المشهد اليمني
الجمعة 14 يونيو 2024 12:10 صـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الحجاج يتوجهون إلى منى استعدادًا ليوم عرفة ووزير الأوقاف يدعو لتظافر الجهود عاجل: إعلان أمريكي بسقوط ”مصابين” في قصف حوثي على سفينة في خليج عدن والطيران يتدخل لإنقاذهم صورة مسربة تكشف اعتقال المصور والإعلامي صالح العبيدي على يد مسلحين يرتدون بزات عسكرية عاجل: الحوثيون يعلنون عن 3 عمليات عسكرية جديدة في البحر الأحمر وبحر العرب فتاة مغربية خارقة الجمال تبحث عن زوج يمني والمهر ريال واحد فقط ”فوضى مالية في صنعاء:قيادات الحوثيين تفرغ البدرومات من الأموال وتكتنز العقارات والدولار!” مليشيات الحوثي تعلن صرف نصف راتب أكتوبر 2018 عاجل: الحوثيون يطاردون السفينة ”توتور” حتى خليج عدن وهجوم ثالث يشعل الحريق على متنها استخبارات الدفاع الأمريكية: هجمات الحوثيين أثرت على نشاط الحاويات بالبحر الأحمر بنسبة 90 بالمائة انهيار الريال اليمني: انتقام البنوك المعاقبة أم سوء إدارة البنك المركزي؟ كلمة قوية لليمن أمام دول مجلس الأمن: نعومتكم تجاه مليشيات الحوثي شجعتها طوال السنوات الماضية عالم الزلازل الهولندي الشهير يحذر من وقوع زلزال قوي.. ويحدد الموعد والمناطق المتأثرة

جماعة الحوثي ستقبل بتمديد الهدنة لفترة رابعة وهذا الهدف من حشودها واستعراضاتها العسكرية

عرض عسكري للحوثيين بصنعاء
عرض عسكري للحوثيين بصنعاء

دخلت الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن مرحلة مفصلية مع تمديدها لشهرين تنتهي في الثاني من أكتوبر المقبل، بهدف منح المنظمة الدولية والوسطاء الدوليين والإقليميين فرصة، تبدو أخيرة، لإقناع الحوثيين بتنفيذ التزامهم بفتح طريق رئيسي إلى مدينة تعز، حتى يمكن إلانتقال إلى إتفاق جديد أكثر شمولية ويمثل وفق مصادر حكومية ومتابعين مدخلاً فعلياً للوصول إلى حل نهائي للصراع.
بعد انقضاء أكثر من أسبوعين على التمديد الأخير، وهو الثالث، للهدنة، فإن الاتصالات التي يجريها مبعوث الأمم المتحدة مسنودًا بمبعوث أمريكي وآخر سويدي، ومجموعة الدول الخمس بشأن اليمن، لم تثمر عن أي تطورات مباشرة مرتبطة بتجاوز عقبة طريق تعز، والقبول بالخطة الجديدة التي تنص على أن تكون مدة الهدنة ستة شهور، وتوحيد الإدارة الناتج والموارد وصرف رواتب الموظفين وتشكيل لجنة سياسية تضع أسس إعلان إنهاء الحرب، إلا أن آفاق الوصول إلى حل في نهاية الأمر ما زالت مفتوحة
آفاق الهدنة
الحكومة اليمنية وعبر وزير خارجيتها أحمد عوض بن مبارك، إستبقت أي نتائج للاتصالات الأممية، وقالت إنها تدعم أي تحرك لتمديد الهدنة القائمة، فيما أكد اثنان من المفاوضين عن الجانب الحكومي لـ«البيان» أن الحوثيين سيقبلون بتمديد الهدنة لفترة رابعة من دون فتح طريق رئيسي إلى تعز، وهو ما تصر عليه الحكومة اليمنية.
لكن هذه الرؤية تختلف مع ما أكده مصدر سياسي رفيع مطلع على المحادثات ورؤية الطرفين للحل، حيث يؤكد أن الطرفين قد استنفدا كل قدرتهما على القتال وأن الهدنة مقدمة للسلام ويعتقد أن ما يتم من حشد أو استعراضات «هي تعبير عن مخاوف لدى الحوثيين من استرخاء مقاتليهم»، ويقدم المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لدواعِ أمنية، أن المشكلة التي ستواجه عملية السلام هي الخلافات التي ستظهر وسط القيادات الحوثية عند التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار، فسنوات الحرب أظهرت للحوثيين استحالة حكم البلاد ولهذا فإن أقرب التصورات الممكنة هي أن يكونوا شركاء مع القوى الأخرى في إدارة البلاد. ومع أن الهدنة أضفت الطابع المحلي على الصراع، إلا أن التأثير الإقليمي لا يزال يلعب دوراً أساسياً في إنجاحها، فقد لعب التحالف العربي دوراً فاعلاً وإيجابياً في دعم الهدنة وتمديدها مرتين، ووفق مصادر يمنية، فإن هذا الدور سيكون أساسياً في إنجاح تمديدها فترة إضافية جديدة.
ووفقاً لمرصد الهدنة اليمني، تم رصد حوالي 1860 انتهاكاً للهدنة حتى 29 يوليو أي قبل التمديد الأخير بثلاثة أيام وأن ذلك أدى إلى مقتل 316 شخصاً، وكشفت هذه الانتهاكات أن الجهة الأكثر مسؤولية عن خرق الهدنة هي الحوثيون، الذين ارتكبوا حوالي 1680 انتهاكاً، أو 95 في المئة من الإجمالي.