الأحد 14 أبريل 2024 10:31 صـ 5 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتل شاب على يد عمه بعد ساعات من اغتيال آخر خلال ذهابه لمعايدة والدته ”بالروح بالدم نفديك يا يمن” .. شاهد أطفال يخرصون حوثيون حاولوا رفع شعار الصرخة في مجلس شيخ قبلي بصنعاء - فيديو مصرع قائد الأمن المركزي التابع للحوثيين بكمين مسلح في البيضاء في ظل موجة اغتيالات واسعة اشبتباكات عنيفة بين القبائل عقب اغتيال شاب خلال ذهابه لمعايدة والدته شمال شرقي اليمن دول عربية تعيدان فتح المجال الجوي بعد هجمات إيرانية على إسرائيل وفاة شقيقتين غرقا بأحد السدود المائية بمديرية بني مطر غرب ‎صنعاء وسط غياب تام للدفاع المدني الحوثيون يدمرون سوق الحلقه بصنعاء القديمة تمهيدا لإقامة مزار شيعي يضاهي النجف (تقرير) قيادي حوثي يظهر بملابس خلال العيد تفوق قيمتها مرتبات 800 ألف موظف يمني ! ”الإمام القاسم ” يستكمل عملية الاستحواذ والخصخصة للمقاعد الدراسية بجامعة صنعاء تفاصيل انتشال جثة فتاة بعد غرقها قبل ثلاثة أيام باحدى فتحات تصريف السيول بصنعاء حلقة رقص شعبي يمني بوسط القاهرة تثير ردود أفعال متباينة ونخب مصرية ترفض الإساءة لليمنيين - فيديو الكشف عن قرارات رئاسية وشيكة لاجراء تعديل محدود في حكومة ” بن مبارك”

الرئيس العليمي مؤلفاً

عمار باطويل
عمار باطويل


شكراً فخامة الرئيس على الهدية
لأول مرة في تاريخ اليمن أجد رئيسًا مؤلفًا له اهتماماته السياسية والثقافية وهذه الاهتمام لعله ينتج سياسة تختلف عن من سبقوه في حكم اليمن وخاصة بعد 1990.
الكتاب يفتح نوافذ لقراءة المشهد التاريخي لليمن سياسيًا واجتماعيًا وهذه النوافذ التاريخية قد نسقطها على الحاضر السياسي المعقد.
ما تشهده اليمن هو صراع سياسي ومحاولة فرض الهوية السياسية على الهوية التاريخية لهذه المنطقة المهمة في جنوب الجزيرة العربية والهوية التاريخية تضم هويات عدة وليست هوية واحدة وثقافات عدة ليست ثقافة واحدة.
فعندما يحل الصراع في هذه المنطقة تتأثر بها بقية المناطق وأن كانت هذه المناطق تحت كيان سياسي مستقل. فعلى سبيل المثال في عهد الدولة الكثيرية الأولى في القرن العاشر الهجري استعان السلطان بدر أو طويرق الكثيري في صراعه وحروبه الداخلية بالأتراك وكذلك استعان ببعض الجنود من الجوف وصعدة وهذا التدخل الخارجي في كيان مستقل وقتئذ امتد الصراع الداخلي بين أسرة آل كثير في بعضها البعض وكذلك بين السلطان ابو طويرق وبين القبائل الحضرمية.
وقبل هذا التاريخ أثناء الحركة الأباضية في حضرموت التي تزعمها طالب الحق الكندي قد وصل جيشه إلى صنعاء وقد خضعت له وقام العدل بها ونثر على رؤوس الفقراء الذهب أي وزع عليهم الأموال والذهب وهذا لم يفعله غيره من قبل ولا من بعد.
أما اجتماعيًا وقبليًا تظل علاقة القبائل في الشمال أو الجنوب أو في حضرموت علاقة إنسانية من أحكام قبلية مثل احتكام قبائل الجوف عند الحكم ابن عجاج النهدي وهو أمر طبيعي بين قبائل العرب عامة في الجزيرة العربية أو خارجها وهي عادات قد تكون واحدة تجمعهم أحكام القبيلة وتفرقهم أحكام الدولة وسياستها.
المشكلة ليست في القبائل وسكان الجزيرة في الشمال أو في الجنوب ولكن المشكلة تكمن في فرض الهوية السياسية الواحدة في بلد عريق تاريخيًا وثقافيًا وقد تعددت هوياته وثقافته فتجد المسيحي مازالت أثاره في حضرموت وتجد قبره مازال منذ قرون متجهًا نحو بيت المقدس، وكذلك تجد كتابات يهودية قديمة في بعض مدن حضرموت القديمة وكذلك تجد الروح الإسلامية السمحة في روبعه وهذا ينطبق علي بقية مدن وبلدان الوطن.
الكتاب مهم لمن يريد أن يقرأ تفكير رئيس الجمهورية اليمنية ويبدو أن الرجل مدني يحمل روح المدنية وهذا ما يتضح من الكتاب ومؤلفه الدكتور رشاد العليمي الذي اعطاء مكانة كبيرة لحضرموت وثقافة حضرموت التي تعد لها التأثير الكبير في الوطن وبقية أوطان الجزيرة العربية.
شكراً فخامة الرئيس على وعدك لي بهذا الكتاب والذي يعد هدية قيمة لا تقدر إلا بالاحترام والتقدير لكم.
أتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهامكم الوطنية.