المشهد اليمني
الثلاثاء 23 يوليو 2024 03:00 مـ 17 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
قبيلة خولان تتدافع بأسلحتها إلى منزل الشيخ ” الغادر” للرد على الحوثيين بعد اقتحام منزل شديق الحوثيون يمنعون مؤسسات خيرية عربية من توزيع اللحوم في بني مطر وفي ريمه النيابة العامة تُبلغ قاتل الطفلة ‘‘حنين البكري’’ بموعد تنفيذ حكم الإعدام استوكهولم (٢) ظهور قيادات حوثية في الحديدة بعد أيام من غارات إسرائيلية على الميناء مليشيا الحوثي تعلن عن ‘‘اتفاق مع السعودية’’ بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي!! الحوثيون بين صنعاء وتل أبيب أمطار وصواعق رعدية ورياح شديدة في عدد من المناطق اليمنية خلال الساعات القادمة إعلان رسمي للحكومة الشرعية بشأن الاتفاق الجديد مع مليشيا الحوثي وإلغاء قرارات البنك المركزي قاتل حتى آخر رصاصة.. اعتقال شيخ قبلي في صنعاء واقتحام منزله عقب مواجهات شرسة بالأسلحة الثقيلة (فيديو) مليشيا الحوثي تعلن تفاصيل اتفاق مع الحكومة الشرعية يبدأ بإلغاء قرار البنك وتسيير رحلات جوية إلى وجهتين جديدتين من مطار صنعاء إلغاء قرارات البنك المركزي واتفاق بشأن مطار صنعاء.. إعلان جديد للمبعوث الأممي ورسالة للسعودية

”هؤلاء” ممنوعون من التنفس: قيود مخابراتية حوثية تُخنق صنعاء

قيود حوثية
قيود حوثية

فرضت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران قيودًا صارمة جديدة على تحركات السياسيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، مما أثار قلق جماعات حقوق الإنسان والناشطين.

تشمل القيود الجديدة الحصول على موافقة مسبقة للسفر إلى الخارج، وتحديد مدة السفر، وتقديم ملخص للأنشطة واللقاءات التي سيعقدها الشخص أثناء وجوده في الخارج.

كما فرضت الجماعة قيودًا على أنشطة الأحزاب السياسية، حيث يتطلب أي نشاط الآن موافقة مسبقة من مخابرات الحوثيين. ويُقال إن القيادي الحوثي علي القحوم مكلف بمراقبة أنشطة الأحزاب وضمان امتثالها لتوجهات الجماعة.

وتشمل القيود الأخرى تقييد حركة الناشطين في مجال السلام والوساطة المحلية، حيث يتطلب السفر موافقة مسبقة، كما تمنع الجماعة وكالات تأجير السيارات من تأجير سيارات لهم دون الحصول على موافقة مسبقة.

يُذكر أن هذه القيود الجديدة تأتي في أعقاب اتهامات للحوثيين بمحاولة اغتيال النائب المعارض أحمد سيف حاشد عن طريق تسميمه.

كما قامت الجماعة بإغلاق وتجميد أنشطة العديد من المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك تلك التي تعمل في مجال حقوق الإنسان أو التنمية الشبابية.

أثارت هذه القيود الجديدة قلق جماعات حقوق الإنسان والناشطين الذين يرون أنها تمثل انتهاكًا لحرية التعبير والتجمع السلمي.

كما حذر البعض من أن هذه القيود قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تمنع المنظمات غير الحكومية من تقديم المساعدة للمحتاجين.