المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 08:47 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
خبير اقتصادي يكشف سر ”القفز للمجهول” بخصوص سعر الصرف للعملة الوطنية هل هو إعلان حرب؟.. عاجل: الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ناقلة نفط ”إماراتية” ويصعد على متنها ويختطف الطاقم مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني عودة العمل في ميناء الحديدة بصورة طبيعية بعد يومين من التوقف جراء القصف الاسرائيلي الرئيس العليمي يستقبل القائم بأعمال السفير الصيني ويشيد بجهود بلاده لأجل إحلال السلام في اليمن والمنطقة كواليس قرار بايدن المفاجئ بالانسحاب من انتخابات الرئاسة.. وماذا فعل قبل دقائق من إعلان القرار صحيفة أمريكية تكشف الجهة المتضررة من الهجوم الإسرائيلي في اليمن إعلان حوثي بشأن عمل ميناء الحديدة .. الحريق يواصل الزحف والتوسع وفشل فرق الإطفاء في السيطرة عليه

أعجوبة مذهلة .. مغترب يمني يعود للحياة بعد اعلان وفاته رسميا

شهدت العاصمة السعودية الرياض اعجوبة مذهلة ليلة عيد الأضحى المبارك ، فقد تم اعلان الوفاة رسميا لشاب يمني يبلغ من العمر 23 عاما فقط ، ويدعى عبد الرحمن محمد احمد شعواء، من أبناء محافظة البيضاء ، وقد ساد الحزن الشديد بين كل ابناء المحافظة ، كما ان كل ابناء الحارة التي يعيش فيها الشاب سادهم ذهول وحزن على الشاب الذي شهد له الجيع بدماثة الخلق والالتزام بالصلاة ، ولا يتردد في مساعدة اي شخص يطلب العون ويفعلها بدون تردد وعن طيب خاطر .

الكارثة بدأت حين ذهب أحد أقارب الشاب عبد الرحمن لزيارته في مستشفى الملك سلمان من اجل الاطمئنان على صحته ، ليتفاجأ بان الممرضة تخبره ان المريض الذي كان على السرير قد توفي وتم نقله الى ثلاجة المستشفى تمهيدا لاعداد التقرير وتسليم الجثة لأهله من اجل عملية الدفن ، وقد اصيب الشاب بالصدمة ،وكان عليه التريث والتأكد من عملية الوفاة ، لكنه لم يتردد وابلغ والد الشاب بأن ابنه قد توفي ووضعوه في ثلاجة المستشفى.

وعاشت عائلة الشاب ليلة كئيبة تخللها الصراخ والبكاء ، وكان اشد الناس تأثرا هي والدته ، التي لم تصدق ان ولدها قدانتقل الى جوار ربه بهذه الطريقة المفاجئة ، وامتلاء البيت بالمعزين من الرجال والنساء ، ولم أكن انا شخصيا اقل ذهولا وحزنا على الشاب الخلوق ، فقد سلمت عليه قبل اسبوع وكان في اتم الصحة ولا يظهر عليه انه يعاني من شيء .

وفي اليوم التالي جاءت الأخبار السارة ، وتحولت الأتراح والأحزان الى مسرات وأفراح ، فقد علم الأب ان هناك خطأ قد وقع وتشابه بالأسماء ، وكاد يطير فرحا هو وزوجته ، حين تأكدوا أن ولدهم عبد الرحمن لايزال حيا يرزق ، ومن شدة فرحته نسي ان يعاتب الشاب الذي اعلن حالة الوفاة قبل التأكد من الأمر ، واقسم لكم بالله العلي العظيم انني سجدت شكرا لله وتساقطت دموع الفرح حين علمت انه لا يزال حيا يرزق ، وأدركت ان الله ساق له خير كثير ، فكل الناس دعوا له من أعماق قلوبهم وهوشاب هادئ ورائع بكل ما تحمله الكلمةمن معني ، وهنيئا لوالديه هذه الفرحة وعودة ابنهم ،ومن أعماق قلبي اتمنى للشاب الخلوق عبد الرحمن ان يكنب له طول العمر والصحة والعافية .