المشهد اليمني
الجمعة 21 يونيو 2024 04:30 صـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتلة مؤلمة في صفوف قيادات قوات طارق صالح بالساحل الغربي وإعلان رسمي بذلك إسبانيا تتأهل لثمن نهائي يورو2024 بفوز ثمين على إيطاليا والتعادل يحسم لقاء إنجلترا والدنمارك الكشف عن طريقة ذكية وخبيثة استخدمها الحوثيون لخداع طاقم السفينة ”تيوتر” أثناء الهجوم عليها وإغراقها! (شاهد) صلح قبلي ينهي قضية الزويكي بالعفو الشامل وتعويض المجني عليها اخته المعاقة إنذار خطير من صنعاء: توقعات بانقلاب الليلة شاهد.. هنود ”هندوس” يهاجمون متجرا لرجل مسلم بعدما وضع صورة على الواتساب وهو يذبح بقرة جرائم حوثية بشعة في عيد الأضحى: مختل عقلي وطفل يلقيا حتفهما تحت عجلات قياديين حوثيين خسائر فادحة للحوثيين وسط تكتم شديد وثلاجات الموتى في صنعاء تفيض بالجثث قمع الأصوات الحرة: الإعلاميون في عدن يعانون من الاعتداءات الأمنية الجوازات السعودية: لا يمكن السفر بالجواز الحالي أو الجديد أو الهوية الوطنية إلا بهذا الشرط ”معركة اقتصادية”: الحوثيون يشنون هجومًا على شريان اليمن الحيوي محلل سياسي يكشف عن جريمة حرب حوثية في قبيلة الحداء

إيران تمول والحوثي ينفذ: اختفاء 43 طفلاً من مراكز صيفية في ذمار

مراكز حوثية
مراكز حوثية

شهدت مديرية عتمة غربي محافظة ذمار خلال شهر مايو الماضي اختفاء عشرات الأطفال من المراكز الصيفية التي حولتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً إلى مقرات ومراكز للتعبئة والتجنيد، ومن ثم إلى معسكرات تدريب.

أكدت مصادر مطلعة اختفاء 43 طفلاً تحت السن القانونية، تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً، من عدة مراكز صيفية حوثية في مناطق متفرقة من مديرية عتمة.

وجهت هذه المصادر اتهامات مباشرة للمليشيا الحوثية بنقل هؤلاء الأطفال إلى معسكرات تدريب خارج المديرية.

وفقاً للمصادر، فإن أغلب الأطفال المختفين ينحدرون من مخلافي بني بحر والسمل، حيث يصل عددهم إلى 17 طفلاً، بينما ينتمي الباقون إلى مختلف عُزل ومخاليف مديرية عتمة.

وتشير المصادر إلى أن العدد الفعلي للأطفال المختفين قد يكون أكبر من العدد المذكور، وأن هذه الحصيلة تمثل ما تم رصده خلال شهر مايو فقط.

اتهم الأهالي بشكل مباشر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً بنقل أطفالهم إلى معسكرات تدريب خارج المديرية، معربين عن مخاوفهم من أن يتم إرسالهم إلى جبهات القتال للانضمام إلى صفوف المليشيا.

وذكروا أن حالات الاختفاء حدثت أثناء تواجد الأطفال في المراكز الصيفية التعبوية التابعة للمليشيا.

أكد الأهالي أن حوادث اختفاء الأطفال ليست ظاهرة جديدة في العام 2024م، بل سبق وأن قامت المليشيا الحوثية خلال الأعوام الماضية بنقل عشرات الأطفال إلى معسكرات تدريب لتعبئتهم على القتال.

وأفادوا أن بعض الأطفال عادوا إلى أهاليهم وهم يرتدون بزات عسكرية ويحملون أسلحة شخصية، لكنهم سرعان ما عادوا إلى معسكرات المليشيا، حيث لقي البعض حتفهم وأصيب آخرون، بينما منع بعض الأهالي أطفالهم من العودة إلى جبهات الجماعة الحوثية.

تعكس هذه الأحداث خطورة استغلال المليشيا للأطفال وانتهاك حقوقهم الأساسية، وتؤكد على الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لحماية هؤلاء الأطفال من مصير قاتم ومستقبل مجهول.