المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 05:28 صـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتلة مؤلمة في صفوف قيادات قوات طارق صالح بالساحل الغربي وإعلان رسمي بذلك إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء

”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية

اطفال رفح
اطفال رفح

سلَّطت الصحف الأمريكية الضوء على "مجزرة الخيام" في رفح جنوبي قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد 45 فلسطينياً وأثارت ردود فعل عالمية غاضبة.

وقد اتهمت الانتقادات الدولية إسرائيل بتحدي قرارات الشرعية الدولية ودعت إلى فرض عقوبات عليها وإنهاء "الإبادة الجماعية" والعدوان البري المستمر على رفح منذ 6 مايو/أيار.

الشهود يروون تفاصيل الفاجعة

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بلال السبتي، البالغ من العمر 30 عاماً، شهادته المروعة حيث شاهد جثثاً متفحمة بين أنقاض المخيم في منطقة تل السلطان برفح، وأشار إلى انتشار النيران في كافة أنحاء المخيم.

وأضاف: "شظايا الغارة مزقت الخيمة التي كنت أقيم فيها مع زوجتي وطفلي، لكن لم نصاب بأذى. ما نوع الخيمة التي يمكنها حمايتنا من الصواريخ والشظايا؟!".

أما الصحفي المستقل عدلي أبو طه، الذي كان متواجداً في مستشفى ميداني يديره الهلال الأحمر الإماراتي، فقد أفاد بأن القتلى والجرحى بدأوا في الوصول إلى المستشفى بعد دوي انفجارين. وأوضح: "العديد من الجرحى وصلوا دون طرف أو أكثر، ومصابين بحروق بالغة، وبات المستشفى مكتظاً بشكل سريع".

دماء وأشلاء: المشهد المروع في رفح

محمد الحيلة، البالغ من العمر 35 عاماً، قال لصحيفة "واشنطن بوست" إنه كان في طريقه لشراء بعض السلع حين شاهد وميضاً ضخماً تبعه انفجارات متتالية وتصاعدت ألسنة اللهب.

ووصف المشهد قائلاً: "رأيت ألسنة اللهب تتصاعد، وجثثاً متفحمة وأشخاصاً يركضون في كل مكان وأصواتاً تعلو طلباً للمساعدة. كنا عاجزين عن إنقاذهم".

وأضاف أن سبعة من أقاربه كانوا بين الضحايا، وكان أكبرهم يبلغ من العمر 70 عاماً بجانب 4 أطفال.

شهادات إضافية من قلب المأساة

أحمد الرحل، البالغ من العمر 30 عاماً، ذكر أنه لا يزال يسمع أصوات الصراخ في أذنيه. وأوضح أنه وأسرته كانوا يستعدون للنوم حينما سمعوا انفجارات كبيرة هزت خيمتهم.

وقال: "هرع الأطفال الذين كانوا مع ذويهم في تلك الخيام، طالبين منا إنقاذ ذويهم الذين كانوا يحترقون".

وأضاف أنه شاهد "جثثاً مقطعة وأخرى متفحمة وأطفالاً بلا رؤوس".

أزمة في المستشفيات والإمدادات الطبية

في عيادة تديرها هيئة طبية دولية، وصف جراح التجميل أحمد المخللاتي أفراد الأسرة الذين يبحثون بيأس عن أحبائهم. وأوضح أن "فتاة صغيرة كانت تسأل كل من مرت به إذا كان قد رأى والديها". وأضاف أن العديد من الأشخاص وصلوا مصابين بجروح مروعة واحتاجوا إلى عمليات بتر، حيث تطايرت الشظايا واخترقت خيام الناس.

وأكد مخللاتي أن الإمدادات الطبية نفدت، وقال: "لقد نفد كل شيء، حرفياً".

دعوات للتدخل الدولي

أثارت هذه المجزرة انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع دعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء العنف.

ومع استمرار الهجمات، يتزايد الغضب الدولي من الصمت أمام ما وصفه بعض المراقبين بالإبادة الجماعية في رفح.

يُذكر أن مخيم النازحين في تل السلطان كان خارج منطقة الإخلاء التي حددتها إسرائيل في رفح، ولم يصدر أمر للسكان بالمغادرة قبل الغارات.