المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 06:17 مـ 13 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
لحظة سقوط الرئيس الإيراني الجديد ”مسعود بزشكيان” وإقامة عزاء في طهران ”فيديو” شاهد لحظة اصطدام الطائرة المسيرة ”يافا” وانفجارها بمبنى وسط تل أبيب ”فيديو” خبير تقني يكشف سبب حدوث عطل في الأنظمة بعدة دول وخطوط الطيران وشركة ”مايكروسوفت” تصدر بيان كشف مفاجأة بشأن الطائرة المسيرة ”يافا” التي قال الحوثيون إنهم قصفوا بها ”تل ابيب” عاجل: جماعة الحوثي تعلن تنفيذ عملية عسكرية في خليج عدن على خطى الجرائم الإسرائيلية .. شاهد الحوثيون يقتلون مواطن دافع عن ارضه بعد اقتحام منزله وهدم اجزاء منه الكشف عن أخطر مخطط حوثي لطمس الهوية الدستورية لمؤسسات الدولة عبر ”التغييرات الجذرية الطائفية” جماعة الحوثي تفاجئ المبعوث الأممي وتتنصل كليا من صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها قبائل صنعاء ينظمون أربع وقفات مسلحة بصنعاء للمطالبة بالقبض على متورطين بقتل أبنائهم اعتقال رئيس حزب في عدن بعد استدعائه إلى قسم شرطة تحذيرات من أمطار وصواعق رعدية وعواصف في هذه المحافظات خلال الساعات القادمة النفخ في جسد الرئيس الجنازة

من يقف إلى جانب الحوثيين يخسر الشعب اليمني

تجد الشخص محبوبا ومهيوبا ومقبولا عند كل الأطياف اليمنية إلى أن يسقط ويطبل للحوثيين، فيخسر احترام اليمنيين ويكسب بعض العناصر السلالية والذباب الحوثي في مواقع التواصل، ولا ننسى صناع الكعك من القبائل.
أعطوني اسما يمنيا واحدا التصق بالحوثيين وما تزال جماهير كل الأطياف اليمنية تحترمه. صحيح ستجد حوثيين لديهم جمهور في مواقع التواصل، لكنهم ينتمون إلى لون صغير واحد، وغالبا من السلالة وحسابات مستعارة واليمنيين يعرفون هذه الحقيقة جيدا.
هذا النوع من الناس يجب أن يفهموا أنهم اختاروا الطريق الخطأ أيا كانت المبررات. اختاروا طريق السلالة وتركوا طريق الشعب..
واليمن بطبيعة الحال ليس السلالة.. ولم يكن كذلك منذ ألف عام ولن يكون باذن الله.
اليمن بلدا متنوعا، ومن يصطف مع جماعة عرقية أو طائفية سيخسر عامة اليمنيين. حتى لو كانت هذه الطائفة أو الجماعة أو العرقية على حق.. فما بالنا وهي عصابة إرهابية عنصرية في الأصل بشهادة الداخل والخارج؟
حتى الدول.. أي دولة ستؤيد الحوثيين في اليمن ستخسر حب واحترام اليمنيين وسيتعامل غالبية الشعب اليمني مع هذه الدولة كعدو يمزق بلادهم؛ لأن دعم جماعة عرقية أو طائفية لتسيطر على البلاد بالقوة والقهر يعني دفع هذا البلد للتقسيم العرقي والطائفي لا محالة.
لا يمكن لأي بلد أن يستقر إلا بسلطة تضمن التنوع، وتحفظ التعايش، ويؤمن بها الجميع كونها قادرة على حفظ حقوق الجميع بلا استثناء. أما جماعة تفرض معتقدها المتطرف والعنصري في المدارس والجامعات والمساجد والمؤسسات الحكومية بالقوة والترهيب والتجويع والتفجير، فهي كارثة ستقود البلد إلى التقسسم أو على الأقل ستتسبب بعدم الاستقرار الدائم. ودعمها من دول الإقليم أو أي دولة في العالم بأي صورة من صور الدعم يعتبر جريمة.