المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 08:56 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أوروبا... إلى اليمين المتطرف در درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الأحد مدرب عربي شهير يهتك عرض مراهقات بطريقة شيطانية خسيسة المنتخب البلجيكي يحقق فوزاً مهماً على حساب رومانيا والبرتغال تؤكد تأهلها وتقترب من الصدارة بفوز كبير على تركيا في يورو2024 ثورة واجتماع ضد الحوثيين في صنعاء عقب مقتل نجل شيخ قبلي بارز رحيل كبير سدنة بيت الله وحامل مفتاح الكعبة المشرفة فتاة تفجر اشتباكات مسلحة بين الانتقالي وقوات قبلية والأخيرة تستولي على أطقم المجلس وعيدروس يدخل على الخط بالفيديو.. الفنانة السورية ”كندة علوش” تعلن إصابتها بمرض خطير طفل يقتل بنت جاره بسكين وسط شارع في العيد.. والكشف عن دوافع الجريمة صدمة عالمية ...رئيس دولة يتوقع حرب كبرى في أوروبا خلال 3 أشهر وضحايا بالملايين وإسقاط بوتين وروسيا لن تكون بشكلها الحالي نجاح باهر لحج هذا العام: وزير الأوقاف يُثني على جهود قيادات الوزارة ويُؤكد على ضرورة الاستمرار في التطوير نهاية الحوثيين ..المستشفيات بصنعاء تستعين بثلاجات الدجاج لتخزين جثث الحوثيين والمليشيا ترفض تسليم الجثث لذويها

السلام المنبوذ

لم تحضر الحرب ويغيب السلام في العالم كما هو الحال اليوم إلا في ذروة الحرب العالمية الثانية، يوم كان هتلر ينكل بالاتحاد السوفياتي من أجل إزالته وتحويل روسيا إلى مزرعة ألمانية تضمن عدم انقطاع القمح والذرة.

تبدأ الحروب فكرة في رأس رجل أو مجموعة، ثم تتحوَّل إلى قناعة عامة وجنون جماعي. هتلر لم يكن منفرداً في خطته لإزالة الروس، ونتنياهو ليس وحيداً في العزم على إبادة ما استطاع من الفلسطينيين، بحيث لا يبقى منهم سوى من يقبل بالعمل مزارعاً عند إسرائيل.

الخائف لا يصنع سلاماً. والسلام للشجعان، كما كان يقول ياسر عرفات. والذي يدك غزة حجراً فوق حجر، وطفلاً إلى جانب طفل، رجل جبان ومرتعد. يريد أن يغطي عملية 7 أكتوبر (تشرين الأول) بالمزيد من الدماء والأرواح، كي يؤكد أنه ليس خائفاً ولا خاسراً. لكن كل يوم يمرّ يثبت أكثر فأكثر مدى خوفه من شبح الأطفال، وصور الأكفان الملقاة في انتظار من يدفنها.

عندما يكثر ويتكاثر الجنون، تخرج عادة أصوات تدعو إلى التعقل. لكن هذه الأصوات ممنوعة الآن، ولا معنى لها، ما دام «فيتو» جو بايدن أعطى التوحش رخصة مفتوحة. أخطر ما في هذه الحرب، ليست دموية نتنياهو بقدر ما هي استعراضية بايدن. رجل لا هم له سوى العلامات الانتخابية، بينما الحريق يلتهم العالم. بايدن يكرر ما فعله ريتشارد نيكسون وليندون جونسون من قبل، عندما ترك كلاهما حرب فيتنام تستعر من أجل انتخاباته الرئاسية. وفي النهاية لم تهزم أميركا في فيتنام، بل في أميركا. بايدن على الطريق نفسه. والسخف السياسي نفسه. وجميع حروبه خاسرة ولن تحسم. إنه مهرجان لا مثيل له لصناعة السلاح، لم يجد من يدعو إلى وقفه سوى بابا الفاتيكان. لكن كم فرقة عسكرية لدى البابا، كما قال ستالين ساخراً؟

أحد أسباب التفسخ الأخلاقي الذي يهد هذا العالم، مواقف بايدن و«مرشده» باراك أوباما، صاحب النظرة المشوشة والصبيانية، للكثير من قضايا العالم. لكن لا شيء، لا شيء إطلاقاً، في سقوط نتنياهو الإنساني وزمرته، في أحياء غزة وحاراتها. لا شيء. وسوف لا ينسى من بقي من أطفالها حياً أن جو بايدن استخدم «الفيتو» ليمنع وقف إطلاق النار عليهم.

*نقلاً عن الشرق الأوسط