الإثنين 15 أبريل 2024 10:34 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الأردن يستدعي سفير إيران في عمان بعد تصريحات مسيئة شاهد:القبض على رجل وامرأة ظهرا في فيديو بأفعال منافية للآداب وسلوكيات خادشة للحياء بالرياض مجلس الحرب ”الإسرائيلي” يقرر الرد على إيران.. كيف سيكون؟ الحكومة اليمنية: أوشكنا على توقيع خارطة الطريق واتفاق صرف المرتبات لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك تعليق قوي للحكومة اليمنية الشرعية بشأن الرد الإيراني على اسرائيل إصدار أول تأشيرة لحجاج اليمن للموسم 1445 وتسهيلات من وزارة الحج والعمرة السعودية محافظ تعز يتدخل في قضية ابتزاز الإعلامية مايا العبسي ويصدر توجيهاته مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها انقطاع خدمة الإنترنت في هذه المحافظة اليمنية الإفراج عن اليوتيوبر الصنعاني المعتقل لدى الانتقالي الجنوبي

كشف تفاصيل جديدة عن المجزرة.. أول رد حكومي على بيان جماعة الحوثي بشأن تفجير البيوت في رداع على رؤوس الأطفال والنساء

لقطات من الجريمة
لقطات من الجريمة

رد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، على البيان الذي أصدرته ما يسمى بوزارة الداخلية في حكومة عبدالملك الحوثي الانقلابية، حول المجزرة المروعة بحق المدنيين الآمنين في منازلهم بمدينة رداع.

وقال الإرياني إن "البيان الذي اصدرته مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، تعليقاً على المجزرة التي ارتكبتها بتفجيرها منازل اسرتي (ناقوس، الزيلعي) في حي "الحفرة" بمدينة رداع محافظة البيضاء، والذي أدى لتدمير عدد من المنازل المجاورة وانهيارها فوق رؤوس ساكنيها، مغالطة وقحة ومحاولة بائسة لتضليل الرأي العام، وتقديم عدد من عناصرها في رداع "كبش فداء" لامتصاص الغضب الشعبي والتغطية على تورط قياداتها في تلك الجريمة النكراء وذر الرماد على العيون".

وأوضح الوزير الإرياني أن "الحملة المسلحة المكونة من مدرعات واطقم خرجت من العاصمة المختطفة صنعاء، بأوامر مباشرة من قيادات أمنية عليا في مليشيا الحوثي الإرهابية".

وأضاف أن "الحملة ضمت فريق هندسي مجهز بأدوات التفجير، اوكلت له مهمة زرع المتفجرات حول منازل (آل ناقوس، وآل الزيلعي) وتفجيرها".

مشيرا إلى أن "سياسة تفجير المنازل وتهجير سكانها ليس عمل فردي بل هو منهج وأسلوب اتخذته مليشيا الحوثي منذ الانقلاب بهدف إرهاب المواطنين، والانتقام من المناهضين لمشروعها الانقلابي".

لافتًا إلى أن "منظمات حقوقية، وثقت قيام مليشيا الحوثي بتفجير (900) من منازل قيادات الدولة والجيش والأمن والسياسيين والإعلاميين والمشايخ والمواطنين"ز

وأكد أن "ما حدث في رداع ليس حادث عرضي ولا عمل فردي، بل هي جريمة تسلط الضوء على حقيقة مليشيا الحوثي، التي تدعي كذباً وزوراً حميتها وانسانيتها وتحركها لنصرة "غزة"، بينما هي تهدم بيوت اليمنيين على رؤوس ساكنيها من النساء والاطفال".

وكانت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين، أصدرت مساء اليوم، بيانا وصفت فيه الجريمة المروعة بـ"الحادث المؤلم" وقالت إنه حدث نتيجة خطأ وتصرف فردي كردة فعل تجاه من وصفتهم بالمخربين، وقالت إنها ستشكل لجان ميدانية للتحقيق.

وكانت مصادر محلية، قالت إن عناصر مليشيا عبدالملك الحوثي الإرهابية فجّرت منزل المواطن "عبدالله ابراهيم الزيلعي"، في حارة الحفرة، برداع ومنزل "ال ناقوس" وغرفة مجاورة تابعة لهم مما ادى الى تهدم السقوف على رؤوس ساكنيه.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن ما يقارب 18 من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال ما يزالون تحت الأنقاض بينهم عائلة مكونة من تسعة أفراد فارقوا الحياة جميعا وهم عائلة محمد سعد اليريمي، وبلغ عدد الشهداء حتى مساء اليوم 16 شهيد.

وتسبب التفجيرين إضافة إلى الشهداء والجرحى، في تضرر وتهدم عدد خمسة من المنازل المجاوره كون منزل "الزيلعي" و"ناقوس" يقعان في حارة بيوتها قديمة ومترابطة مع بعضها البعض وسط حالة تنديد واستنكار واسعة بين السكان.

وجاء التفجير بعد ساعات من اخذ "عبدالله الزيلعي" بثأر أخيه وإطلاقه الرصاص الحي على المشرف الحوثي "أبو حسين الهرمان" ومرافقيه اثناء ماكانوا على متن طقم في الشارع العام برداع مما أسفر عن مقتل: "مقبل عمران، وسيم الجوفي، ونجل عبدالقوي قهيل"، واصابة ثلاثة أخرين بينهم المشرف "الهرمان" وصفت إصابته بالحرجة، ومن المرجح وفاته خلال الساعات القادمة - بحسب مصدر طبي، نقلت عنه وكالة خبر.

وكان الشاب "سيف ابراهيم الزيلعي" يعمل بائعا لنبتة القات، ومن ابناء حارة الحفرة - رداع، قُتل برصاص المشرف "الهرمان" ومسلحيه، فيما أُصيب شقيقه الأصغر "عبدالله"، أواخر يونيو 2022، في سوق عريب بمديرية العرش، بعد تعرضهما للضرب المبرح باعقاب البنادق، على خلفية رفضهما دفع إتاوات مالية للمشرف وإبلاغه بمغادرتهما السوق.