الخميس 29 فبراير 2024 08:50 صـ 19 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الكشف عن حقيقة موقف ميليشيا الحوثي من فتح طريق ” الحوبان – صنعاء ” الحوثيون يتهمون أبناء مديرية السخنة بالحديدة بالفساد الأخلاقي بعد رفضهم الإنضمام للتجنيد في صفوفهم بعد ادراجها بقائمة الارهاب .. المليشيا الحوثية تطيح بقيادي حوثي مقيم في امريكا بتهمة ابتزاز النساء (وثيقة) شاهد بالصور .. ميليشيا الحوثي تنفذ عرض عسكري مشترك مع عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء اليمن تتصل بالعالم وتنجز أضخم مشروع تقني ”جامعة الرازي” تحسم الجدل وتكشف تفاصيل مقتل إحدى طالباتها التي تحولت إلى قضية رأي عام مقرب من طارق صالح: قريبا يصطف الحوثي إلى جوارنا والقادم أسوأ قيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي: نحن تحت طائلة القانون اليمني ”يمني أمريكي” يقود انقلاب على الرئيس ”بايدن” بسبب دعمه لحرب الإبادة الجماعية في غزة.. من يكون؟ الكشف عن معلومات جديدة عن طالبة الصيدلة التي عثر عليها مقتولة داخل سيارتها في صنعاء (صورة) ليفربول يفوز على ساوثهامبتون ويواجه يونايتد بربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بينهم بلقيس فتحي ووالدها ...11 فنانا عربيا في نسخة جديدة من الأوبريت الحلم العربي

11 فبراير مرة أخرى

لم تكن ثورة 11 فبراير 2011م خياراً ضمن قائمة خيارات متاحة أمام اليمنيين حينها، فقد كانت لحظة انسداد سياسي و تاريخي عاشها الجميع ليس في اليمن وإنما على امتداد الجغرافية العربية.

كانت لحظة تاريخية بكل ملابساتها، وتعقيداتها ومآلاتها اليوم، لا يملك أحدُ حق إلغائها من تاريخ اليمن، أو مصادرتها أو حتى إدعاء حقاً حصرياً لها، وستبقى محطة تاريخية خاضعة للدراسة والتقييم وفقاً للحظتها تلك وليس للحظتنا هذه.

من حقك أن تكره تلك اللحظة، ومن حقك أن تحبها أيضاً، لكن ليس من حقك أن تلغيها وتتجاوزها أو تمحوها من التاريخ، هي جزء من ذاكرة الناس بكل سلبياتها وايجابياتها، ولا يمكن الخروج من مأزق هذه اللحظة اليمنية إلا بقراءة كل لحظة ومحطة وتجربة وفقا لسياقاتها المولدة لها بعيداً عن لغة العواطف والمشاعر المُبغضة أو المُحبة فهذه ليست من أدوات قراءة التاريخ والاجتماع البشري مطلقاً.

فليس في قراءة الأحداث كرهاً أو حباً، وإنما منطقُ وواقعُ يُقرى بلغة العلم والمنهح و الواقع والانصاف والمنهجية لا بلغة الحب أو الكٌره و بعيداً عن أي مصلحة مرجوة من هذه التقييم مدحاً أو قدحاً.

فسواء أحببنا أو كرهنا فلن يزيد كرهنا أو حبنا شيء في ذلك، هي لحظة تاريخية عاشها الناس جميعاً ويمتلكون ذاكرة قوية تستذكر كل ملابساتها ولدى الناس تقييم لها كل حسب زاوية نظره التي نظر منها للحدث، فلا أعتقد أن أحدُ يمكنه توجيه الناس واعتساف ذاكرتهم ووعيهم حول حدث لا تزال ذاكرة الناس طرية و مليئة بتفاصيله اليوم.