المشهد اليمني
الأربعاء 17 يوليو 2024 08:28 مـ 11 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”أطلقك أطلقك أطلقك”.. ‏الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم تُعلن طلاقها من زوجها الشيخ مانع آل مكتوم وتكشف السبب المغرب يُعوّض الملياردير محمد العمودي بملايين الدولارات في قضية مصفاة ”سامير” ”شقيق المنتحر اليمني في السعودية يوجه رسالة حاسمة عبر فيسبوك” شاهد...انهيارات صخرية ترسم لوحة رعب في دوعن بحضرموت ”مشادة كلامية” تتحول إلى مأساة... مقتل شاب برصاص قوات الأمن في عدن! آخر تحديث لأسعار صرف العملات بمناطق الانقلاب بحسب إعلان البنك المركزي بصنعاء أول تعليق حوثي بشأن إطلاق النار في ”الوادي الكبير” بالعاصمة العمانية مسقط وسقوط قتلى وجرحى ماذا لو قبلوا بنصائح الحسن؟ إنقطاع الأثر عن ”حمود عباد” وتضارب الأنباء حول اختفاءه المفاجئ من العاصمة صنعاء قبائل الجوف ترفص الكيانات التي تحاول تمزيق وحدة المحافظة بعد إعلان الحوثيين استهدافها في البحر المتوسط.. الشركة المالكة للناقلة ”أولفيا” تنفي تعرضها لهجوم إرتفاع أسعار المياه بعد إقرار الحوثيين جرعة جديدة على كل مصنع بواقع 360 مليون ريال

”نهب حوثي مُنظم”: سلب وكالاتٍ تجاريةٍ من أصحابها اليمنيين بأسعارٍ بخسة!

عناصر حوثية
عناصر حوثية

أفادت مصادرٌ قانونية ودبلوماسية بأن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تُمارس ضغوطًا كبيرة على أصحاب الوكالات التجارية في اليمن، لإجبارهم على بيعها بأسعار زهيدة لقيادات تابعة للجماعة.

وتعمل المليشيات، عبر وزارة الصناعة والتجارة الخاضعة لسيطرتها، على ممارسة مختلف أساليب الضغط على التجار، ما دفع العديد منهم إلى الهجرة للخارج خوفًا على ما تبقى لهم من أموال وأعمال.

وفي هذا السياق، أكد السفير اليمني السابق في سوريا، عبدالوهاب طواف، في تدوينة على موقع إكس، أن "هناك نهبًا للوكالات التجارية والدوائية من أصحابها بمبررات كثيرة، وتسليمها لقيادات سلالية من الحوثيين".

وأضاف طواف: "سيطر الحوثيون على العديد من الوكالات التجارية العالمية تحت شعار مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وأغلقوا محال تجارية كثيرة بذريعة ذلك، ثم حبسوا أصحابها وأجبروهم على التنازل عن وكالاتهم".

وتابع: "بعد أن تم التنازل عن هذه الوكالات لقيادات حوثية، عادت إلى الحياة وإلى السوق، بينما أجبر أصحاب الوكالات الدوائية على بيعها بأسعار زهيدة بعد منعهم من إدخال أدويتهم ومستلزماتهم الطبية إلى صنعاء".

وأوضح طواف أن "مليشيا الحوثي تُفرض على أصحاب الوكالات والشركات التي لم تستحوذ عليها بعد، إتاوات باهظة تحت مسميات مختلفة مثل الزكاة والضرائب والمجهود الحربي والقدس والمولد، ما يدفع أصحابها إلى البيع والهروب إلى الخارج في نهاية الأمر".

من جانبه، أكد المحامي التجاري علي الصنعاني، وجود توجهات وممارسات واضحة من قبل الحوثيين للاستحواذ على الوكالات التجارية ووكالات الأدوية، ومنحها لتجار جدد من النافذين داخل الجماعة.

وأضاف الصنعاني: "يتم ممارسة سياسة التضييق ضد التجار وأصحاب الشركات كوسيلة ضغط لإجبارهم على التخلي عن وكالاتهم، وهناك العديد من القضايا تم رفعها ضد وزارة التجارة والصناعة ووزيرها".

وأشار إلى أن "العديد من هذه القضايا ما زالت عالقة رغم البت فيها لصالح الوكلاء المعروفين، وذلك بسبب إصرار الحوثيين على امتلاك هذه العلامات التجارية، مستغلين نفوذهم وسيطرتهم على العاصمة صنعاء".