المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:33 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الكشف عن موقف الحوثيين من استئناف الشرعية تصدير النفط والغاز المسال ! بعد زعمه تلقيه اتصالًا من السفير السعودي.. مقرب من زعيم المليشيات الحوثية يكشف عن 5 مطالب تم الاتفاق عليها مع السعودية مصادر تكشف عن ترتيبات طارئة لاستئناف اجتماعات هذه اللجنة المشتركة بين الشرعية والحوثيين يمن موبايل تجوب شوارع صنعاء لاستقطاب مشتركين جدد للتعويض عن خسائر المقاطعة قبيلة بني الحارث تتداعى للرد على الحوثيين بعد مقتل أحد أبنائها بجانب نقطة عسكرية بصنعاء هل ما حدث لترامب من إصابة .. حادثة حقيقية أم مسرحية مدبرة؟! درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الإثنين بسبب عراك بين اطفال الجيران .. مقتل شخص بعد محاولته القاء قنبلة على منزل جاره في صنعاء شاهد .. الحوثيون يبدأون العام الدراسي الجديد بتفعيل السوق السوداء للكتاب المدرسي (صور) ”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق

منظمة التنمية الدولية (إيغاد) : البحر الأحمر يحتاج أكثر من 30 عاماً للتعافي من غرق ”روبيمار”


قالت منظمة التنمية الدولية في شرق إفريقيا (إيغاد)، أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود والأسمدة التي كانت على متن السفينة "روبيمار" التي استهدفتها مليشيا الحوثي الارهابية في 18 فبراير الماضي .
وأضافت منظمة "إيغاد"، في بيان لها ، عن قلقها البالغ إزاء الكارثة البيئية التي تلوح في البحر الأحمر وخليج عدن، بسبب غرق سفينة "روبيمار" قبالة السواحل اليمنية .
وأكدت المنظمة، وهي مجموعة اقتصادية إقليمية تعمل على التنمية بين بلدان شرق إفريقيا، ويقع مقرها الدائم في جيبوتي، إن السفينة "روبيمار" كانت تحمل أكثر من 21000 طن متري من سماد فوسفات الأمونيوم والوقود على متنها، وهذا يعادل 200 طن من النفط.
وأشارت إلى أن تسرب الوقود سيؤدي إلى تدمير الحياة البحرية وتدمير الشعاب المرجانية والحياة البحرية، "وتعريض مئات الآلاف من الوظائف في صناعة صيد الأسماك للخطر، بالإضافة إلى قطع إمدادات الغذاء والوقود عن الدول الساحلية".
وبينت إن "بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عامًا للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود".
وحذرت المنظمة، التي تأسست عام 1996، من "تعطل أحد أكثر ممرات الشحن البحري ازدحامًا، ما يؤثر على الحركة السلسة للسلع والخدمات عبر الممر المائي للبحر الأحمر" داعية كافة الأطراف المعنية إلى الاستثمار في الخيارات السلمية لمعالجة الكارثة البيئية التي تلوح في الأفق في البحر الأحمر وخليج عدن".
وبحسب "إيغاد" فإنها تواصل النظر في صياغة موقفها المشترك وخطة عملها الإقليمية تجاه هذه الكارثة بهدف ضمان السلامة البحرية وحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن .