المشهد اليمني
الخميس 18 يوليو 2024 03:05 مـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

أول تصريح للناطق العسكري الحوثي ”يحيى سريع” بعد انتهاء مهلة ”3 ايام”

أدلى الناطق العسكري باسم مليشيات الحوثي التابعة لإيران، يحيى سريع، بأول تصريح له وذلك عقب انتهاء ما اعتبرتها الجماعة مهلة "3 أيام" دون توضيح ماهيتها.

وكان الناطق العسكري الحوثي نشر تدوينة مقتضبة على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها : "3 أيام".

ومساء اليوم الجمعة، كتب الناطق الحوثي، تدوينة رصدها المشهد اليمني، قال فيها : "(تمت بفضل الله)".

جاء هذا التصريح عقب ساعات قليلة من رضوخ جماعته الحوثية وموافقتها على إطلاق سراح الطائرات المختطفة بصنعاء، حيث انطلقت طائرة ظهر اليوم وعادت قبل قليل، بمجموعة من الحجاج العالقين.

انتهت أزمة طائرات الخطوط الجوية اليمنية التي احتجزتها ميليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية برضوخ الميليشيا وإطلاق الطائرات بعد أن حاولت استخدامها كـ ورقة للمساومة والابتزاز وتحقيق انتصار وهمي لتسويقها لدى أنصارها في الداخل اليمني.

فقدت ميليشيا الحوثي الإرهابية صوابها منذ صدور قرارات البنك المركزي اليمني بمقره الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن بإيقاف التعامل مع البنوك والمصارف في مناطق سيطرة الميليشيا، وعمدت إلى اتخاذ تصرفات "هستيرية" بدءًا بنهب تذاكر سفر الحجاج ومنع تحويل الأموال إلى حسابات شركة "اليمنية" في عدن وليس انتهاء باحتجاز طائراتها.

واستمرارًا في تخبطها وفقدانها البوصلة عمدت ميليشيا الحوثي إلى الكذب والتدليس وتبرير ما نفذته من أعمال نهب وقرصنة بحق الناقل الوطني المتمثل في شركة الخطوط الجوية اليمنية، واتهمت المملكة العربية السعودية بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات اليمنية لعرقلة عودة الحجاج إلى صنعاء، وأطلقت تهديدات إعلامية جوفاء ضد المملكة تعلم يقيناً أنها لا تملك قرار تنفيذها دون أخذ الإذن من راعيها "الإيراني".

"هستيريا" ميليشيا الحوثي لم تتوقف عند ذلك فحسب، بل عمدت على لسان ناطقها العسكري إلى إطلاق تهديد مزمّن بـ 3 أيام لـ إيهام أنصارها أنها صاحبة "اليد الطولى" وهي من أعادت حجاج اليمن العالقين الذين كانت وراء معاناتهم..

أيام التهديد والوعيد والتلويح بالعودة إلى "خيار الحرب" لم تفلح وأثبتت الأيام أنها كانت عبارة عن "فقاعة" للتهرب من استحقاقات ملزمة، وفي الأخير رضخت ميليشيا الحوثي الإرهابية في الأخير لمطالب الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا خاصة بعد عودة معظم الحجاج اليمنيين لليمن براً أو عبر رحلات الخطوط اليمنية إلى مطار عدن.

ولم يقتصر رضوخ مليشيا الحوثي على إنهاء أزمة الطائرات المحتجزة في مطار صنعاء الدولي، بل رضخت أيضاً في ملف الأسرى والمختطفين وأعلنت استعدادها لإطلاق سراح السياسي المختطف منذ عشر سنوات محمد قحطان، وسترضخ - بحسب مراقبين- أيضا في ملفات أخرى وخاصة الملف الاقتصادي.