المشهد اليمني
السبت 20 يوليو 2024 06:06 صـ 14 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انقطاع الإنترنت يهدد دورة الألعاب الأولمبية في باريس! صرخة استغاثة يمنية تهز الرياض: استجابة فورية من الملك سلمان وولي عهده لإنقاذ أم وطفلتها بعد الفيديو المخل المسرب لها.. شاهد: البلوجر هدير: كان بيتعملي سحر من طليقي ومتأكدة أن ربنا هيكرمني دبلوماسي يمني يوجه دعوة دعوة لقبائل حاشد وبكيل للانتفاضة ضد الحوثي ”صحفي بارز يكشف حقيقة استلام مهند الرديني للأموال من الشرعية” وكالات المخابرات الأمريكية تحذر من تسليح روسيا للحوثيين بصواريخ متقدمة ”أين المستقبل؟”برلماني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب تدمير التعليم في اليمن! 100 عام من الانتظار: اعلامي يكشف عن المستقبل المظلم في اليمن ”إب تنزف دموعاً: قيادي حوثي يرتكب جريمة مروعة جديدة تثير غضب الأهالي!”(فيديو) ”بعد معاناة مع المرض: فنان يمني كبير يترجل عن ساحة الفن” لا هُدنة ولا أمان: قصف حوثي يُدمّر منازل قرية بتعز ويُرعب الأهالي! ما هدف إسرائيل من إعطاء الحوثيين البطولة وليس حزب الله ولماذا وصلت ”مسيرة يافا” تل أبيب وسارع الصهاينة لاتهام الحوثي؟

نعيبُ جمهوريتنا والعيبُ فينا

تراجع منسوب الكُتن والقَمل والقُمل بُعيد ثورة 26سبتمبر 1962،وبدأ المواطن اليمني يرفع يده رويدا رويدا من هرش جلده المثخن بالجرب، وشيئا فشيئا ومع تعرض اليمنين لأشعة الجمهورية وإبصارهم للنور بعد ظلمات الإمامة ادركوا انهم كانوا في العذاب المهين.

خرج النظام الجمهوري من بين عدد من الفخاخ والكمائن التي صنعها مخلفات الإمامة ومرتزقتهم وداعميهم ، غير ان هذا النظام ظل في مرمى اعدائه وحُقِن بفيروس السلالية ليصبح حاله كما هو عليه اليوم.

تخوض الجمهورية حربا ضروسا للبقاء ، وليس بغريب حجم التضحيات لإعادة الإعتبارلها، فهكذا هي طبيعة الحرب حينما تكون من أجل ( الحرية والكرامة والمساواة والإنسانية) ، في هذه الحرب وبين الفينة والفينة تبرز أكوام ومقالب من النفايات والمخلفات أقبح مافيها (السقوط الأخلاقي) فتنكر كثيرٌ لكثيرٍ من الأخلاق.

في الوقت الذي تُفجِر فيها عصابة الإمامة بيوت اليمنيين ، ترى يمنيون يَفجُرون في بعضهم وفي الوقت الذي فيه تلك العصابة تهَجِّر السكان تعجب من أقوامٍ يهجُرون القيم والمبادئ والأعراف فيُثيرون الأحقاد ويلوغون في الأعراض ويتباهون بالتشفي ويتسابقون في الوقاحة والتفاهة.

تسعة أعوامٍ وعصابة الكهف تمزق نسيجنا بالتحريش وتطمس هويتنا بالدجل وتغتال جمهوريتنا بالخيانة وتـُ(صَفوِنُ) جيلنا بالخرافة، وبعض قومنا يتناوبون على البعض الآخر فيشككون في وطنيتهم ويشيطنون ذواتهم وفكرهم ويفسِقون منهجهم ويتربصون بهم الدوائر ويترصدون لهم الزلات ويُنكرون عليهم كل معروف.

لعل من أبرز مخلفات حرب السلالة ضد الجمهورية : ان ينقلب الفتى على عقبيه ليلعن وهج الجمهورية المطمور بأدخنة العنصرية وغبار الطائفية ويمتدح قنديل الإمامة المتوهج من دماء اليمنيين ، وأن يرى القذى في عين جمهوريتنا وينسى القذى في عين الإمامة ، وأن يتنكر لصفوة قومٍ جعلوا من جماجمهم وأشلائهم جسورا ليعبر عليها من ضفة القمل والجرب والذلة والإستبداد إلى ضفة العلم والصحة والحرية.