الثلاثاء 16 أبريل 2024 05:45 صـ 7 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
شاهد..انتشار فيديو خادش للحياء يثير جدلاً واسعًا في صنعاء نجحت بأوكرانيا وفشلت بإسرائيل.. لماذا أخفقت مسيّرات إيران؟ شيخ يمني يلقن الحوثيين درسا قويا بعدما طلبوا منه تأدية ”الصرخة”.. شاهد الفيديو صدمة العمر.. خليجي يتزوج مغربية ويكتب لها نصف منزله.. وبعد حصولها على الجنسية كانت المفاجأة! ”فيديو” هل ستطيح أمريكا بالنظام الإيراني كما أطاحت بنظام ”صدام حسين” وأعدمته بعدما قصف اسرائيل؟ ”إيران تسببت في تدمير التعاطف الدولي تجاه غزة”..كاتب صحفي يكشف عن حبل سري يربط بين اسرائيل وايران ماذا يحدث بصنعاء وصعدة؟؟.. حزب الله يطيح بقيادات حوثية بارزة بينها محمد علي الحوثي وعبدالملك يضحي برجالاته! لا داعي لدعم الحوثيين: خبير اقتصادي يكسف فوائد استيراد القات الهرري اليمن يطرح مجزرة الحوثيين بتفجير منازل رداع على رؤوس ساكنيها في جلسة لمجلس الأمن الدولي ”قد لا يكون عسكريا”...صحيفة امريكية تكشف طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران كان عائدا من العمرة.. الكشف عن هوية المواطن اليمني الذي قتل بانفجار لغم حوثي الكشف عن ”بنك أهداف” إسرائيل في الرد المحتمل داخل العمق الإيراني!

رسالة إلى الحكومات العربية!

يمثل سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيات طائفية وجماعة مذهبية مسلحة درس عملي لكم، وهي نكبة حية لكل مواطن عربي يفكر أن يخرج لإسقاط نظام بلده لصالح الفوضى والتطرف.
مأساتنا في اليمن توضح مدى خطورة سياسات إيران "الهادئة والناعمة" لإسقاط دولنا العربية، عبر بؤر محلية تعتنق عقائد طائفية، وتدين لمراجع فارسية.
عندما تشاهدون في دولكم صراعات مذهبية( زيدية، شافعية، صوفية،...الخ) فأعلموا أن المستفيد النهائي من تلك التخندقات هو المشروع الهاشمي الفارسي في المنطقة، فكلهم يعصرون لصالح تلك الراية السوادء؛ التي تنخر في أساسات الأمة الإسلامية منذ حكم القائد الإسلامي الفذ معاوية بن أبي سفيان.
ما حدث في اليمن يمثل مثال حي لمآلات تهاون الحكومات في مواجهة وإخماد تشكل جماعات طائفية ومذهبية مسلحة داخل الدول بدعاوى ومبررات المظلوميات.
سقطت أربع عواصم إلى مستنقع الطائفية، وبذلك تحولت شعوب تلك العواصم إلى طوابير طويلة من الجوعى، في شوارع تلك العواصم، طلبا للخبز الجاف، فلا يجب أن تتردووا بإخماد أي مد طائفي جديد ينال من عاصمة جديدة في ساحتكم العربية.
نسأل الله صلاح حال الجميع.
خواتيم مباركة.