المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:53 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور”

الشيخ عبدالمجيد بن عزيز الزنداني بين: «تزويرات الحاقدين، وانزلاقات المادحين»

مطيع الطيب الغيثي
مطيع الطيب الغيثي

هو من الشخصيات العلمية العالمية ومن الهامات الوطنية ذات الصفحات المشرقة الحافلة بالمواقف المشرفة والمنجزات المتعددة، حيث سار -رحمه الله- منذ الصغر في مسارات القيادات وترقى في مقامات القدوات -لاسيما في المجالين العلمي والدعوي- حتى وصل بمهارة إلى مصاف الصفوة وحل بجدارة في الصفوف الأمامية لعلماء الأمة الذين نذروا أرواحهم وبذلوا جهودهم حمايةً للدين وخدمةً للمسلمين؛ حتى صاروا أكبر من أن تستوعبهم أحزاب أو تنظيمات، وأشهر من أن تَحُدّهم اتحادات أو جماعات!

هذا هو وصفه وتوصيفه قصدت به الثناء مع التزام الإنصاف والاعتدال على سبيل الإجمال، ولن أكون مبالغًا لو قلت بأني وجدت نفسي معفيًا عن تفصيل ذلك أو الاستدلال على ذلك؛ كون معالم ذلك أشهر من أن تذكر ودلائل ذلك أكثر من أن تحصر!

كما أن ثنائي عليه لا يقتضي الغلو في وصف شخصه أو المبالغة في توصيف تصرفه؛ فهو كبقية العلماء في الأمة -مهما زاد علمهم وكثر نفعهم - لهم أعمال وتصرفات وفِّقوا فيها، ولهم أعمال وتصرفات أخفقوا فيها، بل من مقتضيات العدل والإنصاف؛ بأنه كما يُعطَى الشخص حقه ويُحفَظ له حظه ينبغي أن تُبَين أخطاؤه، ويتأكذ بيان ذلك إن دعت إلى ذلك ضرورة أكيدة أو حاجة شديدة.

وإنما كان ثنائي عليه لغلبة إيجابياته الممدودة على سلبياته المحدودة، ولاسيما ومقام العزاء -في الأصل- لا يناسبه إلا الثناء أو الدعاء، وما خرج عنهما فهو من باب الاستثناء.

فأسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة وأن يعفو عنه ويرفع درجته في الجنة، وأن يلهم ابناءه وأهله وجميع محبيه السلوان والصبر ويعظم لهم المثوبة والأجر، وأن يجبر الأمة في مصابها بوفاته ويخلفها بكل خير في دينها ودنياها.

والدافع لي إلى عدم الاقتصار على ما يناسب العزاء من الثناء والدعاء هو ما حصل -وما هو حاصل إلى يومنا هذا- حول شخصه من اختلاف وجدل تضادت فيه الآراء،واضطربت فيه المواقف، وتباين كلام الناس فيه بين قدح جاحد ومدح زائد؛

فالقدح الجاحد تولته قنوات إعلامية متبنية أو ممولة، وقوى سياسية منتقمة أو موجهة وشخصيات علمية مخترقة أو مستأجرة، وكانت طريقة غالب القادحين فيه طريقةً متجنية خالية من أي مهنية، ومجردة عن أي موضوعية، ورغم أن دوافعهم قد تعددت وتنوعت- من عقدية وفكرية إلى سياسة ومادية- إلا أن أهدافهم قد اتحدت وتظافرت للقدح فيه وجحد محاسنه!، وقد تولت كبر ذلك بعض القنوات الإخبارية في مقدمتها -حسب ظني- ثلاث قنوات مفترية؛ الأولى: قناة العربية دينها وديدنها طمس هوية الأمة مع هد كيانها وتدمير مكوناتها، وليس لها من العروبة إلا اسمها، والثانية: قناة الحدث ابنة الأولى أرضعتها انتن الرضاع وربتها على سوء الطباع، وهي كاسمها الحدث لا تحتوي إلا على القذارة ولا تبقى على طهارة، وثالثة الاثافي قناة الإم بي سي، ويلحق بهن قناة اسكاي نيوز، وغيرها من القنوات التي سخرت إمكانياتها الهائلة للتضليل والتدجيل وقلب الحقائق، وذلك حسب طلب أصحاب القرار أو رغبة مالكي البترو دولار!

وإذا أتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأني كامل!

ونظرًا لما حصل عليه من حملة ظالمة ومظلمة -في توقيتها ومضمونها- اشتدت منذ انتشار خبر وفاته وتزامنت مع دفنه وعزائة ومازالت مستمرة ومستعرة-؛ فإنها قد استفزت مشاعر المحبين والمنصفين واستنفرت طاقاتهم فهبوا للدفاع عنه وإظهار محاسنه وإبراز منجزاته وكان روّاد وزوار شبكة الإنترنت هو الأكثر حضورًا والأعظم تأثيرًا حيث جعلوها تضج وتعج حتى خرج كثير منهم عن دائرة الاعتدال، بل وقد تزامن -مع ذلك- إقامة عدة فعاليات للعزاء كانت ذات حضور واسع بعضها تولت أقامتها عائلة الشيخ -رحمه الله- والكثير منها تولت إقامتها جهات وواجهات، وقد حضر تشييع جنازته حشد كثير فيه مسؤولون وشخصيات مشهورة، وصلوا عليه صلاة الغائب في مساجد كثيرة.

ولا غرابة أن يكون لموت الشيخ مثل هذا الأثر الكبير ومثل هذا الصدى الواسع لاسيما بعد سماع ما تعرض له من القدح والأذى، ويمكن إجمال أسباب ذلك في أربعة أسباب:

1- الحملة الظالمة حسب ما سبق توصيفها وبيان ما كان له من أستفزاز للمشاعر واستفار للطاقات.

2-المكانة الرفيعة التي للشيخ-رحمه الله- باعتباره شخصية استثنائية لها رصيدها العلمي المثمر وأثرها التأريخي المستمر مع تعدد مهماتها وتنوع منجزاتها.

3- القاعدة التنظيمية ذات الوفرة في العدد والقوة في المدد، والتي لها أثر كبير في إقامة الاحتفالات الحاشدة والحفاوات الزائدة والعزاءات الواسعة لأفراد الجماعة ولا سيما إن كانوا من أعلامها وقاداتها؛ باعتبار أن ذلك يسهم في تعزيز قوتها وتحصين كياناتها من استضعاف لها أو الاستخفاف بها.

4-ومما زاد من نطاق صدى وفاته -بما لم يعهد في وفاة السابقين من أقرانه وأمثاله- تلك التطورات الهائلة في مجال الإعلام والتواصل والتي جعلت الأخبار تتنقل في أنحاء العالم خلال دقائق وثواني، وقد زاد من فعالية تنقلها أن وسائل تنقلها متاحة للكل وبدون عوائق أو موانع، بل كثير من جمهورها اللا معدود هم من الذين قصروا وأقصوا عن الواقع؛ فاستوطنوا وانطلقوا من المواقع متحررين عن قيود الزمان وحدود المكان.

وأنا هنا لا استنكر أو استكثر ما حصل من مدح وثناء أو مدافعة ومناصرة إلا بقدر ما في ذلك من المبالغة أو المسايرة لردود الأفعال المتشنجة التي لا يؤمن معها الإنزلاق عن ساحات العمل والشرعنة إلى مستنقعات الجدل والشخصنة، إضافةً إلى ما قد يترتب على ذلك من انشغال زائد بقضايا آنية مفتعلة على حساب قضايا مصيرية ملتهبة! مع الاسهام في توسع الخلافات وتنوع العداوات داخل صفوف أهل الشأن العلمي والدعوي!

بل يظهر من خلال المسايرة والمجاراة لردود الأفعال المتشنجة حول مثل الأحداث الكبيرة بأن هناك محسوبين في صفوف الكبار وهم مازالوا أحداثًا قاصرين عن تناول تلك الأحداث بإنصاف وموضوعية!

ولو قدّر الله للشيخ -رحمه الله- أن يرجع إلى الدنيا ليقول كلمته في هذا الجدل؛ لصاح في وجوه محبيه قبل مبغضيه طالبًا منهم أن يتجنبوا الانزلاق في المعارك الوهمية وأن يوفروا جهودهم للقيام بأعجل وأوجب واجب على الأمة في هذه اللحظة، وهو المزامنة بين ردم فجوات الفرقة في الأمة مع إغاثة ونصرة غزة!

حسب ما هو معروف عنه من عدم الانتصار للذات؛ بل ذلك هو الثابت المعلوم في الشريعة الإسلامية التي اهتمت -بالقصد الأول- في تقديس الخالق الأكرم مع تعضيم المبادئ والقيم الدينية، وإن اهتمت أو كرمت الأعيان والذوات الشخصية فذلك بالتبع والقصد الثاني، وبناءً على مالتلك الشخصيات من حظ في تلك المبادئ وما لجهودها من أثر في حفظ تلك القيم،

وهذه سنة ثابتة مطردة لا يستثنى منها ولا يخرج عنها أحدٌ من خلقه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل؛ قال الله سبحانه ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾ [آل عمران - ١٤٤]

وهو ما طبقه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم على نفسه -مع علو مكانته وسمو قدره-فعندما سمع تشفي الكفار بتوقع موته وموت بعض أصحابه -بعد معركة أحد مباشرةً- تغافل عن الدفاع على ذاته بل أمر الصحابة بالتوقف والتزام الصمت -رغم شدة المصيبة وقوة الصدمة على قلوبهم-ولكنهه بمجرد أن سمع التطاول على العقيدة أمر الصحابة بالرد ولقَّنهم بأن يقولوا: الله أعلى وأجل.

وهذا المثال أوردته من باب زيادة التأكيد على إقامة الحجة؛ إذْ لا مجال للمقارنة بين مقام رسول الله وبين مقام كافة علماء الأمة!

وحسب ظني بأن ما قد وفَّق الله الشيخَ إليه من إيمان بالله مع الإسهام في تحصيل المبادئ وتحصين القيم ما يكفيه ويغنيه عن تكلُّفات المدح الزائد، ويحميه ويرضيه من تعسُّفات القدح الجاحد،أحسبه كذلك والله حسيبه.

فالحق والصواب أن يكون الانتصار للمبادئ والقيم الشرعية التي حملها وحماها العلماء في حياتهم هو الأكثر جهدًا والأوفر حظًا، ولا يجوز أن يبذل من الجهود في الدفاع عن الذوات وحماية الهيئات إلا بقدر ذلك وعلى وزان ذلك!

وذلك التقدير والوزان قد غاب -بتلك المسايرة والمجاراة- عن حسبان الكثير ممن تصدروا للدفاع عن الشيخ والانتصار له؛ حيث استفرغوا جميع جهودهم واستنفروا كل طاقاتهم في ذلك، وكثير منهم وضعوا لذلك خططًا مزمنة وبرامج متعددة، ولسان حال بعضهم ناطقة بأنها قضية الأمة الوحيدة، وفي ذلك نوع من التكلف والغلو بتقديم المهم على الأهم؛ وبذلك الغلو قد تفوت حقوق لا يمكن استرجاعها، وتحل مفاسد لا يمكن تداركها، كما أنهم لم يصرفوا جهودهم في الدفاع عنه حسب دوافع العداوات ومضمون الخلافات، وإنما جعلوها شاملة، حتى أن بعضهم جعلوا نقدَّهم شاملاً لمَن يمدح الشيخ بطريقة ناقصة عن ما هي في أذهانهم!

وكان ينبغي عليهم الإنصاف والموضوعية بالتزام التفرقة ببن ماكان عن عداوات للدين والعقيدة وبين ما كان عن خلافات في المنهج والطريقة، وبين ما كان عن اجتهادات في فهم الشريعة؛ ليتم التعامل على ضوء ذلك وفي نطاق ذلك، باعتبار أن توجيه الشدة نحو الصنف الأول فيه حماية للمبادئ وصيانة للقيم، بينما توجيهها نحو الصنف الثاني أو الصنف الثالث فيه جناية على المبادئ الدينية وتضحية بالقيم الأخلاقية لما في ذلك من تغليب الشخصنة على الشرعنة وتقديم التنظيمية على المنهجية، وهو مسلك مباين لمسلك الصادقين المخلصين في إنقاذ الأمة الذين يعالجون القضايا الخلافية ببلسم التفهم والإفهام لا بعلقم التهكم والإفحام! {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

ومن باب الإنصاف؛ فقد يُلتَمس لهم العذرُ في الشدة على مَن يمكن إلحاقهم بالصنف الأول مِن دعاة العلمنة والتغريب، وكذا على مَن فجروا في الخصومة معه مثل الساسة الحاقدين عليه؛ لظنهم بأنه قد أسهم في خسارتهم وحال دون بقائهم في مناصبهم، وكذلك مثل المتحاملين عليه سواء كانوا من عامة الناس أم كانوا من المنتسبين إلى جماعات مثل بعض السلفيين المتزمتين الذين اتهموه بالتفلت، وبعض الأخوان المتفلتين الذين اتهموه بالتزمت!، وكل فريق قد جعل تأسيسه لجامعة الإيمان من ضمن الأدلة على ما اتهمه به، ولو انصفوا لكانت الجامعة هي نفسها أعظم دليل على براءته من التهمتين، وأنه كان معتدلاً ولم يكن متفلتًا ولا متزمتًا.

لكن مالا يُلتَمس لهم فيه عذرٌ هو تحاملهم وشدتهم على المخالفين لهم مِن أهل الشأن العلمي والدعوي مثل السلفيين المعتدلين والأخوان المحافظين مع مَن يلحق بهم مِن أهل العلم وعامة المتدينين الذين جمعوا بين محبتهم له وتأييده في غالب جهوده واجتهاداته الموفَّقة مع مراجعته ونقده في بعض اجتهاداته وتصرفاته -مثله مثل غيره مم العلماء والدعاة- ولا سيما ما كان في نقدها وبيان خطأها تجنب الوقوع في أخطاء وقع فيها الكثير من العلماء -عن اجتهادات آنية مع حسن نية وقوة مصداقية- استجابةً لمسوغات وضغوطات ما كان ظاهرًا لهم في الحال الواقع دون تفطن إلى اعتبار ما قد يصير حاصلاً في المآل المتوقع؛ فظهر بعد ذلك إسهامُ بعض تلك الاجتهادات والتصرفات في تعقيد الأحداث وتمديد الاختلاف حتى وقع ما لايمكن -مع شدة وَقْعِه- أن يقال بأنها من الاجتهادات والتصرفات التي تطوى ولا تروى!

وأما ما يتعلق بشيخنا -رحمه الله- فيمكن أن يقال بأن النهج الراشد هو في التزام الحكمة عند مناقشة ما حصل من أخطاء محدودة في جهوده أو اجتهاداته --بعد استبعاد ما صنعته العداوات والخصومات أو عمقته السياسات والمكايدات- وذلك بالنظر إليها بإنصاف وموضوعية من خلال الجمع بين مناقشتها وبيان أوجه الأخطاء فيها مع اعتبار ما قامت عليه من التصورات -في حينها- وتمحيصها لإدراك مدى وفاء تلك التصورات بتسويغ مشروعيتها أو مدى قصورها عن ذلك، وأقصد بذلك المسائل العلمية لاسيما ذات الصلة بالسياسة الشرعية وفقه الموازنة، وأما مايتعلق بما أثير حول شركة الأسماك الاستثمارية أو حول الاختراعات الطبية؛ فتلك قضايا ذات طبيعة خاصة لا يمكن تصورها ولا الوقوف على حقيقتها إلا لأهل التخصص فيها، وذلك بعد الاطلاع على جميع ماله صلة بها -من وثائق ومستندات وقرائن ملابسات- بما في ذلك لا بد من إدراك مدى أثر ما كان عليه موقف الجهات الرسمية منها مع معرفة مدى تأثير السياسات القائمة عليها؛ هل كان دعمًا وإعانة أم كان منعًا وإعاقة.

وفي الأخير هذا هو ما تيسر لي عرضه حسب الفهم والاستطاعة -مع عدم الجزم بالإحاطة والإصابة- حررته للإسهام في صد القدح الجاحد ورد المدح الزائد، وختمته ببيان النهج الراشد من خلال الجمع بين الإقرار مع التماس الأعذار، وذلك على سبيل الإجمال لا التفصيل

وأرجو من الله أن يجعل في هذا الإجمال الكفاية للبيب المنصف مع الإبانة للغريب المتعسف والهداية للقريب المتكلف؛ كون عرض ذلك على سبيل التفصيل يحتاج إلى اجتهاد وتحقيق؛ ليكتمل بمجموع ذلك التصور -من خلال الإحاطة بالنماذج المختارة- مع ضبط المسارات ورصد التطورات من حال سيرورتها إلى مآل صيرورتها!، وإن تيسر لي تحقيق ذلك كله أو بعض ذلك فسأقوم بعرضه في منشور قادم -إن شاء الله تعالى-

وأسأله سبحانه لي ولكم السداد في القول والرشاد في العمل.

*أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة في جامعة إب