المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 02:20 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”انتهى بطرد أهل العروس” .. شاهد مشاجرة بين أهل العريس والعروسة في حفل زفاف هل ينجح الحوثيون في تشكيل ”حكومة” أم ستظل حبرا على ورق؟...برلماني مقرب منهم يجيب ”النائب العام يأمر بجولة تفتيشية شاملة في سجون عدن: هل ستكشف عن خفايا صادمة؟” شاهد...صيد حوثي بيد القوات المشتركة في جبهات لحج وتعز ”أرقام مخيفة: وباء يغزو معاقل الحوثيين في شمال اليمن” شركة الكتروميكا الدولية تدشن أكبر محطة للطاقة الشمسية في عدن 500 حمامة زاجل تُعلن بدء مهرجان البلدة السياحي 2024: حضرموت تُرسل رسالة سلام من شاطئ المكلا صحفي سعودي للقيادي الحوثي ”المشاط”: قد تلحق بـ”الصماد” وهذا ما يجري في الغرف المغلقة! فضيحة المكنسة الذهبية: 800 ألف دولار تطيح بمسؤول حوثي في صنعاء! ”أربعة أشهر من العذاب: مواطن يواجه مصيرًا مجهولًا في سجون الحوثيين!” قصة الشاب والسيارة: كيف تحول حادث بسيط إلى قضية تشهير معقدة في عدن؟ حولت جنسها إلى ذكر ودخلت الكويت منتحلة شخصيته.. لن تصدق ماذا فعلت طبيبة مصرية بمريض كويتي!

يافع في البرلمان البريطاني

بدأت الانتخابات البرلمانية العامة في المملكة المتحدة، وانتهت في غضون عدة أسابيع قليلة.

لم نشاهد خلالها حملات انتخابية صاخبة، وصور للمرشحين على الجدران، وضجيج وأناشيد في الشوارع - كما هو الحال - في بلداننا.

فقط كانت تتزاحم على حيازة ثقة الناس، برامج ووعود؛ بالتطوير والتحديث، وتتنافس كفاءات إدارية وسياسية واقتصادية، ومؤهلات عليا على مقاعد البرلمان، وعلى مناصب خدمة المواطن البريطاني.

لم نر مرشحا واحدا نزل المنافسة لأن جدته الملكة، أو والده رئيس مجلس علماء المسيحية، أو أنه من نسل البطنين، الملك جورج السادس وإليزابيث باوز ليون، أو أنه ولد العضو السابق الذي توفى، أو شقيقه.

حتى الملك تشارلز الثالث لا دخل له في سير الانتخابات أو نتائجها، فقط مهمته استقبال زعيم الحزب الفائز، وتكليفه برئاسة الحكومة.

بعد أن ظل 14 عاما على مقاعد المعارضة في البرلمان، فاز حزب العمال فوزاً كاسحاً، حاصدا 411 مقعدا من إجمالي 650 مقعدا، وبذا صار صاحب الأغلبية في مجلس العموم البريطاني، ورئيسا للحكومة، والساكن الجديد ل 10 Downing Street.

في ظل تلك المنافسة، بزغ نجم من أصول يمانية، جنوبية يافعية، في مدينة شيفيلد، فقد نجحت المحامية/ إبتسام قاسم محمد اليافعي، كأول بريطانية من أصول يمنية، بدخول البرلمان البريطاني.

في هذه الدولة العظيمة، تمكن أبناء المهاجرين من منافسة أبناء البلد الأصليين، في أرفع مناصب الدولة، بنص الدستور، وبعظمة القانون وعدالته؛ الذي كفل وضمن الحقوق للجميع، بغض النظر عن جنس أو دين أو عرق أو لون.

مبروك مرة ثانية للنائب إبتسام، الفوز، والدخول إلى أروقة مؤسسات الحكم في المملكة المتحدة.