المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 05:14 صـ 21 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”البحر الأحمر يشتعل: صواريخ حوثية تهدد الملاحة الدولية والقوات الأمريكية تتدخل وتكشف ماجرى في بيان لها” ”اللهمّ أجرنا من حرّ جهنّم”.. أفضل أدعية الحر الشديد جماهير الهلال في عيد... فريقها يُحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا! ”الحوثيين سيأكلون الآن من قمل ثوبهم”...كاتب سعودي يعلق على اقوى قرار للبنك المركزي بعدن ”ساعة في المطار... قصة تأخير رحلة طيران اليمنية! فضيحة كبرى ...صورة لوزيرة عربية تُثير ضجة بعد تسريبها مع رجل استرالي المشاط يهين ”صالح الصماد” وفضيحة جديدة تثير غضب نشطاء جماعة الحوثي ”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية هل مقدمة للاعتراف بالانقلاب؟.. روسيا تطلق وصفا مثيرا على جماعة الحوثي بعد إفراج الأخيرة عن أسرى! عصابة حوثية تنهب شركة صرافة في محافظة الجوف فعلها في العام 2019...ناشطون بالانتقالي يدعون الزبيدي ”لإعلان عودة الإدارة الذاتية” منتدى حواري في مأرب يناقش غياب دور المرأة في العملية السياسية

وفاة شاب و16 إصابة خلال يومين.. كلب يتحول إلى وحش مفترس ويقتل مواطنًا وسط اليمن

توفي شاب في الثامنة عشر من عمره، جراء إصابته بداء الكلب بمحافظة إب وسط البلاد، في ظل تصاعد الإصابات والوفيات أوساط المواطنين بمختلف مديريات المحافظة.

وقالت مصادر محلية، إن الشاب "رمزي محمد شرف" توفي جراء إصابته بداء الكلب الناجم عن عضة كلب مسعور، في مدينة إب عاصمة المحافظة.

وأضافت المصادر أن الإصابة تصاعدت مع عدم تمكن الشاب من الحصول على مصل مضاد لداء الكلب الذي أصيب به، في الوقت الذي ينعدم من مخازن مكتب الصحة والمستشفيات الحكومية بالمحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.

وتقول مصادر طبية، إن مدينة إب شهدت خلال اليومين الماضيين شهدت تسجيل قرابة 16 حالة إصابة نتيجة عضات كلاب في مديرية الظهار والمشنة، وسط مناشدات بتوفير الأمصال الخاصة بداء الكلب، وإيجاد حل للحد من انتشار الكلاب التي تحولت إلى وحوش مفترسة.

وأضافت المصادر أن الأمصال الخاصة بداء الكلب غير متوفرة في وحدة داء الكلب بمكتب الصحة والسكان بمدينة إب عاصمة المحافظة، وسط زيادة في أعداد المصابين والضحايا نتيجة عضات الكلاب.

وأكدت المصادر وجود تلاعب مكتب الصحة والسكان بجرعات داء الكلب خصوصا وأن المنظمات تقدم العديد من الجرع المجانية، غير أنه يتم توزيع بعضها بشكل مؤقت وتتسرب تلك الكميات إلى الصيدليات الخارجية، ليتم بيعها بأسعار كبيرة جدًا تصل إلى 30 ألف ريال للجرعة الواحدة، في الوقت الذي يحتاج لخمس جرعات، وهو الأمر الذي يضطر بعض المرضى وأقاربهم للتخلي عن بقية الجرعات، الأمر الذي يقود إلى الوفاة.