المشهد اليمني
الأربعاء 12 يونيو 2024 09:01 مـ 6 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
وفاة الفنان السلالي الذي اهان بائع البلس ...إليك الحقيقة وزير الإعلام: الرد الأممي على اختطاف موظفي المنظمات لا يرقى لمستوى الجريمة النكراء ارتفاع جنوني للدولار في اليمن: ما هي الأسباب ومن المستفيد؟..خبير اقتصادي يجيب في اليمن..الكشف عن جريمة مروعة: زوج يصور زوجته بدون علمها ويرسل الصور لأصدقائه! الرئيس العليمي يعزي امير دولة الكويت بضحايا حريق المنقف مشاهد غريبة ومرعبة تخرج من جبال دوعن بحضرموت لليوم الثالث على التوالي ”فيديو” ما السن المعتبرة شرعاً في الأضحية لكل نوع من الأنعام؟.. خبير سعودي يجيب تحرك عاجل من أمير الكويت بشأن حريق عمارة المنقف ووفاة عشرات الوافدين أول ظهور للقاضي عبدالوهاب قطران بعد الإفراج عنه من سجون الحوثيين يا قيادة تعز افتحوا الطريق وفي يدكم حجر عقب لقاء مع الحوثيين.. أول رد للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن بشأن اختطاف المليشيات موظفي المنظمة في اليمن السعودية تعلن نتيجة أول تجربة لـ ‘‘التاكسي الطائر’’ في المشاعر المقدسة (فيديو)

”علي عبدالله صالح ” مازال على قيد الحياة وسيعود ليحكم اليمن

لا يزال الغالبية الساحقة من اليمنيين ، كبيرهم وصغيرهم ، في كل أرجاء اليمن جنوبه وشماله، يحلمون بعودة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ، ليس لأنه ملاك طاهر هبط من السماء ، ولا لأنه شيطان رجيم ، بل لأن اليمنيين في عهده عاشوا أجمل أيام حياتهم ، فقد كان الأمن والأمان منتشر ، والخدمات متوفرة ، والموظف يستلم راتبه ويعيش به هو وعائلته في حدود المعقول ، ورغم انه راتب هزيل ، إلا انه كان يحميهم من ذل الحاجة ويمنع إراقة ماء وجه الرجال أمام زوجاتهم وأطفالهم .

أما بعد رحيله ، فقد انقلبت حياة اليمنيين في الداخل والخارج إلى جحيم لا يطاق ، فالعائلات وكبار السن وايضا الصغار يعانون الأمرين من اختفاء ابسط مقومات الحياة ، وحتى أولئك الذين لديهم الماء والكهرباء ، فإنها تضيء لهم شهر ويشربون من الماء شهر ايضا ، ولكن تأتي الفاتورة الشيطانية بمبلغ خرافي ، فتجعلهم يفضلون العيش في الظلام ويذهبون إلى الأبار ليأخذوا منه الماء الذي منه يشربون ويطبخون طعامهم ، فمن اين لهم قيمة الفاتورة وهم معدمين ولا راتب لهم؟

عودة لصالح للحكم في اليمن ، انعشت آمال ملايين النساء والرجال وحتى الأطفال ، في كل ربوع اليمن ، كما انها حققت سعادة كبيرة لكل المغتربين اليمنيين في كل بقاع العالم ، فقد كان المغترب اليمني في اي دولة يعود لزيارة أهله في اليمن ، ويقضى فترة إجازته في امن وأمان وسعادة مع كل أفراد عائلته ، ثم يعود إلى عمله في الدولة التي جاء منها ، أما الان فكثير منهم لا يصلون إلى أهلهموعائلاتهم، فربما يقتل في الطريق من قبل قطاع الطرق ، وإذا حفظه الله ووصل سالما إلى أهله، فلا يدري هل سيتمكن من العودة ، أم ان رصاصة غادرة ستنهي حياته؟.

هذه الآمال والأحلام التي يتمنى اليمنيين ان تكون حقيقة ، أنعشتها الفلكية اللبنانية الشهيرة "ليلي عبد اللطيف"، التي قالت في نبؤة لها، إن الرئيس السابق "علي عبدالله صالح " لا يزال حي يرزق ، وسوف يعود ليحكم اليمن ، واستندت العرافة في تنبؤاتها إلى الكثير من الغموض في ملابسات اغتياله في مطلع شهر ديسمبر 2017م ، وكانت الحجة القوية التي جعلتها تؤكد انه لا يزال على قبد الحياة ، فيعود السبب إلى انه وحتى الآن لا يزال مكان قبره مجهولا لا يعلم به حتى نجله الأكبر أحمد.

وقناعتي الشخصية ان هذه هرطقات ، وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان ، وان علي عبد الله صالح ، قد انتقل إلى جوار ربه ، وليس في يد محبيه اي شيء يفعلونه إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة من رب العالمين ، ولكن ما يؤلمني هو ان الكثير من عشاق الهروب والبقاء في الفنادق ، وصفوا تصرفات صالح حين قرر مواجهة الحوثيين بأنها خطوة حمقاء ، وقالوا انه كان عليه الهروب من صنعاء اذا أراد مواجهة الحوثين ، لكن علي عبد الله صالح رجل شجاع لم يفعل كما فعل الأخرون ، وفضل الموت على الهروب، وإلى جانب شجاعته، فقد كان يدرك ان التواجد على الأرض والمواجهة المباشرة هي السبيل الوحيد لتحقيق النصر ، أما الهروب وقيادة الجيوش من داخل الفنادق عبر رسائل الواتس فلن تحقق إلا الخسران والمزيد من القتلى .