المشهد اليمني
الأربعاء 17 يوليو 2024 08:06 مـ 11 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
المغرب يُعوّض الملياردير محمد العمودي بملايين الدولارات في قضية مصفاة ”سامير” ”شقيق المنتحر اليمني في السعودية يوجه رسالة حاسمة عبر فيسبوك” شاهد...انهيارات صخرية ترسم لوحة رعب في دوعن بحضرموت ”مشادة كلامية” تتحول إلى مأساة... مقتل شاب برصاص قوات الأمن في عدن! آخر تحديث لأسعار صرف العملات بمناطق الانقلاب بحسب إعلان البنك المركزي بصنعاء أول تعليق حوثي بشأن إطلاق النار في ”الوادي الكبير” بالعاصمة العمانية مسقط وسقوط قتلى وجرحى ماذا لو قبلوا بنصائح الحسن؟ إنقطاع الأثر عن ”حمود عباد” وتضارب الأنباء حول اختفاءه المفاجئ من العاصمة صنعاء قبائل الجوف ترفص الكيانات التي تحاول تمزيق وحدة المحافظة بعد إعلان الحوثيين استهدافها في البحر المتوسط.. الشركة المالكة للناقلة ”أولفيا” تنفي تعرضها لهجوم إرتفاع أسعار المياه بعد إقرار الحوثيين جرعة جديدة على كل مصنع بواقع 360 مليون ريال قيادي حوثي يتخوف من مصير جماعته مستقبلا ويستجدي السعودية بتقديم ضمانات لصنعاء

الحوثيون يعتقلون عميد كلية التجارة بجامعة إب

جامعة اب
جامعة اب

في واقعة مروعة تكشف عن الوجه القمعي لمليشيا الحوثي، أقدمت عناصر مسلحة تابعة لها على اختطاف الدكتور عبدالحكيم المنصوب، عميد كلية التجارة بجامعة إب الحكومية، واقتياده إلى أحد سجونها في المدينة الخاضعة لسيطرتها، وذلك في 31 مايو 2024.

حيث اقتحم جنود وعناصر تابعون لإدارة أمن مديرية المشنة، التابعة للحوثيين، منزل الدكتور المنصوب في منطقة الجمري، وقاموا باختطافه بطريقة مهينة واقتادوه إلى سجن إدارة أمن المشنة.

و تعود دوافع الاختطاف إلى شجار وعراك بين مستأجرين لأرض مملوكة للدكتور المنصوب دون وجود أي صلة له بالحادث.

وتأتي هذه الجريمة في سياق متواصل من الانتهاكات والاعتقالات والمضايقات التي يتعرض لها الأكاديميون في الجامعات اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث طالت هذه الانتهاكات العديد منهم على أيدي المليشيا.

ولاقت هذه الجريمة استنكارًا واسعًا من قبل مختلف أطياف المجتمع اليمني، الذين عبروا عن تضامنهم مع الدكتور المنصوب وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.

و دعت منظمات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.

كما تُعد هذه الجريمة انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير والرأي، وتُساهم في تكميم أفواه الأكاديميين ومنعهم من ممارسة دورهم التنويري.

كما تُساهم هذه الممارسات في تدهور العملية التعليمية في اليمن، حيث تخلق بيئة من الخوف والترهيب تُعيق حرية البحث العلمي والمعرفة.