المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 09:08 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
طارق صالح في الحديدة يتوعد الإمامة ويبشر بدخول صنعاء (فيديو) ”لم يقطع فيه العيش والملح”.. عبدالملك الحوثي يغدر بأحد المقربين منه الرجل الذي أوصل جماعته إلى قصور صنعاء ”فارح بوجود عكفي بدرجة شيخ”..مسؤول حكومي يشن هجوما على شيخ قبلي بجل احد القيادات الحوثية قوات الأمن تنفذ حملة اعتقالات واسعة في شبوة في أول أيام عيد الأضحى المبارك..ماذا يجري؟ ابتزاز ونهب المسافرين.. مليشيا الحوثي تبدأ باستغلال ”فتح الطرقات” بفرض جبايات وفتح نقاط جمركية جديدة فنانة مصرية تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك وتشارك متابعيها بتعليق مؤثر شاهد.. الأسطول الخامس الأمريكي ينشر مشاهد لإنقاذ طاقم سفينة غرقت بهجوم حوثي بالبحر الأحمر كاتب سعودي: تجار أميركا يرفعون أسعار الأضاحي تعز تُدهش الجميع بأول أيام العيد بعد فتح طريق الحوبان.. وهذا ما حدث وأشعل مواقع التواصل باليمن قيادة القوات المسلحة اليمنية في مأرب تؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بحضور رئيس هيئة الأركان (صور) أعجوبة مذهلة .. مغترب يمني يعود للحياة بعد اعلان وفاته رسميا حدث ما كان يخشاه عبدالملك الحوثي من فتح طريق الحوبان في تعز.. هل تعيد المليشيات إطباق الحصار؟

”قلة ذوق وعدم احترام لأصول الضيافة”...كاتب صحفي ينتقد تصرف الحوثيين في مكة

حوثيين في الحرم المكي
حوثيين في الحرم المكي

في تدوينة له على موقع "إكس"، انتقد الكاتب الصحفي والخبير الاستراتيجي عبدالسلام محمد بشدة تصرفات الحوثيين في مكة، مشيراً إلى أن ما قاموا به لا يعكس الشجاعة، بل قلة الذوق وعدم احترام لأصول الضيافة.

وتساءل: "لو مثلا رد السعوديون بإهانة ضيوفهم، ومن حقهم لأن البادي أظلم، كيف سيكون شعور الحوثيين؟"

شارك عبدالسلام محمد في تدوينته قصصاً من طفولته تعكس القيم التي تعلمها في قريته حول الضيافة واحترام الآخرين، حتى في ظل الإساءة.

وقال: "حصلت لي قصص كثيرة وأنا طفل ما جعلنا نتعلم في القرية من الواقع بعض أصول الضيافة.

ذات مرة شتمني طفل بعمري جاء ليأخذ صدقة من الوالد فرديت عليه، ولكن أبي حفظه الله نهرني بقوة، وبعد ذهاب الطفل قال لي: ما تعلمنا أن نتبول في الإناء الذي نأكل منه! فكانت هذه الحكمة قاسية جعلتني أتجنب الإساءة لمن نحسن إليه حتى لو أساء لنا."

أضاف محمد أن تصرف الحوثيين يعكس قلة احترام للمضيفين الذين استضافوهم وأحسنوا إليهم، قائلاً: "الحوثيون بهذه الفعلة تبولوا في إناء من استضافهم وأحسن إليهم، وبذلك هم أقرب للكلاب الضالة التي لا تعرف قيمة ومعنى الإحسان."

كما أشار إلى قصة أخرى من مراهقته، حيث تعلم درساً آخر في أصول الضيافة والتسامح: "من أصول الضيافة أن تتناسى الثأر والانتقام. وذات مرة ذهبت إلى أحد الأعراس نيابة عن أسرتي، وكنت وقتها في الثانوية، وفي قمة التوتر بين شباب القبيلة، فوضعت شعار الإصلاح فوق شعار المؤتمر دون أن أفكر في العواقب.

لكن أبي غضب مني، وعندما التقيته قال لي: الأفراح والأتراح مقدسة وعندما تذهب إلى عرس أو موت أحد من القبيلة احترم ضيافتهم لك حتى لو رأيت رؤوس أجدادك معلقة، لكل زمان ومكان أقوال وأفعال ورجال، فلا تخلط الحابل بالنابل!"

ختم عبدالسلام محمد تدوينته ببيت من الشعر يعبر عن الموقف من السفاهة وعدم الرد على الاستفزاز:

"إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ

فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ

فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ

وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ"

وأوضح أن ما قام به الحوثيون في مكة من صراخ بشعارات استفزازية لا تليق بالمقام ولا بالضيافة هو استفزاز السفيه لمن أكرمه. مؤكداً أن الرد على الإساءة بالصمت والحلم هو الموقف الأنسب.