المشهد اليمني
الثلاثاء 21 مايو 2024 11:57 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”مايسترو” ريال مدريد يعلن اعتزاله: وداعًا لكروس! إيقاد الشعلة في تعز احتفالا بالعيد الوطني 22 مايو المجيد والألعاب النارية تزين سماء المدينة قوات طارق صالح تتحدث عن معركة جهاد مقدس ضد الحوثيين خطاب ناري للسفير احمد علي عبدالله صالح بمناسبة الوحدة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بيان ”فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية” ”اليقظة الأمنية تُحبط مخططاً لزعزعة استقرار المهرة!” النص الكامل لكلمة الرئيس العليمي التاريخية بمناسبة العيد الوطني المجيد 22 مايو عيد الوحدة اليمنية خبير يكشف عن 3 أسباب محتملة لسقوط طائرة الرئيس الإيراني ومرافقيه الرئيس الأسبق علي ناصر محمد يعلن عن مبادرة جديدة تتضمن وقف الحرب وحكومة انتقالية ”اتحادية” وانتخابات رئاسية القبض على متهم بابتزاز زوجته بصور وفيديوهات فاضحه في عدن الرئيس العليمي يزف بشرى سارة: ماضون لاستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وانفراجة قريبة في الأزمة التي أرقت المواطنين شاهد: مبادرة رائعة من الشعب السعودي لإسعاد طفلة يمنية في يوم مميز

مجلس القيادة الرئاسي والمتغيرات المتسارعة!

التطورات المتسارعة في الداخل اليمني وفي الإقليم وعلى الساحة الدولية، تسير في اتجاه تغييرات عميقة في البنية السياسية والمصالح الاقتصادية في الشرق الأوسط. وستصل الأوضاع إلى ذروتها بنهاية المارثون الرئاسي في الولايات المتحدة بنهاية هذا العام.

هل مجلسنا الرئاسي والحكومة اليمنية جاهزون لاستثمار هذه التطورات لاستعادة سلطات الدولة في المناطق المنكوبة بالمشروع الهاشمي المدمر؟

الأمر الثابت أن رئيس المجلس الرئاسي ورفاقه يمثلون كل اليمن، ولكنهم حتى اللحظة لا يعملون بقوة دافعة في اتجاه واحد.

الحكومة اليمنية تم إصلاح رأسها، ولكن جسمها يحتاج لعمليات جراحية عميقة.

لا مفر ولا خيار أمام الجميع للنجاة من حرائق القوى الدينية المتطرفة بكافة أشكالها وأنواعها، إلا بالتكاتف، والالتفاف حول المجلس الرئاسي، فخلاصنا جميعًا يتمثل بترسيخ مداميك الدولة في كل ربوع اليمن، ولكن قبل ذلك نأمل أن نرى المجلس نفسه قد التف حول ذاته، واندفع إلى الأمام، فمشروعية تشكيله وشرعية بقائه يأتي من إنجازاته على الأرض.

تفرق قيادات المجلس، وتبعثر اهتماماتهم وتشتت قوتهم، وتفرق أهدافهم سيدفع بالشعب اليمني إلى هاوية اليأس، كما سيقنع المجتمع الدولي الداعم للحكومة اليمنية بالتعامل حتى مع عصابات جلالة في البر والبحر فيما يخص اليمن ومصالح العالم فيه، وهذا سيقضي على الجنوب والشمال والساحل والشرق، ولذا فقوتنا في توحدنا.

المواطن المسجون بالتجويع والإفقار والتجهيل في المناطق المنكوبة بالرسية يصرخ بصوت مسلوب، أنقذونا، فما يحدث من ممارسات نهبوية من قبل المسيرة السلالية يبكي الحجر، وكل عام ورقعة الفقر تتسع لصالح جماعة سلالية صغيرة.

صوم مقبول ودعاء مستجاب.

اللهم عونك وفرجك على شعبنا اليمني الكريم