المشهد اليمني
الخميس 18 يوليو 2024 05:51 مـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

”هل أصبح التعليم في صنعاء رفاهية؟ ارتفاع جنوني لرسوم المدارس الخاصة”

وزير التعليم الحوثي مع اطفال
وزير التعليم الحوثي مع اطفال

كشفت مصادر تربوية في صنعاء أن جماعة الحوثي فرضت جبايات مرتفعة على المدارس الأهلية قبيل بدء العام الدراسي الجديد.

أجبرت كل مدرسة على دفع نحو 50 دولاراً عن كل طالب، تُورّد إلى حسابات ما تسمى وزارة التربية والتعليم التي يديرها يحيى الحوثي، شقيق زعيم الجماعة.

المدارس الحكومية تحت سيطرة الحوثيين

تواجه المدارس الحكومية الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء تحديات كبيرة هي الأخرى، حيث تفرض رسوماً دراسية مضاعفة تحت اسم "المشاركة المجتمعية"، بالإضافة إلى تنفيذها برامج تعبئة مكثفة لغسل عقول الطلاب.

تعويض الخسارة وارتفاع الرسوم

دفع فرض الإتاوات الجديدة على المدارس الخاصة إلى مضاعفة رسوم الدراسة على الطلبة في مختلف المراحل. اشتكى أولياء الأمور في صنعاء من الارتفاع الجنوني في الرسوم، التي تراوحت بين 130 و150 ألف ريال للفصول التعليمية الأولى، وبين 170 و250 ألف ريال لبقية المراحل. يُذكر أن الدولار يساوي 530 ريالاً في مناطق الحوثيين.

العجز عن توفير التعليم

يواجه آلاف السكان في صنعاء صعوبة في إلحاق أبنائهم بالدراسة حتى في المدارس الحكومية، نتيجة التدهور المستمر في الأوضاع الاقتصادية بسبب الانقلاب والحرب المستمرة منذ سنوات.

توقعات قاتمة لمستقبل التعليم

توقع تربويون انضمام مئات الآلاف من الطلبة اليمنيين هذا العام إلى أكثر من مليوني طفل لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس، نتيجة عدم قدرة الأسر على توفير الضروريات الأساسية.

استهداف التعليم

تؤكد تقارير دولية أن أكثر من مليوني طفل خارج التعليم في اليمن بسبب النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات. كشف التحالف العالمي لحماية التعليم عن وقوع نحو 200 حادثة هجوم واستهداف للمرافق التعليمية في اليمن خلال العامين الأخيرين.

تجنيد الأطفال واستخدام المدارس لأغراض عسكرية

وثّق التحالف استمرار تجنيد الأطفال وتلقينهم الأفكار العقائدية في المدارس، خصوصاً في المحافظات الخاضعة للحوثيين.

كما سجل التقرير 99 حادثة لاستخدام المنشآت التعليمية لأغراض عسكرية، مما يمثل ضعف الحالات المسجلة في الأعوام السابقة.

التأثير المستمر للنزاع والكوارث الطبيعية

يشير تحالف حماية التعليم إلى أن النزاع والكوارث الطبيعية في اليمن يؤثران بشدة على العملية التعليمية، مع بقاء نحو 2.7 مليون طفل خارج المدارس، نصفهم تقريباً من الفتيات.