المشهد اليمني
الأربعاء 19 يونيو 2024 01:46 صـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
قطع أجسادهم وألقاها في النفايات … القبض على رجل قتل 4 اخرين بطريقة بشعة رغم سيطرة ساحقة.. البرتغال تنتظر حتى اللحظات الأخيرة لانتصار صعب على التشيك وتركيا تسحق جورجيا بثلاثية الجيش الإسرائيلي يعلن الموافقة على خطط الهجوم على دولة عربية ..وبريطانيا تحذر وتحدد الموعد ”هل شفت أحد يروح يحج ويوقف في عرفات بثوب وجنبية؟” ..كاتب سعودي يسخر من تزييف الحوثيين منزل يتحول إلى ساحة جريمة: شقيق يطعن شقيقه بكريتر عدن الكشف عن الحالة الصحية للفنان الكويتي الكبير ”عبدالله الرويشد” ”ضربة قاضية للمجلس الانتقالي”..أبرز قيادات الحراك الجنوبي وتحرير عدن يدعو لإنشاء تحالف جديد بالجنوب الهادي وأبو عمار الكول: أسماء بارزة في فضيحة تعصف بالمليشيات الحوثية مسؤول حكومي يكشف الحقيقة المرّة: يمنيون يدافعون عن قاتليهم ومدمري بلادهم! الحوثيون يتجهون نحو حرب شاملة... ماذا يحدث في تعز من قبل الجماعة؟ ” الله كان لهم بالمرصاد ”..كاتب سعودي يكشف كيف فشل الحوثيين في استغلال موسم الحج لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة ضحايا جدد لغياب الوعي: شقيقتان تلقيا مصرعهما غرقًا في سد مأرب خلال عيد الأضحى

في ذكرى 11 فبراير .. اليمنيون يثيرون الجدل بشأن تحديد الجهات المتورطة في تدمير اليمن ؟ (إستطلاع)


عاد الناشطون اليمنيون للجدل مجددا عن ذكرى 11 فبراير والتي حاول مؤيديها الادعاء بثوريتها في ظل نظام جمهوري لم يكن قادرا على الانتقال السلمي للسلطة و آخرون يتهموها بالتآمر على اليمن .
وسنحاول في المشهد اليمني اليوم رصد جميع الأفكار اليمنية المؤيدة والمعارضة لذكرى 11 فبراير حيث كانت البداية من الصحفي فتحي بن لزرق والذي قال في منشور مطول على حسابه في منصة " إكس" تويتر سابقا "‏ في ذكرى ١١ فبراير حقائق يجب ان تقال لكي لا يُزيف التاريخ ..دخل الحوثي صنعاء في ١١ فبراير ٢٠١١ وليس في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ ، كان الاصلاح ومن تحالف معه أول من جاء بالحوثي الى صنعاء وتحالف معه وليس علي عبدالله صالح.
وأضاف بن لزرق " سقطت معسكرات الدولة ومؤسساتها في الجوف وصعدة وصنعاء بيد المجاميع الخارجة عن الدولة في ٢٠١١ وليس كما يحاول البعض ان يصوره بأنه حدث في ٢٠١٤ فقط .
وأكد الدولة تعرضت لانقلاب متكامل الأركان في ٢٠١١ بداية واستُكمل في ٢٠١٤م حينما جاءت الميلشيات المسلحة وفرضت بالقوة خيار القوة المسلحة لانتزاع الجزء الاكبر من سلطة الدولة واسمت ماحدث ب" ثورة" واسمت ماقام به غيرها إنقلابا فيما كليهما انقلاب وبات الاصلاح بعد ٢٠١١ شريكا في نصف مناصب الدولة ومؤسساتها دون انتخابات ولكن بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع .
واتهم بن لزرق الدولة بشيطنة الحوثيين وحاربتهم طوال ٩ سنوات وفي ٢٠١١ اعتذر الاصلاح عن ذلك ومنح الحوثيين شرعية الحضور والمشاركة ظل الريال اليمني محافظا على قيمته الحقيقية حتى العام ٢٠١١ وفي هذا العام شهد أول انهيار وتواصل حتى اليوم .
واعتبر جميع من خرجوا ألى الساحات من السياسيين كانوا فقراء معدمين مهمشين وتحولوا اليوم الى رجال أعمال واثرياء واصحاب مشاريع ضخمة في الخارجة وكل شعارات العدالة والمعيشة والحقوق لم يحققوا منها شيء للشعب.
واختتم بن لزرق منشوره المطول بالقول " لم يتحقق شيء من جميع اهداف احداث ٢٠١١ بل على العكس جميع من رفعوا شعاراتها عملوا بخلافها..الواقع الذي خرج ضده ثوار ٢٠١١ بالامس بات اليوم حلم بعيد المنال عن متناول المواطن اليمني .
من جهته قال الناشط عفيف العباب ردا على فتحي بن لزرق ‏" دخل الحوثي صنعاء في 2011 بصفته مواطن يمني وعبر من صعده إلى صنعاء عبر مراكز الدولة التي يديرها علي عبدالله صالح مثلما كان حسين بدر الدين الحوثي عضو مجلس النواب ويحيى اخوه عن حزب المؤتمر الشعبي العام في وسط صنعاء .
وأضاف العباب " بدأت حرب الحوثي ضد الدولة من صعدة وليس من ساحة الجامعة وكانت ترافقه دبابات الجيش التي استولى عليها أثناء حربه مع علي عبدالله صالح عاش الحوثي وترعرع وأسس معاهده ومدارسه في عهد علي عبدالله صالح وكان الطلاب الحوثيين يغادرون من صنعاء الى طهران عبر مطار صنعاء في عهد علي عبدالله صالح واعلن علي عبدالله صالح وبالفم المليان وأمام شاشات التلفزيون أنه وجه أنصاره وحزبه إلى القتال تحت إمرة عبدالملك الحوثي .
واضاف العباب " واجه حزب الإصلاح مليشيات الحوثي في 2011 في سدبا والغيل وهم مواطنين والدولة كانت بيد علي عبدالله صالح بعد 2011 استقر الوضع وتشكل مؤتمر الحوار الوطني ودخل الحوثي بصفته حزب سياسي وحين رأى عفاش أن الدولة تخرج من يده انقلب هو والحوثي ودعم الحوثي بالسلاح والرجال .
واتهم العباب وزير الدفاع آئنذاك الوزير الجنوبي محمد ناصر أحمد بخيانة الجمهورية وكان يقوم برحلة مكوكية كل اسبوع من ابوظبي إلى. صنعاء وكل مرة يسلم معسكر من معسكرات الجيش للحوثيين
وانتقد العباب بن لزرق قائلا " الشمس لا تغطى بغربال يا فتحي بن لزرق وانتم أكثر من استفاد من ثورة فبراير كنت قبلها تحرق التواير في شوارع عدن والسقاف يجري بعدك بالسوط وذلك في عهد علي عبدالله صالح أما بعد فبراير أصبحت صاحب صوت ورقم وترفع صوتك بدون تواير ولا سوط ولكن العبودية تجري في عروقكم ل آل عفاش مجرى الدم .
بعد الرد القاسي للعباب قال الناشط المتخفي تحت إسم " أعمدة سبأ " ردا على الاخ فتحي بن لزرق الذي قال ان ثوار فبراير هم من جلبوا ‎الحوثيين عام 2011م. هذا غير صحيح..لان الصحيح ان علي ‎صالح استقدم عدداً من الحوثيين لاثارة المشاكل في الساحة 2011م و تم حصرهم في خيم قليله و كل ليلة يتم ضربهم، و للانتقام من الثوار امر ‎صالح بتسليمهم معسكر ‎الجوف .
وأضاف أعمدة سبأ في رده بالقول " فقام الثوار بالرفض وخاضوا معارك من فبراير 2011م إلى سبتمبر 2014م العام الذي سلمهم ‎#صالح فيه المعسكرات و المخازن و الأجهزة الأمنية.. عموما
ستبقى ‎ثوره 11فبراير أعظم ثورة في تاريخ ‎اليمن لأنها كشفت انه تم خيانة دماء ثوار 26سبتمبر حين أعاد علي صالح و عبدالله الأحمر وعلي محسن الإمامة بلباس جمهوري و التي ما ان وجدت فرصة حتى عادت بوجهها القبيح ‎الحوثي و الذي كان أول من أعلن المقاومة ضده ثوار فبراير و ما نسبته 80٪من إجمالي الشهداء منهم .
من جهة أخرى قال الناشط ابو خالد البعداني بأن 11 فبراير " أعظم نكبة بالتاريخ " ووافقه في الرأي العشرات من الآخرون بينهم طارق عبد الواسع والذي تسأل أيضا اين هم ما يسمون أنفسهم ثوار فبراير وارد عددا من الصفات والتي لا يسعنا سردها لخروجها عن الآداب العامة واسلوب الحوار .
واتهم بن المسوري الموتمريين جناح صالح بمحاولة تزوير الحقائق قائلا في منشور على حسابه بمنصة " إكس " بالقول " التاريخ لن تستطيعوا تزويره ممكن تزور تقرير صحفي او قصة لكن التاريخ لا ولن يكتب في عهدكم .. والحقيقة لن ينفعكم تظليلكم ..انتم من ادخل الحوثي الي صنعاء وهتفتم يومها حيابهم حيابهم وحنا تشرفنابهم متهما علي محسن بتسليمهم معسكرات صعدة .
وبعيدا على الجدل بين المؤيدين والمعارضين لذكرى 11 فبراير فإن الواقع المعاش يتطلب الآن توحيد صفوف جميع من يدعون انهم ثوار لإعادة النظام اليمني من الحوثيين والتي تتطلب جميع القوى الفاعلة والشباب بالقتال في صفا واحدا .