المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 01:54 صـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء ”تسليم منطقة بئر أحمد للأمن والحزام الأمني”...الكشف عن آخر مستجدات الاشتباكات المسلحة في غرب عدن

مسؤول يمني يدعو لتحقيق دولي في اختطاف الحوثيين لموظفين يمنيين في منظمات أممية ودولية!

عناصر حوثية
عناصر حوثية

في حادثة أثارت سخط واستياءً واسعين، أقدمت جماعة الحوثيين على اختطاف عدد من الموظفين اليمنيين العاملين مع منظمات أممية ودولية في مختلف أنحاء اليمن.

وقد أثار هذا التصرف موجة من التساؤلات حول دوافع الحوثيين وراء هذه الخطوة، خاصةً مع غياب أي تهم واضحة أو مبررات مفهومة لعملية الاختطاف.

وفي هذا السياق، عبّر الدكتور محمد جميح، وهو ممثل اليمن في اليونسكو ، عن استغرابه الشديد من تهمة "التخابر مع جهات أجنبية" التي وجهتها جماعة الحوثيين للموظفين المختطفين.

وتساءل د. جميح في بيان له: "إذا كان العمل في منظمات الإغاثة أو الطفولة أو التراث الثقافي يعد تخابراً، فلماذا ترك هؤلاء الموظفون يتخابرون طول السنوات الماضية دون أي ملاحقة أو مساءلة؟".

وأضاف د. جميح بأنّ هذه التهمة لا تعدو كونها ذريعة واهية لتبرير تصرفات الحوثيين الهادفة إلى خنق أي صوت مستقل أو معارض في اليمن، وضرب العمل الإنساني والاغاثي في البلاد.

كما شدد د. جميح على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط، مع محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء.

تجدر الإشارة إلى أن:

  • عملية الاختطاف طالت موظفين من مختلف المنظمات، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة.
  • لم تقدم جماعة الحوثيين أي دليل أو إثبات يدعم ادعاءاتها حول "التخابر".
  • لاقت عملية الاختطاف شجبًا واسعًا من قبل المنظمات الدولية والمحلية، وكذلك من قبل نشطاء حقوق الإنسان.
  • حذّرت منظمات إنسانية من تداعيات هذه الخطوة على العمل الإنساني في اليمن، مشيرةً إلى أنّ ذلك قد يعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين المحتاجين.

يبقى مصير الموظفين المختطفين مجهولاً حتى الآن، وسط حالة من القلق والترقب تسود أوساط المنظمات الإنسانية والحقوقية في اليمن.