المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 07:37 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق ”سيادة الأسبان: رودري ولامين يقودان إسبانيا للتتويج بالبطولة الأوروبية ”يورو 2024”” ”تحت قسوة السجون الحوثية: يهودي يمني يناشد للإفراج عن زميله المعتقل” الحوثيون يحجبون التقارير: هل يخشون كشف الفساد المستشري؟ إنجاز يمني عالمي:شعلة الأولمبياد تضيء بأيدي يمنية في قلب باريس! في اليوم 282 لحرب الإبادة على غزة.. 38,584 شهيدا و88,881 جريحا ومجازر مستمرة بحق النازحين والمصلين ترامب ليس الأول.. بالأسماء : تعرف على قائمة اغتيالات رؤساء أمريكا بين قتيل وناجي ”في لقاء مميز بالقاهرة: هيئة الرقابة والتفتيش اليمنية تعزز التزامها بخدمة أبناء الجالية” ”مقرب من الحوثيين: الحرب انتهت والمعارك الكلامية هي الباقية!” كبير مستشاري ”ترامب” يفجر مفاجأة ويكشف كيف نجا الأخير من الموت في جزء من الثانية

الهدف ليس غزة.. رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يحذر من ‘‘هرمجدون’’ ستنهي وجود إسرائيل إلى الأبد وتصل النيران إلى دول عربية أخرى

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، من "هرمجدون ثانية" ستنهي وجود "إسرائيل" إلى الأبد.. مشيرًا إلى أن الهدف النهائي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومن معه هو الضفة الغربية والمسجد الأقصى.

وقال أولمرت في مقال نشره عبر صحيفة "هآرتس" تحت عنوان "شركاء نتنياهو في الائتلاف يريدون حربا إقليمية شاملة، وغزة ما هي إلا خطوة أولى"، إن الهدف هو تطهير الضفة الغربية من سكانها الفلسطينيين والمسجد الأقصى من المصلين المسلمين وضم تلك الأراضي إلى إسرائيل.

وأكد أولمرت أن مسعى نتنياهو وعصابته لن يتحقق دون "صراع عنيف واسع النطاق" ربما يقود إلى "هرمجدون" أو حرب شاملة، تريق دماء اليهود داخل إسرائيل وخارجها وكذلك دماء الفلسطينيين، مردفا بالقول "إنها الكارثة".

ويرى "أولمرت" أن حرب "هرمجدون" وفق تعبيره، ستشمل غزة والقدس والضفة الغربية والحدود الشمالية لإسرائيل بما يعطي الانطباع بأن الإسرائيليين يقاتلون في "حرب البقاء".

ولم يستبعد أولمرت تفكيك الحكومة وطرد رئيس الوزراء في المرحلة الحالية ليتولى أفراد ما وصفها أولمرت بـ"العصابة" شؤون إسرائيل.

وتحدث المقال الثنائي اليميني المتطرف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، موضحا أن الهدف الأسمى للوزيرين ليس احتلال قطاع غزة.. مشيرًا إلى أن الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة هو مجرد خطوة في خطة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتطهير الضفة الغربية من الفلسطينيين.

وأكد أولمرت أن "بن غفير وسموتريتش قررا التضحية بالرهائن لوأد فكرة إنهاء الحملة العسكرية التي يرى أنها حققت نجاحات للجيش الإسرائيلي لكنها بعيدة المنال عن تحقيق النصر الكامل ومثل هذا النصر غير ممكن حتى لو استمر العمل العسكري لعدة أشهر أخرى.

وأشار إلى أن ما يريده شركاء نتنياهو من استمرار العمل العسكري، هو جر إسرائيل إلى رفح ما يعرض اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر للخطر بشكل ملموس وفوري.

وأضاف أن "هذه العصابة" سيطرت على حكومة إسرائيل وجعلوا من الرجل الذي يرأسها خادما لهم، مضيفا "أن احتمال قيامهم بتفكيك الحكومة وطرد رئيس الوزراء من إدارة شؤون الدولة ليس بالأمر الغريب إنها عملية تجري في هذه اللحظة بالذات، خطوة بخطوة".

وجدد رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، التحذير من أن اجتياح رفح سيشعل شوارع المدن المصرية ومن ثم الأردنية، التي تربطها بإسرائيل علاقات أمنية وصفها بـ"الضرورية".