المشهد اليمني
الأحد 26 مايو 2024 02:26 مـ 18 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الثاني خلال أسبوع.. وفاة مواطن نتيجة خطأ طبي خلال عملية جراحية في أحد مستشفيات إب حاول رفع الماء إلى سطح المنزل.. صعقة كهربائية تنهي حياة شاب جنوبي اليمن الإعلان عن تسعيرة رسمية صادمة لـ‘‘الروتي’’ في عدن عاجل: الإفراج عن عشرات الأسرى من سجون الحوثيين بصنعاء الصبيحة تنهي ‘‘الثارات’’ بميثاق شرف تأريخي جريمة وحشية تهز اليمن.. إحراق امرأة في الشارع وطعن زوجها المُسن حتى الموت (فيديو) عالم يمني يبهر العالم و يكشف عن أول نظام لزراعة الرأس - فيديو أمطار وصواعق رعدية وارتفاع مخيف لدرجات الحرارة خلال الـ24 ساعة القادمة.. والأرصاد تحذر مليشيا الحوثي تعلن عن ‘‘استكشافات نفطية’’ في مناطق سيطرتها وتتوعد بالوصول إلى منابع النفط في مارب وحضرموت بريطانيا تعلن عن تواصلها مع مليشيا الحوثي عبر القنوات الخلفية.. وتشكر السعودية على تسهيل المهمة شاهد.. تفجير منازل وإحراق مزارع في صنعاء على طريقة جيش الاحتلال الإسرائيلي (فيديو) انهيار جنوني للريال اليمني .. والعملات الأجنبية تكسر كل الحواجز

قصة التاجر وأبو حرب!

شخص طيب كان يعمل في سوق الجنابي بسوق الملح بمدينة صنعاء، وذلك قبل أن يكشف عن نزعته السلالية والعياذ بالله.
اقترض مبلغ كبير من تاجر في السوق عندما زوج ولده في عام 2010.
لم يسدد المبلغ في الموعد المتفق عليه، وظل يتهرب بأعذار مختلفة.
بعد وصول المسيرة الرسية إلى صنعاء في سبتمبر 2014، تحول الشخص الطيب عبدالله إلى شخص سلالي من الدرجة الثانية، وصار من أصحاب الملايين في ظرف عدة أشهر، وبرغم ذلك لم يسدد التاجر.
بعد هذه التطورات لم يعد التاجر يتمكن من مقابلة السلالي أو معرفة عنوان عمله الجديد أو رقم جواله، وخصوصًا بعد تغيير أسمه من عبدالله إلى أبو حرب، وتحوله إلى كائن شبحي ينهب الناس دون أن يروه.
لم يكن أمام التاجر المسكين مكانا يسأل عنه إلا منزله، لمطالبته بالسداد.
كان كلما ذهب إلى بيته خلال السنوات الماضية، ترد عليه زوجة أبو حرب: زوجي في الجبهة، يدافع عن أعراضكم وأموالكم!
كان التاجر يضطر للعودة حاملا معه الآم مضاعفة، بسبب رد السلالية عليه، وهو العارف بأصله وفصله وسلوكه.
ومنذ فترة قصيرة تغير رد أم الحسين - زوجة السلال - فقبل أسبوع مر التاجر على بيت السلالي للسؤال عن أبو حرب ( الممطل) بعد أن بلغه أنه في البيت، ولكن كان رد السلالية صادم ومضحك ومبك في نفس الوقت، فقالت له: أبو حرب في فلس ،sطين بيدافع عن أعراض المسلمين وممتلكاتهم وأنت حانب بدينك، ولا بتهمك العزة والكرامة، ولا حتى البحث عن الجنة!
يا غارتاه والهنجمة!
رد عليها التاجر بغضب: قولي لزوجك السارق يدفع حقي والمسلمين وفلسطين لهم الله، بغير قلة دين.
*: قصة من صنعاء، وصلتني البارحة.