المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 07:03 مـ 13 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أطلقها الحشد من سوريا.. رواية جديدة عن ”مسيرة يافا” التي قصفت تل أبيب وتبناها الحوثيون لحظة سقوط الرئيس الإيراني الجديد ”مسعود بزشكيان” وإقامة عزاء في طهران ”فيديو” شاهد لحظة اصطدام الطائرة المسيرة ”يافا” وانفجارها بمبنى وسط تل أبيب ”فيديو” خبير تقني يكشف سبب حدوث عطل في الأنظمة بعدة دول وخطوط الطيران وشركة ”مايكروسوفت” تصدر بيان كشف مفاجأة بشأن الطائرة المسيرة ”يافا” التي قال الحوثيون إنهم قصفوا بها ”تل ابيب” عاجل: جماعة الحوثي تعلن تنفيذ عملية عسكرية في خليج عدن على خطى الجرائم الإسرائيلية .. شاهد الحوثيون يقتلون مواطن دافع عن ارضه بعد اقتحام منزله وهدم اجزاء منه الكشف عن أخطر مخطط حوثي لطمس الهوية الدستورية لمؤسسات الدولة عبر ”التغييرات الجذرية الطائفية” جماعة الحوثي تفاجئ المبعوث الأممي وتتنصل كليا من صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها قبائل صنعاء ينظمون أربع وقفات مسلحة بصنعاء للمطالبة بالقبض على متورطين بقتل أبنائهم اعتقال رئيس حزب في عدن بعد استدعائه إلى قسم شرطة تحذيرات من أمطار وصواعق رعدية وعواصف في هذه المحافظات خلال الساعات القادمة

السلفيون في وفاة الشيخ الزنداني

ما إن تم الإعلان عن وفاة الشيخ عبد المجيد الزنداني - رحمة الله تغشاه- حتى عجت مواقع التواصل بهذا الخبر ، وخيم الحُزن على محبيه في كل مكان ، وتوالت برقيات التعازي من كل المكونات تقريبا . ولكن ما لفت نظري هو السيل الجارف من الرثاء للشيخ الزنداني وذكر مناقبه من قبل السلفيين في اليمن ، كان موقفهم ملفتا بشكل كبير ، قياسا بما يحصل بين فترة وأخرى من تراشق اعلامي في حقل العمل الاسلامي ( سلفي - إصلاحي - إخواني ) اذا جاز التعبير ، والذي يكون لناشطي الاصلاح دور كبير في هذا التراشق استنادا إلى الكثرة العددية لهم في مواقع التواصل والعصبية الحزبية الغير منضبطة عند الكثير منهم .

كل القيادات والشخصيات السلفية المعروفة خارج اليمن وداخله ، ذات (الثقل المعرفي والسياسي ) رثت الفقيد وكتبت عنه وأشادت بدوره في العمل الدعوي داخل اليمن وخارجه ، لم تقيدهم أو تمنعهم الجغرافيا هنا أو هناك ، والذي قد يكون لهذه الجغرافيا موقفاً من الشيخ الزنداني ، لم تمنعهم من الإشادة به وعد مناقبه ، لم ينظروا إلى الزنداني الإصلاحي أو الإخواني كما يطلق عليه خصومه ، أو من الذين يعتقدون أن هذه التسمية ستقربهم ( زُلفى ) من أمريكا ومن يدور في فلكها في المنطقة ، لم ينظروا إلى الشيخ من هذه الزاوية الضيقة ، بل نظروا إليه من زوايا عديدة يعرفونها جيدا ، ولسان حالهم يقول ( اللي ما يعرف الصقر يشويه ) ، والحقيقة أني وصلت إلى قناعة تامة أن تلك (المعارك الاعلامية ) التي تحدث ما بين فترة وأخرى ، هي معارك يشعلها الصغار وتؤججها أطراف من خلف الستار ، أما الكبار فيبقون كبار ، قد يقول قائل : ولكن فلان من المحسوبين على السلفيين قال في الزنداني كذا وكذا ومعظمها افتراءً وكذبا ، فنقول له :

- لا تستغرب ، فكما هو معروف أن لكل قاعدة شواذ والشاذ لا حكم له ، وذلك هو حظ الذئب ( وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) ، فلا يؤبهُ له مهما عزف على ( وتر ) معين أو أوتارا معينة ، لا تلفتوا لمثل هؤلاء ، وحسبكم من القلادة ما أحاط بالعنق .

رحم الله الشيخ الزنداني وجمع الله شمل كل ابناء اليمن ووحد كلمتهم على الحق.