له من أعماق قلوبهم وهوشاب هادئ ورائع بكل ما تحمله الكلمةمن معني ، وهنيئا لوالديه هذه الفرحة وعودة ابنهم ،ومن أعماق قلبي اتمنى للشاب الخلوق عبد الرحمن ان يكنب له طول العمر والصحة والعافية .