المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 03:42 مـ 10 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الجيش الإسرائيلي يعلن الموافقة على خطط الهجوم على دولة عربية ..وبريطانيا تحذر وتحدد الموعد

مجلس الحرب الاسرائيلي
مجلس الحرب الاسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، أنه تمت المصادقة على الخطط العملياتية للهجوم على لبنان، مع إعطاء توجيهات واضحة لاستمرار الاستعداد للحرب.

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل، مما يثير قلقًا دوليًا من تصاعد الأوضاع إلى مواجهة عسكرية واسعة.

تعزيز جاهزية القوات

وفي بيان أصدره الجيش الإسرائيلي، أشار إلى أنه تم اتخاذ قرارات مهمة لتسريع وتعزيز جاهزية القوات في الميدان. هذه الخطوات تأتي في إطار الاستعدادات المكثفة لمواجهة أي تطورات قد تطرأ، حيث تقوم القيادة العسكرية بتقييم الوضع بشكل مستمر لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لأي تهديدات محتملة.

تقارير إعلامية عن استعدادات للهجوم

كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن القيادة الشمالية للجيش تستعد لتنفيذ هجوم واسع النطاق على لبنان، في انتظار الضوء الأخضر من المستوى السياسي.

وأوضحت التقارير أن الاستعدادات تشمل تحريك قوات وتعزيزات إلى المناطق الحدودية، بالإضافة إلى إجراء تدريبات مكثفة لرفع مستوى الجاهزية القتالية.

تحذيرات دولية للبنان

من جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام لبنانية أن بريطانيا حذرت بيروت من ضربة إسرائيلية محتملة في منتصف شهر يونيو.

ونقلت صحيفة لبنانية على منصة "إكس" عن مصادر وصفتها بالبارزة، أن أغلب الموفدين الدوليين إلى بيروت أعربوا عن تخوفهم من جدية التهديد الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن أبرز الرسائل التحذيرية جاءت من الجانب البريطاني، الذي حدد موعدًا متوقعًا للضربة في منتصف يونيو الجاري، مع توصيات بضرورة اتخاذ إجراءات تموينية تحسبًا لأي تصعيد عسكري.

تداعيات محتملة

تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر في المنطقة، حيث يتخوف المجتمع الدولي من أن تؤدي هذه الاستعدادات إلى اندلاع نزاع واسع النطاق بين إسرائيل ولبنان.

وتأتي التحذيرات البريطانية في سياق جهود دبلوماسية دولية لتهدئة الأوضاع وتجنب الحرب، حيث يراقب الجميع عن كثب الخطوات التالية من كلا الجانبين.

في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية متوتراً، مع احتمال حدوث تغييرات سريعة في المشهد الأمني والسياسي، مما يستدعي متابعة مستمرة من الجهات المعنية والمراقبين الدوليين.