المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 09:04 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
غضب يمني عارم بعد إشادة البرغوثي بالحوثيين كممثلين شرعيين! موت مروع بصاعقة رعدية: طفل يلقى حتفه وشقيقه يصارع الموت في الضالع! خبير اقتصادي يكشف سر ”القفز للمجهول” بخصوص سعر الصرف للعملة الوطنية هل هو إعلان حرب؟.. عاجل: الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ناقلة نفط ”إماراتية” ويصعد على متنها ويختطف الطاقم مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني عودة العمل في ميناء الحديدة بصورة طبيعية بعد يومين من التوقف جراء القصف الاسرائيلي الرئيس العليمي يستقبل القائم بأعمال السفير الصيني ويشيد بجهود بلاده لأجل إحلال السلام في اليمن والمنطقة كواليس قرار بايدن المفاجئ بالانسحاب من انتخابات الرئاسة.. وماذا فعل قبل دقائق من إعلان القرار

المغترب الذي مات من شدة القهر؟

اسوء الناس على وجه الأرض هم أولئك الذين ينكرون الجميل ،وينسون المعروف ، و نشعر بالقهر وبالغيظ ، حين نقابل الاحسان بالجحود والنكران، ولكن لماذا الغضب ما دامت تلك طبيعة بشرية، فقد انكروا نعم الله التي لا تعد ولا تحصى وقال " إن الله فقير ونحن أغنياء" لكن يكون الغضب والقهر الذي يقود في كثير من الأحيان الى الموت والنهاية المآساوية ، أشد وأقسى حين يكون هذا الجحود من أقرب الناس اليك.

مغترب مصري اضاع من عمره 38 سنة ، وافنى عمره ليوفر لأولاده التعليم ، ومنح كل واحد منهم شقة ، حتى ابنته لم يكتفي بمنحها شقة فقط ، بل منحها جهاز العرس حين يتقدم لها ابن الحلال ، فكانت النتيجة مؤلمة وقاسية جعلته يموت من القهر .

القصة التي نشرتها وسائل الاعلام المصرية لمدرس مصري افنى زهرة عمره واجمل ايام شبابه ، وضحى بشابه ومتعته وقدم كل شيء ، فكان مثل الشمعة التي تحترق لتضيء للاخرين ، لكن أولئك الذي منحهم كل شيء ، لم يقابلوه حتى بابتسامة حين عاد اليهم وقد تخرجوا واصبحوا كبار ورفضوا حتى استقباله في شقتهم التي منحها هو لهم .

كان المسكين يعتقد ان الجحود فقط من أولاده ، فقرر اللجوء لزوجته وشريكة عمره لتواسيه ، وتنسيه ما فعلوه أولادهم الجاحدين .

لكنها كانت قاسية وعديمة الرحمة ، فأسمعته كلام جارح ومؤلم ، فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، ورغم انه كان قد عمل خروج نهائي من الكويت ، لكنه عاد ليتوسل لصديقه ان ينقذه ، فكان الصديق اكثر وفاء من الأبناء والزوجة ، لذلك استخرج له تأشيرة واستقدمه للكويت ، فكان يصرف عليه ، حتى عاد يوما ليجده جثة هامدة؟