الخميس 22 فبراير 2024 01:10 صـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”لا يخضع لسلطتكم ولا تستطيعون الوصول إليه”...كاتب صحفي يكشف حقيقة حصول الحوثيين على رسوم من عبور السفن بباب المندب ”الرد قد يكون قنبلة نووية”...كاتب صحفي يحذر من هجمات الحوثيين بالبحر الاحمر والرد الغربي عليها في جريمة بشعة... مسلح حوثي يقتل زوجته وابنته وعمتيه (تفاصيل صادمة) عرض مثير تقدم به ”محمد علي الحوثي” إلى مصر وطرف ثالث يدخل في الخط! ” كان يمكن تجنب الحرب لو أنصتوا لي ”...”بن دغر ”ينتقد الألمان والأوروبيين بعد اطلاقهم ”أسبيدس” في البحر الأحمر بن دغر يكشف المستور بشأن تراجع قوات الشرعية من مشارف صنعاء ومحيط ميناء الحديدة ويتحدث عن ”أخطاء استراتيجية” هالاند يضع مانشستر سيتي على بعد نقطة من ليفربول المتصدر خبير عسكري يكشف سبب إطالة ”المواجهة” بين الحوثيين والجانب الأمريكي البريطاني ولماذا لم تؤثر الضربات في قدراتهم؟ عاجل: تحليق مكثف للطيران الأمريكي في أجواء محافظة يمنية بعد سلسلة غارات عنيفة طارق صالح وعيدروس الزبيدي واليدومي يوجهون رسائل إلى الملك سلمان وولي عهده الشرعية تستعد لتوجيه ضربة قاضية للحوثيين.. ووزير يكشف الخطوات الأولى محاولة اغتيال فاشلة لقيادي في المجلس الانتقالي بأبين ونقله إلى عدن في حالة حرجة

الحوثيون وفلسطين!

لو كان الحوثيون الإماميون في فلسطين، فقد يخوضون فيها حرب الألف عام، ضد الفلسطينيين العرب أنفسهم، مثلما تفعل الإمامة في اليمن منذ ألف عام، لتثبيت سلطة إمامية سلالية حصرية؛ ولم تعرف اليمن الاستقرار منذ دخلتها الإمامة، منذ أكثر من الف عام.

ولو كان الحوثيون في فلسطين، فسوف يخوضون فيها حرباً عبر الأجيال، أو حتى يوم القيامه ( كما أعلن عبدالملك نفسه في 2009 ) لتثبيت ما يراه حقاً حصرياً مقدساً له ولسلالته، في السلطة والثروة (الخمس)، وقد يقتل أو يشرد من الفلسطينيين من يقف ضد تلك المزاعم الباطلة، أو من يرى المساواة بين المواطنين، ويصادر ممتكاتهم مثلما يفعل الحوثي في اليمن، وسيكون على الفلسطينيين أن يعلنوا بأن الحوثي وليهم ومولاهم، وأن الله أمرهم بذلك، وسيؤدون قسم الولاء كما يحدث الان في اليمن ونصه كما يلي "اللهم إنا نتولاك ونتولى رسولك ونتولى الإمام علي ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي، اللهم إنا نبرأ من عدوك وعدو نبيك وعدو الإمام علي وعدو من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي عبدالملك الحوثي".

لو كان الحوثيون في فلسطين، فسيقومون بتغيير مناهج التعليم فيها ويقيمون المعسكرات الصيفية للتعبئة الطائفية وغسل الأدمغة ، بما يخدم الفكرة العنصرية في حصر الولاية (السلطة) في سلالته وعدم جوازها في غيرهم، ومن يعارضهم من الفلسطينيين، سوف يكون مصيره مثل مصير اليمنيين، نفيا أو قتلا، مع مصادرة الممتلكات بما في ذلك المساكن، أو نسفها.

لكن الله لا يجمع عسرين، إسرائيل والحوثي في فلسطين!

الله يعين اليمن وفلسطين!