المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:45 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بميزانية ضخمة: السعودية تستجيب لنداء اليمن وتمدد اهم مشروع انساني البنك المركزي بصنعاء يعلن تحديث لأسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي والدولار اليوم مقرب من طارق صالح: نتعرض للطعن من الخلف ونُذبح من الوريد إلى الوريد بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل

لماذا رفض ”اردوغان” إغلاق بيوت الدعارة في تركيا .. النفيسي يكشف سبب صادم؟

اشتهر الدكتور والمحلل السياسي الكويتي "عبد الله النفيسي" بتوجيه الانتقادات اللاذعة لكل زعماء العالم ، وخاصة الدول الخليجية ، ولم يسلم من انتقاداته الحادة واللاذعة اي زعيم عربي ، بما فيهم أمير الكويت شخصيا ، وهو يثير الهلع والخوف في نفوس شعوب عدد من الدول الخليجية ، فقد أكد في الكثير من محاضراته وأحاديثه على منصة اليوتيوب ، إن الكويت وقطر والامارات والبحرين، ستختفي من خارطة العالم ، وكأنه يقرأ الغيب.

النفيسي يتكلم بنبرة قوية وواثقة ، ويعتبر ما يقوله أمر محسوم ولا شك فيه ، وكأن حديثه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ونسي الدكتور النفيسي ان طبيعة الكون التغيير والتبديل ولا ييقى إلا وجه الله العظيم ، فدول صغيرة الحجم ، وليست كبيرة ، مثل بريطانيا واسبانيا والبرتفال، كانت امبراطوريات عظيمة تمكنت من السيطرة على مساحات شاسعة من الكرة الأرضية ، ثم تقزمت هذه الامبراطوريات العملاقة ، وصارت دول صغيرة على خارطة العالم ، كما حدث مع الامبراطورية البريطانية ، التي كانت لا تغرب عنها الشمس، ثم تقزمت وتحولت من دولة عظمى تصول وتجول ، إلى كلب صغير يتبع سيده الأمريكي ولا يرفض له طلب، وهذه هي سنة الله في الكون.

ولأن لكل لسان زلة ، ولكل جواد كبوة ، فقد وقع النفيسي في خطأ قاتل ، وغلطة كبرى لا ينبغي ان يقع فيها رجل في مكانة الدكتور عبد الله النفيسي ، إذ قام بالمقارنة ، بين أعظم رجل عرفته البشرية ، وشهد له الله بالعظمة ، وامتدحه الأعداء قبل الأصدقاء ، إنه خاتم الأنبياء والمرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم ، وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اشتهر بالانتهازية والمتاجرة بالدين ، وهذا الزعيم لم ترمش له جفن ، ولم يخشى الله وهو يقدم الوقود لطيران الجيش الإسرائيلي ليسحق أطفال غزة ، ويقتل أكثر من 40 ألف طفل وشيخ وأمرأة .

كنت أعلم ، وعلى يقين تام بان أكبر القيادات في جماعة "الاخوان" لن تجروء على انتقاد أردوغان مهما ارتكب من جرائم في حق الإسلام والمسلمين ، ومهما خدعهم ودغدغ مشاعرهم بالكلمات البراقة والوعود الكاذبة ، لكن كان لدي بصيص أمل ، بأن الدكتور عبد الله النفيسي رجل شجاع وما دام ، قد تجرأ حتى على انتقاد أمير الكويت، فلن يسكت عن خداع أردوغان وكذبه على البسطاء بكلمات جوفاء ، لا تقدم ولا تؤخر.

لذلك بدأت افتش على منصة اليوتيوب ، علني اجد ما يشفي غليلي ، واسمع انتقادات النفيسي للرئيس أردوغان ، لأن ما يقوله شيء وما يفعله شيء اخر تماما ، فوجدت أمر صادم أصابني بالدهشة والذهول ، وأدركت ان النفيسي مثله مثل بقية الاخوان ينظرون الى أردوعان بقداسة ، وكأنه ليس من البشر الذين يخطئون ويصيبون.

ويقول الدكتور النفيسي في مقطع فيديو على اليوتيوب ، انه التقى بالرئيس أردوغان شخصيا ، وسأله لماذا لا يمنع بيع الخمور ، ويغلق بيوت الدعارة التي يمارس فيها الزنا والفجور في وضح النهار ، وهو أمرحرمته الشريعة الإسلامية بشكل واضح وصريح ، ورد عليه أردوعان ان بيوت الدعارة والخمور كانت موجودة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك لم يمنع الرسول شرب الخمور ، ولا اغلق بيوت الدعارة.

ظننت - وبعض الظن ليس اثم - إن النفيسي ، وهو الرجل المثقف، ورئيس قسم العلوم السياسية ، إن إجابة أردوغان الساذجة لن تنطلي عليه، وتوقعت ان يخبر "أردوغان" أن رسولنا الكريم ، لم يكن يتصرف من تلقاء نفسه ، بل كانت تأتيه الأوامر من السماء ، وما ان أمره الله ان يمنع شرب الخمور ، حتى بادر لفعل ذلك وتوقف المسلمون عن شرب الخمر ، أما بالنسبة له فإن اغلاق بيوت الدعارة ، وتحريم بيع الخمور ، فيستطيع ان يقوم به الحاكم المحلي او محافظ المحافظة في اي مدينة تركية، لكن النفيسي ، وبسبب تقديسه للرئيس أردوغان ،استجسن إجابة ، وقال فعلا إن ما يقوله أردوغان صحيح ، فقد كانت هناك بيوت دعارة في عهدالنبي ، وادركت ان النفيسي لوشاهد أردوغان يشرب الخمر ،ويزور بيوت الدعارة ، لبرر له فعلته ، وسبحان الله القائل " إنها لا تعمي الأبصار ولكنها تعمي القلوب التي في الصدور" صدق الله العظيم.