المشهد اليمني
السبت 27 يوليو 2024 05:17 صـ 21 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”صوت الجماهير يُسمع: صافرات استهجان تلاحق إسرائيل في حفل افتتاح الأولمبياد” صراع قبلي يكاد يمزق نسيج المجتمع في قعطبة.. ثم يأتي الصلح ليلئم الجراح ”أنتم الآن أقرب إلى حرب عالمية ثالثة”.. ”ترامب” يحذر ”نتنياهو” مما سيحدث في الشرق الأوسط إذا خسر في انتخابات الرئاسة الأمريكية ”صوروا كلامي هذا وارسلوه للحوثي، لسنا خائفين منك”... قبيلة أرحب تتحدى الحوثيين (فيديو) ”مقترح غير متوقع: عفو مقابل بناء مستشفى لروح الطفلة حنين البكري” ”ميليشيا الحوثي تثير الفتنة: لافتة طائفية تهدد النسيج الاجتماعي في اليمن” تطور خطير.. الكشف عن رحلة سرية لإحدى طائرات اليمنية من مطار صنعاء إلى العاصمة ”اللبنانية” بيروت ”أين التراث اليمني؟ صحفي رياضي يفجر قضية الزي في حفل افتتاح أولمبياد باريس” ”اختطاف الجندي المدافع عن عدن: رحلة البحث المؤلمة في سجون عدن السرية” سوق السلاح في عدن.. ظاهرة مستمرة تتحدى القرارات وتثير المخاوف قوات الانتقالي الجنوبي تصدر تصريح هام وتتحدث بشأن قضية علي عشال شخصية جنوبية شهيرة تصل صنعاء...وقيادات حوثية ترحب

أخيرا عادوا من غزة!

قبل أحداث غزة في أكتوبر العام الماضي، كان الشعب اليمني على مشارف ثورة عارمة ضد الجماعة الرسية، ولكن جاءت تلك الأحداث لتستغلها الجماعة، وتذهب لإشعال حرب كرتونية ضد العالم، لم يتضرر منها إلا المواطن اليمني، وذلك بغرض امتصاص غضب الناس وتصدير المأساة اليمنية إلى غزة، وقمع من يرفع صوته ضدهم بتهمة الصهي نة .

ومنذ ذلك اليوم، والجماعة تغرد وتسبح وتحارب وتصرخ وتتنفس وتكتب وتخطب وتوعظ وتجابر حول غزة، ولم يُسمع لهم كلمة حول اليمن ومآسي اليمنيين التي تسببوا بها خلال شهور طويلة.

فقط بعد قرار البنك المركزي اليمني حول إلغاء الطبعات القديمة، رجعوا في لحظة من غزة إلى اليمن، وهبوا يدافعون عن مسروقاتهم، بدءًا من كبيرهم حتى صغيرهم، لأن القرار سيلامس المليارات التي كدسوها في كهوفهم ومستودعاتهم وطيرماناتهم خلال السنوات السوداء الماضية.

مع أنهم يحولون معظم ما ينهبونه إلى دولار وريال سعودي، لكنهم يمتلكون أطنانا من الريالات اليمنية، وبهذا هم في ورطة، ومن غدا لن تسمعوا بيانون صادرون، وقصص وعنتريات رسية.

على كلٍ، ننصح كل اليمنيين بدعم مساعي الدولة لتثبيت العملة وإنقاذها من الضياع، كما ضاعت وانهارت العملات الإيرانية والعراقية والسورية واللبنانية، والمسارعة بتوريد العملة القديمة إلى البنوك اليمنية واستبدالها بطبعة جديدة.