الأحد 14 أبريل 2024 08:03 مـ 5 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”المصنع القاتل: سكان بني مطر وهمدان يناشدون وقف مشروع حوثي”(وثيقة) رفع صوت الأغاني في بيت الجيران أزعج هذه المرأة.. شاهد كيف كانت ردة فعلها؟ ”فيديو” شاهد.. التلفزيون الرسمي الإيراني يبث فيديو من حرائق الغابات في تكساس الأمريكية على أنها في إسرائيل رسائل بين إيران وأمريكا ودولة ثالثة قبل الهجوم على إسرائيل.. تعرف عليها العميد طارق صالح : لن نقف ضد إيران مع إسرائيل ولن نقبل سيطرة إيران على الوطن للعربي مقتل شاب على يد اصدقائه في جنوب اليمن خبير عسكري: الرد الإيراني على اسرائيل تم بطائرات مسيرة بدائية وصواريخ بدون حشوات متفجرة شاهد الفضيحة بالفيديو.. الصواريخ الإيرانية على اسرائيل ”لم تكن تحمل رؤوسًا حربية”! ماذا قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري عن الرد الإيراني على اسرائيل ؟ القات على مسرح الحرب إيران تعترف رسميًا: أبلغنا أمريكا بشأن هجماتنا على إسرائيل وطبيعة الرد قبل أن نتخذه حرب المسيرات.. لماذا وإلى اين.. إن كانت مسرحية فمن يمثل أرضية المسرح؟

”الطوفانُ حينَ يأتي يبتلعُ الجميع”..كاتب صحفي يحذر من ترك جبهة الضالع وحيدة تقاوم الحوثيين

مواجهات بالضالع-ارشيفية-
مواجهات بالضالع-ارشيفية-

سلط الكاتب الصحفي خالد سلمان الضوء على معاناة جبهة الضالع في مواجهة الحوثيين.

في تدوينةٍ نُشرت على صفحته الشخصية، شدّد سلمان على أنّ "في الضالع توجد حربٌ حقيقيةٌ، وتوجد ملاحم بطولية تُكسر اندفاعات الغزاة، وتصنع نصرًا يتلوه نصر".

وقال سلمان في تدوينته : "في الضالع توجد هناك حرب حقيقيقة ، وتوجد ملاحم بطولية تكسر إندفاعات الغزاة ، وتصنع نصراً يتلوه نصر ، يسقط الشهداء وتُجترح المعجزات ولا أحد يتكلم. ليست هنا المعضلة على مافيها من وخز معنوي ، وعدم إقرار بحقيقية أن الحوثي الذي يدعي سوبرمانيته الخارقة، يُهزم ويفر تاركاً خلفه قتلاه عشاءً لعوامل التعرية، المشكلة الحقيقية أن جبهة الضالع تخوض معاركها خارج عملية إسناد من الجبهات الأِخرى ، وخارج محاولة تخفيف الضغط بفتح معركة موازية، مايعصف بفكرة وحدة المعركة ووحدة البندقية ، وكأن هناك من يحاول بالصمت أن يشهد كسر جبهة الضالع ويشل تصديها ،ويعمل بنسق واحد مع الحوثي الأول بكف اليد وتعطيل الإشغال العسكري، وبعثرة قوى الحوثي في أكثر من جبهة على الخارطة وتقتير الدعم لمعارضيه ، والثاني بمحاولة خرق تماسك الضالع وإختراقها عسكرياً كحائط صد وبوابة عبور نحو عدن" .

ولكن، ما يُعكر صفو هذه البطولات هو غياب الدعم من الجبهات الأخرى، ممّا يُعرّض جبهة الضالع لخطرٍ حقيقيٍّ، ويُعيقُ مسار تحرير صنعاء.

واضاف سلمان بالقول : "المناطق الجنوبية المحررة وحدها من تتحمل عبء المواجهة، ووحدها من تدفع ثمن البسالة ووحدها من تقاوم ثلاثة: تتار اليمن الحوثيين ، والإرهاب المدعوم من جهات متعددة ، والموقف الرسمي غير الداعم بما فيه عدم تحريك الجبهات ، لجعل الحوثي متفرغاً للضالع كرمزية لبطولة دائمة التجدد. مازالت ثنائية الإضعاف والتعطيل لوحدة المعركة قائمة لحسابات سياسية ، ومازال إطلاق يد الإرهاب في أوج قوته، وايضاً لأسباب سياسية ، ومازال الخطر بينياً وليس حوثياً ولأسباب سياسية، وكأن المعركة بتراضي كل الأطراف او بعضها، ليست تحرير صنعاء بل إسقاط عدن. البندقية بحاجة لتصويب وكذا العلاقات السياسية تحت سقف البيت الواحد ، سقف هزيمة الحوثي لا تمكينه بالتلكؤ بفتح الجبهات من مد قبضته نحو المناطق المحررة وإكمال السيطرة".

وطالب سلمان بتصويبِ البندقية والعلاقاتِ السياسيةِ تحت سقفِ هزيمةِ الحوثي، ويدعو إلى تحريرِ صنعاء بدلاً من التركيز على إسقاطِ عدن.

واختتمُ سلمانُ تدوينتَهُ بالقول : "على الرغم من الضخ المعنوي الذي تحدثه في الجسم المقاوم ، إلا أنه من الخطايا الكبرى إن تظل الضالع وحدها تحارب ، ومن الخطايا أيضاً أن يبقى الحوثي لدى البعض في خانة الخطر المؤجل، فالطوفان حين يأتي يبتلع الجميع ، لا ينتقي ضحاياه أو يبقي على أحدٍ" .

التدوينةُ اثارت تساؤلاتٍ حولَ دورِ الجبهاتِ الأخرى في دعمِ جبهةِ الضالع، ومسؤوليةِ الحكومةِ الشرعيةِ في توحيدِ الجهودِ لمواجهةِ الحوثيين.