المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 05:25 مـ 13 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
كشف مفاجأة بشأن الطائرة المسيرة ”يافا” التي قال الحوثيون إنهم قصفوا بها ”تل ابيب” عاجل: جماعة الحوثي تعلن تنفيذ عملية عسكرية في خليج عدن على خطى الجرائم الإسرائيلية .. شاهد الحوثيون يقتلون مواطن دافع عن ارضه بعد اقتحام منزله وهدم اجزاء منه الكشف عن أخطر مخطط حوثي لطمس الهوية الدستورية لمؤسسات الدولة عبر ”التغييرات الجذرية الطائفية” جماعة الحوثي تفاجئ المبعوث الأممي وتتنصل كليا من صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها قبائل صنعاء ينظمون أربع وقفات مسلحة بصنعاء للمطالبة بالقبض على متورطين بقتل أبنائهم اعتقال رئيس حزب في عدن بعد استدعائه إلى قسم شرطة تحذيرات من أمطار وصواعق رعدية وعواصف في هذه المحافظات خلال الساعات القادمة النفخ في جسد الرئيس الجنازة مصرع بطل كمال أجسام شهير في حادث شنيع (الاسم والصورة) خلل تقني يضرب عشرات المطارات والمستشفيات حول العالم ويتسبب في فوضى غير مسبوقة.. وتوقف الرحلات الجوية مقطع فيديو يوثق اشتباكات عنيفة بين مواطن ومليشيا الحوثي وسط اليمن والكشف عن حصيلتها

لمحة عن حياة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي

ابراهيم رئيسي
ابراهيم رئيسي

لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقوان له بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان مصرعهم في تحطم مروحية تقلهم شمال غرب البلاد.

من هو إبراهيم رئيسي ؟
ولد إبراهيم رئيس الساداتي في مدينة مشهد، في الشمال الشرقي لإيران، سنة 1960، وتربى في أسرة متدينة.
بدأ رئيسي نشاطه السياسي بمشاركته في احتجاجات شعبية انطلقت اعتراضاً على إهانة روح الله الخميني، المرشد الإيراني السابق.
شغل منصب المدعي العام في طهران ما بين1989-1994.
ومع تعيين صادق لاريجاني رئيساً للسلطة القضائية، أصبح رئيسي النائب الأول له إلى غاية سنة 2014.
في عام 2016، عيّنه المرشد علي خامنئي على رأس مؤسسة العتبة الرضوية المقدسة.
وبعدها بسنة، أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، حينها لم يحالفه الحظ. لكنه عاد للترشح سنة 2021، وفاز بالرهان ليصبح بذلك الرئيس الثامن لجمهورية إيران.
ولطالما رفع رئيسي شعارات مكافحة الفساد والفقر والدفاع عن الطبقات المهمشة. غير أن هذه الوعود لم تنل يوما إعجاب المعتدلين والإصلاحيين الذين يرون أنه يفتقد للخبرة السياسية.
معارضون آخرون خارج البلاد إلى جانب منظمات حقوقية وجهوا له انتقادات حادة بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان.
واتهموه بالتورط في إعدام آلاف السجناء السياسيين سنة 1988.
وبالرغم من ولاية مشبعة بالتحديات بين اقتصاد منهك وسخط شعبي بسبب الظروف المعيشية المتردية، ينظر إلى رئيسي على أنه الوحيد القادر على حشد تأييد مختلف المعسكرات السياسية للمحافظين والمحافظين المتشددين الأصوليين.
ومؤخرا، طرحت وسائل إعلام إيرانية عدة اسمه كخلف محتمل للمرشد الأعلى علي خامنئي البالغ من العمر 85 عاما.