المشهد اليمني
الخميس 20 يونيو 2024 01:58 صـ 13 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”مفاجأة في المشهد اليمني: شاهد: ظهور جديد لعلي محسن الأحمر يثير ضجة على وسائل التواصل” وزارة الأوقاف والإرشاد تدعو إلى التصدي لخرافة ”يوم الغدير” وفكرة ”الولاية” ”الاقتصاد الصيني يزدهر بفضل... أبقار اليمن ونحله؟..كاتب صحفي يكشف فصول مسرحية الحوثيين الجديدة” جريمة قتل وحشية تهز محافظة تعز: فتاة في الخامسة عشر تُختطف وتُقتل بوحشية ”فرصة أخيرة للحوثيين للنجاة من هزيمة ساحقة”...صحفي يكشف الوقت الأمثل لتسليم الحوثيين سلاحهم والمدن قبل النهاية الوشيكة الوية العمالقة توجه رسالة الى المملكة العربية السعودية الحوثيون يضعون مدينة يمنية تاريخية على خط النار: مخاوف من كارثة إنسانية ماذا كانت تخبئ سيارة الأجرة؟... قوات دفاع شبوة تُحبط عملية خطيرة تستهدف المحافظة شاهد بالفيديو ...مجزرة مروعة في إب: مشرف حوثي يدهس نساء وأطفال في منتجع ”بن لادن” مسؤول حكومي يفجر مفاجأة: مخطط كبير للحوثيين وراء فتح الطرقات باليمن وخصوصا تعز ومارب! معركة الأنفاق.. الكشف عن تفاصيل مخطط عسكري حوثي لإسقاط ثلاث جبهات حاسمة قيادي مؤتمري يرد على رئيس إصلاح مارب والذي هاجم طارق صالح وعمار وأحمد علي ووجه لهم اتهاما خطيرا!

محمد الحوثي يعلن التحدي: ”أوراق مؤلمة” للرد على قرارات البنك المركزي

محمد الحوثي
محمد الحوثي

هدد القيادي البارز في الميليشيا، محمد علي الحوثي، برد قاسي على قرارات البنك المركزي اليمني في عدن. جاءت هذه التهديدات بعد قرار البنك بإيقاف التعامل مع ستة بنوك بسبب مخالفتها لتعليماته وتعاملها مع جماعة مصنفة إرهابياً.

وقد أصدر البنك المركزي اليمني في عدن قراراً جريئاً في 2 أبريل الماضي، يقضي بنقل المقرات الرئيسية للبنوك من صنعاء إلى عدن، حيث شمل القرار بنوك التضامن، وبنك اليمن الكويت، ومصرف اليمن والبحرين الشامل، وبنك الأمل للتمويل الأصغر، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك اليمن الدولي.

وتعد هذه الخطوة جزءاً من جهود الحكومة الشرعية لتعزيز سيطرتها على المؤسسات المالية في البلاد.

في رد فعل سريع على هذه القرارات، نشر محمد علي الحوثي تدوينة قال فيها: "بالنسبة للقرارات ضد البنوك لدينا أوراق ستؤلمهم اكثر وممكن تحريكها".

وأضاف: "وقراراتهم مجازفة كما تعلمون فالاقتصاد مصالح مشتركة ومن يلعب يندم هو بإذن الله".

تعكس هذه التصريحات قلق الميليشيا من تأثير القرارات على نفوذها المالي.

ومن الجدير بالذكر أن الميليشيا الحوثية حاولت سابقاً تهديد السعودية تارة واستجداءها باسم السلام تارة أخرى للتدخل من أجل إيقاف القرار، لكنها لم تحقق أي نجاح في ذلك.

ويُظهر هذا العجز مدى ضعف الميليشيا في مواجهة القرارات السيادية للحكومة اليمنية.

في النهاية، تكشف هذه التطورات عن الصراع المستمر بين الحكومة الشرعية والميليشيا الحوثية، وتضع مزيداً من الضغط على الأخيرة للتعامل مع العواقب الاقتصادية الناجمة عن قرارات البنك المركزي اليمني في عدن.