الأربعاء 21 فبراير 2024 08:54 صـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
صحيفة إماراتية: تصعيد خطير في جنوب اليمن للي ذراع حكومة ”بن مبارك” وهذا ما سيحدث الأسبوع القادم عرض عسكري للحوثيين وعيونهم على مأرب ”شاهد” ورد الآن.. انفجارات عنيفة في مدينة الحديدة وإعلان حوثي بشأنها أقوى رد سعودي على مجلس الأمن بعد فشله في إصدار قرار بوقف الحرب على غزة عاجل: صورة للسفينة البريطانية التي قصفها الحوثيون قرب باب المندب والنفط يتسرب منها وعليها مواد شديدة الخطورة تفاصيل عقد مبابي الجديد مع ريال مدريد.. تنازل عن ”رقم مهم” فنان ”مصري”: شفت الرسول محمد و4 أنبياء في المنام.. واتكلمت مع سيدنا إبراهيم أول تعليق من أحمد على عبد الله صالح على مقتل رفيقه ”بن جلال” في القاهرة كيف ساعدت واشنطن الحوثي على تحويل اليمن إلى مستودع للسلاح الإيراني؟ كاتب صحفي يجيب دولة خليجية تسلم الحوثيين رسالة بشأن ”عملية برية واسعة” ضدهم في اليمن وصحيفة لبنانية تكشف التفاصيل! ضابط استخبارات إسرائيلي: السنوار هرب من غزة إلى سيناء ”ممنوع الجلوس”.. شاهد كرسي بسعر ربع مليون ريال سعودي بمعرض العقار يُثير الجدل

إستمرار الصراع في غزة يثير مخاوف من تشكيل جهاديين عالميين جدد

معارك غزة
معارك غزة

تثير مقاطع الفيديو المتكررة التي يبثها المتحدث باسم حماس، أبو عبيدة، على قناة الجزيرة مخاوف من تكوين جهاديين عالميين جدد-وفقا لتقرير امريكي-.

ويرى التقرير ان هذه المقاطع تشبه إعلانات المتحدثين العسكريين السابقين لتنظيم القاعدة وداعش و لفتت هذه التسجيلات الانتباه إلى الإيديولوجية الإخوانية المتطرفة للكاتب السابق سيد قطب.

واكد التقرير انه مع استمرار الصراع في غزة، تزداد المخاوف من أن قناة التعبئة والإرهاب العالمية للجماعات المتطرفة قد تؤدي إلى تكوين جيل جديد من الجهاديين العنيفين.

رغم جهود الولايات المتحدة على مدار السنوات العديدة في محاربة تنظيمات مثل القاعدة وداعش، إلا أن الظروف الحالية قد تساهم غير مقصودة في تكوين جهاديين جدد تستهدف الولايات المتحدة وشركائها.

قناة الجزيرة -بحسب التقرير- تلعب دوراً مهماً في نشر هذه الرسائل المتطرفة وتعزيزها، حيث تبث مقاطع فيديو لأبو عبيدة يستعرض فيها المزعومة نجاحات كتائب القسام ضد القوات الإسرائيلية في غزة.

وتشتبه السلطات أن هذه الرسائل قد تشجع الشباب المحروم في المجتمعات الإسلامية على المشاركة في الجهاد العنيف.

إذا استمرت الحرب في غزة بشكلها الحالي وتواصلت تلك الرسائل المتطرفة، فقد يمتد النطاق الجغرافي للتهديدات الإرهابية إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.

وتكثف الولايات المتحدة جهودها لمواجهة هذا الخطر ومنع تكوين جيل جديد من الجهاديين العنيفين.