المشهد اليمني
الخميس 20 يونيو 2024 02:19 صـ 13 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مصر تثير الرعب في إسرائيل ...هل تهاجم اقوى دولة عربية اسرائيل ؟؟ اشتهرت بالاغاني اليمنية...شاهد: المطربة ”شمايل” تخرج عن صمتها وتكشف سر تركها الغناء وتحسم الجدل بشأن حقيقة جنسيتها شاهد: لماذا اختار نجم الهلال السعودي كوليبالي أداء فريضة الحج في هذا الوقت؟ إجابة مفاجئة من نجم الهلال! حقيقة تورط مدير امن عدن باختطاف قائد عسكري كبير من أبناء محافظة أبين ”مفاجأة في المشهد اليمني: شاهد: ظهور جديد لعلي محسن الأحمر يثير ضجة على وسائل التواصل” وزارة الأوقاف والإرشاد تدعو إلى التصدي لخرافة ”يوم الغدير” وفكرة ”الولاية” ”الاقتصاد الصيني يزدهر بفضل... أبقار اليمن ونحله؟..كاتب صحفي يكشف فصول مسرحية الحوثيين الجديدة” جريمة قتل وحشية تهز محافظة تعز: فتاة في الخامسة عشر تُختطف وتُقتل بوحشية ”فرصة أخيرة للحوثيين للنجاة من هزيمة ساحقة”...صحفي يكشف الوقت الأمثل لتسليم الحوثيين سلاحهم والمدن قبل النهاية الوشيكة الوية العمالقة توجه رسالة الى المملكة العربية السعودية الحوثيون يضعون مدينة يمنية تاريخية على خط النار: مخاوف من كارثة إنسانية ماذا كانت تخبئ سيارة الأجرة؟... قوات دفاع شبوة تُحبط عملية خطيرة تستهدف المحافظة

صرخة الوفد الحوثي في مكة.. هل دليل قوة للجماعة ولماذا لم ترد السعودية؟

في أثار صراخ الوفد الحوثي باسم زعيم الجماعة في الحرم المكي، غضب واستياء اليمنيين، انتفخ ريش مليشيات السلالة واعتبرت ذلك مصدر قوة للجماع، يؤيدهم بهذا الطرح الساذج، لفيف من المخدوعين بالجماعة من خارج اليمن، ومتحاملين على المملكة العربية السعودية.

وبهذا الشأن كتب كامل الخوداني، عضو المكتب السياسي للمقاومة الوطنية اليمنية، قائلا: "خمسة اشخاص استغلوا ضيافة المملكة لهم وحمايتها واكرامها وكرمها وقدرها وتقديرها وثقتهم عدم قيامها بإي ردة فعل ضدهم تقديرا لضيافتها وحتى لا يقال ضاعت المعاريف فللضيف ثلاث زلات كما تقول العرب وقاموا بالنباح بصرختهم وموالاة سيدهم لا احترموا تقدير المضيف ولا احترموا شعائر الله..".

وأضاف في مقالة له: "ليست المملكة بالضعيف الذي يحاول البعض تصويره بسكوتها عن هذه الافعال الطفولية وليس الحوثي بالقوة الذي اوصلته لترديد صرخته داخل مكه دون اعتراض من أحد".

وأردف: "حالة سفه وضعف تخبط لا تدل على القوة بقدر ما تدل على قلة احترام الضيف الاحترام القيمي والاخلاقي والديني".

وتابع: "داخل الحرم ما يقارب الاثنين مليون مسلم ألوان وألسنة ولهجات ولغات وجنسيات وأشكال وتوجهات ومذاهب مختلفة من كل انحاء العالم وداخل الحرم اكثر من ثلاثين الف حاج يمني كل هؤلاء جاءوا لحج بيت الله وتعظيم شعائره وطلب مغفرته بينما جاء خمسة اشخاص للصرخة حتى من كان يطوف بالقرب منهم لم يكترث لهم ولصرختهم بما قيها حماية الضيف الخاصة التي كانت ترافقهم رغم قدرة احدهم التقدم واخذ الهاتف وتغيير مسارهم من الطواف لبوابة مكتب الأمن لكنهم تركوهم يكملوا نهاقهم الذي لم يقلل منهم بقدر ما اثبت خفة عقل الناهقين".

وزاد: "توجه المملكة العربية السعودية جهودها وقواتها وامكانياتها لحماية الحجاج وتوفير متطلباتهم وتنظيم شعائر فريضتهم وتحركهم في اكبر تجمع بشري تشهده الكرة الأرضيه وليست متفرغة لنهقة هذا او صرخة ذاك".

ولفت: "المضحك ان نقرأ للبعض كتابات واخبار تصور الأمر بالنصر والفتح المبين.. قليلا من الحياء والعقل اثابكم الله".

واستدرك: "لست هنا في محل دفاع عن السعودية بل انا واحد ممن كان يتمنى تكسير رقابهم ورميهم في اقرب زبالة لسخافتهم لكن منطقياً هم ضيوف تتعامل معهم السعودية بإخلاقها وهم يتعاملوا مع ضيافتهم بإخلاقهم ومع شعائر الله بعقيدتهم ومعتقدهم لم يسيئوا للسعودية بشيء بقدر تأكيدهم مدى قلة عقلهم وتبعيتهم وضعفهم حتى لو برروا الأمر للسلطات السعودية بإن الأمر يتطلب من اجل تهدأة اتباعهم وسخطهم عليهم واثباتهم لهم ان حضورهم للتحدي وليس للخضوع وتهدأة غضب المرجعية الايرانية لحضورهم".

وتابع: "وبنفس الوقت تأكيد الولاء والطاعة لتوجيهات الخامنئي ولا هو دليل قوة ولا نصر ولا حج ولا هم يحزنون مجرد استهبال، السعودية والحج اكبر من ذلك بكثير ولولا تصويرهم وبثهم لهربجتهم هذه ما كان احد عرف عنهم وعن نباحهم شيئ ومن يكترث لخمسة اشخاص من بين اثنين مليون حاج".

وواصل الخوداني مقالته قائلا، إنه قد يعذر للبعض من غير اليمنيين، اعتبارهم ذلك قوة للحوثيين... واستدرك: "لكن يمني عارف الحوثيين وهربجتهم وكذبهم وزيفهم وضعفهم ومن يساندهم ويمنع سقوطهم ويقف حائل ما بينهم وبين الانهيار ويعرف حجمهم يعتبرها قوة فهذه هي الاستهبال بعينها".

وختم مقالته ساخرا: "كانوا قبل اعوام يقسموا ايمانا ويتوعدوا انهم سيحجون بالبنادق ويدخلون مكة بالشاصات (الأطقم العسكرية) والان يحتفلوا ان خمسة اشخاص منهم قالوا بممر الطواف مثل اللصوص ودون ان يكترث لهم احد نواليك يا عبدالملك الحوثي".