المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:07 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”شجاعة فنان يواجه الواقع: قصة ممثل يمني مع طقم عسكري حوثي ” العمالقة تُحطّم أحلام الحوثيين في مأرب: هزيمة نكراء للمليشيا الإرهابية! ليس في كهوف صعدة.. مسؤول إعلامي يكشف مكان اختباء عبدالملك الحوثي أول تعليق حوثي على منع بشار الأسد من إلقاء كلمة في القمة العربية بالبحرين دولة عربية رفضت طلب أمريكا بشن ضربات على الحوثيين من أراضيها.. وهكذا ردت واشنطن عسكريا الأولى منذ 5 سنوات.. ولي العهد السعودي يزور هذه الدولة توقيع اتفاقية بشأن تفويج الحجاج اليمنيين إلى السعودية عبر مطار صنعاء ومحافظات أخرى 4 إنذارات حمراء في السعودية بسبب الطقس وإعلان للأرصاد والدفاع المدني مصر تزف بشرى سارة للاعب ”محمد أبو تريكة” نجل ‘‘قطينة’’ ينفجر في وجوه مليشيا الحوثي ويحذر من تكرار كارثة رداع في محافظة أخرى فنانة خليجية ثريّة تدفع 8 ملايين دولار مقابل التقاط صورة مع بطل مسلسل ‘‘المؤسس عثمان’’ مليشيا الحوثي تغلق عددًا من المساجد وتعتقل خطيبين في المحويت

في اليوم 161 لحرب الإبادة على غزة.. 31490 شهيدا و73439 جريحا و 5 مجازر جديدة بحق منتظري المساعدات

في اليوم الـ161 من حرب الإبادة، أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 31490 شهيدًا و73439 إصابة منذ الـ 7 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأكدت الوزارة أمس الجمعة، أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 149 شهيدًا و300 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

5 مجازر جديدة للاحتلال خلال الـ48 ساعة الماضية

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر جديدة ضد مراكز توزيع المساعدات خلال 48 ساعة الماضية، وراح ضحيتها 56 شهيداً وأكثر من 300 جريحا.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي في تصريح صحفي أن الاحتلال ارتكب هذه المجازر بقصف مركز لتوزيع المساعدات تابع لوكالة الأونروا في محافظة رفح الفلسطينية، وراح ضحيته 5 شهداء، كما واستشهد مواطنان اثنان مدنيان يعملان في تقديم المساعدات بقصف سيارتهما في محافظة رفح.

كما تم قصف مركز آخر لتوزيع المساعدات في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، وراح ضحيته 8 شهداء، كما واستشهد ليلة الثلاثاء والأربعاء الماضيين 11 آخرون، واستشهد أيضًا أكثر من 30 من المدنيين الليلة الماضية كانوا ينتظرون وصول المساعدات على دوار الكويت بمحافظة غزة، وصل منهم 23 شهيداً إلى المستشفيات، وبقي أكثر من 10 شهداء ملقاة جثامينهم على الأرض ويمنع الاحتلال وصول أي أحد إليهم، ويقوم بإطلاق النار على كل من يقترب منهم.

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة الإبادة الجماعية، محملا إياهم مسؤولية حرب التجويع والمجاعة التي تتعمّق بشكل أكبر في قطاع غزة، وعن المجازر والجرائم التي يرتكبونها ضد المدنيين والأطفال والنساء يوميًا.

وطالب المكتب الإعلامي الحكومي كل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 110,000 ضحية ما بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل.

وطالب بوقف المجاعة فورًا قبل فوات الآوان، وطالب دول العالم بفتح المعابر البرية وإدخال مئات آلاف الأطنان من المساعدات المتكدّسة على المعابر البرية وإدخالها بشكل فوري إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال المعابر البرية بالتزامن مع شهر رمضان المبارك وفي مواجهة المجاعة.

لم يعد ثمة "مواليد بحجم طبيعي" بقطاع غزة

أكد مسؤول في الأمم المتحدة، الجمعة، أن "الأطباء ما عادوا يرون مواليد بحجم طبيعي" في غزة، لافتا إلى أن 180 امرأة يلدن يوميا في القطاع المدمر، فيما يعانين الجوع والتجفاف.

وقال دومينيك ألين مسؤول الأراضي الفلسطينية في صندوق الأمم المتحدة للسكان في مؤتمر صحفي عبر الفيديو من القدس: "شخصيا، غادرت غزة هذا الأسبوع، وقد انتابني الخوف على مليون امرأة وفتاة في غزة، على 650 ألفا (من الإناث) في سن الإنجاب، وخصوصا على 180 امرأة يلدن كل يوم".

تمكن ألين من زيارة مستشفيات لا تزال تقدم خدمات لرعاية الأمهات في شمال قطاع غزة، حيث استشهد أكثر من 31 ألف شخص منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

وأضاف: "يروي الأطباء أنهم ما عادوا يرون مواليد بحجم طبيعي (...) على العكس، وفي شكل مأساوي، فإنهم يرون عددا أكبر من المواليد الذين يقضون بعيد ولادتهم"، متحدثا عن نساء حوامل "أرهقهن الخوف والتنقل مرارا (من مكان إلى آخر) والجوع" والتجفاف.

وتابع ألين: "حري بهاتيك الأمهات أن يحضنّ أطفالهن بين أذرعهن، وليس في أكياس الجثث".

وأشار أيضا إلى الافتقار لوسائل التخدير التي تحتاج إليها الحوامل ممن يخضعن لولادة قيصرية، منددا برفض السلطات الإسرائيلية السماح بمرور شحنات مساعدة تابعة لبرنامج الأمم المتحدة للسكان.

وقال أيضا: "إذا أمكنني رسم لوحة عما شاهدت وشعرت به وسمعت خلال وجودي في غزة (...)؛ إنه كابوس أكبر من أزمة إنسانية. إنها أزمة للإنسانية. (الواقع) أسوأ مما أستطيع وصفه، مما تظهره الصور، مما يمكنكم تصوره".

وأضاف: "ما رأيته (خلال الانتقال إلى شمال قطاع غزة) حطم قلبي"، مشيرا إلى "مشاعر لا يمكن وصفها" في عيون السكان.

وتابع واضعا يديه على فمه: "جميع من شاهدناهم أو من تحدثنا إليهم، كانوا هزيلين وجائعين، ويقومون جميعا بهذه الحركة طلبا للطعام".

وروى ألين أيضا عن عبوره نقطة تفتيش عسكرية، "حيث كان طفل ربما في الخامسة من عمره يسير خائفا، رافعا يديه في الهواء، فيما شقيقته تسير خلفه حاملة راية بيضاء".