المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 07:55 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق ”سيادة الأسبان: رودري ولامين يقودان إسبانيا للتتويج بالبطولة الأوروبية ”يورو 2024”” ”تحت قسوة السجون الحوثية: يهودي يمني يناشد للإفراج عن زميله المعتقل” الحوثيون يحجبون التقارير: هل يخشون كشف الفساد المستشري؟ إنجاز يمني عالمي:شعلة الأولمبياد تضيء بأيدي يمنية في قلب باريس! في اليوم 282 لحرب الإبادة على غزة.. 38,584 شهيدا و88,881 جريحا ومجازر مستمرة بحق النازحين والمصلين ترامب ليس الأول.. بالأسماء : تعرف على قائمة اغتيالات رؤساء أمريكا بين قتيل وناجي ”في لقاء مميز بالقاهرة: هيئة الرقابة والتفتيش اليمنية تعزز التزامها بخدمة أبناء الجالية” ”مقرب من الحوثيين: الحرب انتهت والمعارك الكلامية هي الباقية!” كبير مستشاري ”ترامب” يفجر مفاجأة ويكشف كيف نجا الأخير من الموت في جزء من الثانية

إلى الشيخ يحيى الراعي!

حاول الرسيون تشويه فترة حكم اليمنيين للدولة اليمنية ( 1962-2014) إلا أنهم عجزوا عن محو فترة تمكن خلالها الإنسان اليمني من رؤية العالم والخروج إليه، والعيش بنور الدولة، بعد أن كان مجرد عكفي بأبواب الأئمة الرسيين؛ يتسول لقمة العيش ورضى الإمام.

ولذا يعمدون اليوم إلى جرجرة رجالات الدولة السابقين وقيادات اليمن وكبار شيوخ القبائل إلى الساحات والميادين، وتصويرهم بأوضاع مكسورة وبصور مهينة، وبأماكن رثة، بهدف كسر هيبة الدولة اليمنية في ذاكرة اليمنيين، وتشويههم أمام الجيل الجديد، وهم من كانوا قادة لها وحراسا لمكاسبها.

في المقابل يعمل الرسيون على صناعة هالات من القداسة والتبجيل لقيادات بني هاشم الأحياء منهم والأموات الذين دمروا اليمن وسفكوا دماء أهله.

ولذا فالأفضل والأسلم لك أخي اليمني البقاء باحترامك وشرفك وعزتك وهيبتك في منزلك على أن تتحول إلى مسخرة للرسيين، يجلدون بها أولادك وأهلك وقبيلتك، ومن كنت يوما ما تقودهم ومسئولا عنهم من أبناء الشعب اليمني.

الوالد الشيخ يحيى الراعي:

شخصيًا أنا أحترمك وأقدرك، وأنت من كِبار قادة اليمن، ونعلم بحقيقة الظروف التي وجدت نفسك غارقا في وسطها، ولكن وحتى تحافظ على بقايا صورتك الجميلة في عيون اليمنيين، أنصحك باعتزال السياسة، وترك رئاسة ما يُسمى بمجلس النواب(مخرطة الحوثي)، بعد أن تحول إلى مجرد مخرطة للسلاليين يخرطون عبرها كل أنواع القرارات والقوانين التي تشرعن عنصريتهم على اليمنيين.

لا يشرفك البقاء تحت سطوة وسيطرة الإمامة، وبلا شك أن ملازمة بيتك هو أعز لك من مكان لا قيمة لك به ولا خير يأتي لأهلك منه، حتى يأذن الله برحيل هذه العصابة السلالية من بلادنا اليمن، أو الموت بشرف، كما حازه رفيق دربك، الزعيم علي عبدالله صالح، ورفيقه الأمين العارف بالإمامة عارف الزوكا، رحمهما الله، ونسأل الله الخلاص ليمننا الحبيب.

دمت بخير.

ولدكم:

د. عبدالوهاب طواف