المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 05:44 مـ 13 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
خبير تقني يكشف سبب حدوث عطل في الأنظمة بعدة دول وخطوط الطيران وشركة ”مايكروسوفت” تصدر بيان كشف مفاجأة بشأن الطائرة المسيرة ”يافا” التي قال الحوثيون إنهم قصفوا بها ”تل ابيب” عاجل: جماعة الحوثي تعلن تنفيذ عملية عسكرية في خليج عدن على خطى الجرائم الإسرائيلية .. شاهد الحوثيون يقتلون مواطن دافع عن ارضه بعد اقتحام منزله وهدم اجزاء منه الكشف عن أخطر مخطط حوثي لطمس الهوية الدستورية لمؤسسات الدولة عبر ”التغييرات الجذرية الطائفية” جماعة الحوثي تفاجئ المبعوث الأممي وتتنصل كليا من صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها قبائل صنعاء ينظمون أربع وقفات مسلحة بصنعاء للمطالبة بالقبض على متورطين بقتل أبنائهم اعتقال رئيس حزب في عدن بعد استدعائه إلى قسم شرطة تحذيرات من أمطار وصواعق رعدية وعواصف في هذه المحافظات خلال الساعات القادمة النفخ في جسد الرئيس الجنازة مصرع بطل كمال أجسام شهير في حادث شنيع (الاسم والصورة) خلل تقني يضرب عشرات المطارات والمستشفيات حول العالم ويتسبب في فوضى غير مسبوقة.. وتوقف الرحلات الجوية

”قولوا الحقيقة يا حقراء”: قيادي حوثي يهاجم جماعته بسبب التلاعب بمشاعر عائلة قحطان

محمد قحطان
محمد قحطان

وصف الكاتب والسياسي وعضو اللجنة الثورية لمليشيات الحوثي، محمد المقالح، جماعته وحزب الإصلاح بالحقارة، بسبب ما اعتبره تلاعبًا بمشاعر أسرة القيادي في حزب الإصلاح، محمد قحطان.

جاء ذلك في ظل الإعلان عن توصل طرفي الصراع في اليمن إلى اتفاق حول تبادل الأسرى، الذي قضى بالإفراج عن قحطان مقابل الإفراج عن خمسين عنصراً من الحوثيين، دون توضيح مصير قحطان إن كان لا يزال حياً أم لا.

وفي تغريدة له على منصة إكس، قال المقالح: "لا تتلاعبوا بمشاعر أسرة الأخ محمد قحطان يا بعض الإصلاح ويا بعض الأنصار".

وأضاف: "قولوا الحقيقة يا حقراء بدلاً من هذا العبث بمشاعر الناس وجراحاتهم"، مشيراً بذلك إلى تصريحات حكومة الحوثيين عبر رئيس لجنة الأسرى، التي لم تستبعد احتمالية أن يكون الاتفاق متعلقاً بتبادل الجثث بدلاً من تبادل أسرى أحياء.

هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً، حيث يعكس حالة الغموض التي تحيط بمصير القيادي محمد قحطان، والذي يُعد أحد أبرز الشخصيات السياسية في حزب الإصلاح.

ويأتي الاتفاق الجديد في ظل استمرار النزاع المسلح في اليمن وتفاقم الأزمة الإنسانية، مما يزيد من تعقيدات المشهد السياسي والأمني في البلاد.

تعكس تصريحات المقالح الغضب والإحباط من التلاعب بمشاعر الأسرى وعائلاتهم، وهو ما يسلط الضوء على معاناة هؤلاء العائلات التي لا تزال تنتظر بفارغ الصبر أخباراً عن أحبائها.

في ظل هذا الوضع، تظل الدعوات مستمرة لتحقيق شفافية أكبر في التعامل مع ملفات الأسرى والمفقودين، لضمان حقوقهم وحقوق عائلاتهم التي تكبدت الكثير من المعاناة على مدار سنوات الصراع.