الإثنين 15 أبريل 2024 10:18 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الحكومة اليمنية: أوشكنا على توقيع خارطة الطريق واتفاق صرف المرتبات لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك تعليق قوي للحكومة اليمنية الشرعية بشأن الرد الإيراني على اسرائيل إصدار أول تأشيرة لحجاج اليمن للموسم 1445 وتسهيلات من وزارة الحج والعمرة السعودية محافظ تعز يتدخل في قضية ابتزاز الإعلامية مايا العبسي ويصدر توجيهاته مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها انقطاع خدمة الإنترنت في هذه المحافظة اليمنية الإفراج عن اليوتيوبر الصنعاني المعتقل لدى الانتقالي الجنوبي المسرحية مستمرة.. إسرائيل تكشف لإيران كيف سترد عليها وزير الخارجية يبحث مع فرنسا دعم الشرعية في كافة المجالات التنبؤات الجوية يحذر من امطار رعدية خلال الأيام المقبلة: هذا ما أظهرته الأقمار الصناعية

حميد الأحمر يهاجم علي عبدالله صالح وعبدربه منصور هادي ويتحدث عن الثورة والمؤامرة والانقلاب في ذكرى 11 فبراير

هاجم البرلماني اليمني والقيادي في حزب الإصلاح، الشيخ حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر، الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وخلفه الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، في إطار حديثه عن ذكرى انتفاضة 11 فبراير 2011.

وقال حميد الأحمر في منشور رصده المشهد اليمني، إن 11 فبراير أسقطت النظام لكنها حافظت على الدولة. واتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بقيادة الانقلاب على الشرعية بتواطؤ من الرئيس المنتخب (يقصد عبدربه منصور هادي)، وقال إن ذلك عرّض الدولة للسقوط بيد مليشيا الحوثي.

وأضاف: "فواصل الشعب نضاله للحفاظ على دولته وكانت مأرب الشموخ وتعز الصمود هي معاقل النضال للحفاظ على الدولة و دحر الانقلاب".

وقال الأحمر، وهو أحد أبرز قيادات احتجاجات 11 فبراير، إن الأخيرة "لم تكن ارتداد لثورات شهدتها بعض الاقطار العربية عام ٢٠١١، فثورة فبراير اتت بعد استنفاذ المنظومة السياسية المعارضة كل المحاولات لاقناع السلطة الحاكمة بخطأ وكارثية نهجها، كما سبق الثورة نضال فكري تعبوي راقي لسنوات لتعزيز قيمة النضال السلمي كخيار أفضل لإستعادة الحقوق". وفق تعبيره.

وقال إنها أيضا "لم تكن مؤامرة سياسية، او انقلاب بقوة السلاح، ولم يكن خروج الجماهير خروج كيدي او عابث كما حاول النظام السابق تصويره ، انما خروج ثوري سلمي رائع لشعب صبر سنوات طويلة على فشل وفساد نظام تنكر لأهداف ثورتي سبتمبر واكتوبر الخالدتين، وقزم منجز الوحدة العظيم".

وحلت اليوم الذكرى الـ13 لانتفاضة الحادي عشر من فبراير 2011، وسط اختلاف وتباين في الآراء وتراشق للاتهامات بين أنصارها الذين يرونها ثورة شبابية شعبية سلمية، وخصومها الذين يرونها نكبة يقولون إنها تسببت بالوضع الذي تعيشه البلاد اليوم من ضياع للدولة وانقلاب حوثي سلالي بغيض.

في حين يبرز طرف ثالث، يدعو للحفاظ على الصف الجمهوري، وعدم الانشغال بأحداث تحدث وتعمق الشرخ في صفوف الشرعية بما يخدم المليشيات الحوثية التابعة لإيران.