المشهد اليمني
السبت 20 يوليو 2024 05:48 صـ 14 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انقطاع الإنترنت يهدد دورة الألعاب الأولمبية في باريس! صرخة استغاثة يمنية تهز الرياض: استجابة فورية من الملك سلمان وولي عهده لإنقاذ أم وطفلتها بعد الفيديو المخل المسرب لها.. شاهد: البلوجر هدير: كان بيتعملي سحر من طليقي ومتأكدة أن ربنا هيكرمني دبلوماسي يمني يوجه دعوة دعوة لقبائل حاشد وبكيل للانتفاضة ضد الحوثي ”صحفي بارز يكشف حقيقة استلام مهند الرديني للأموال من الشرعية” وكالات المخابرات الأمريكية تحذر من تسليح روسيا للحوثيين بصواريخ متقدمة ”أين المستقبل؟”برلماني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب تدمير التعليم في اليمن! 100 عام من الانتظار: اعلامي يكشف عن المستقبل المظلم في اليمن ”إب تنزف دموعاً: قيادي حوثي يرتكب جريمة مروعة جديدة تثير غضب الأهالي!”(فيديو) ”بعد معاناة مع المرض: فنان يمني كبير يترجل عن ساحة الفن” لا هُدنة ولا أمان: قصف حوثي يُدمّر منازل قرية بتعز ويُرعب الأهالي! ما هدف إسرائيل من إعطاء الحوثيين البطولة وليس حزب الله ولماذا وصلت ”مسيرة يافا” تل أبيب وسارع الصهاينة لاتهام الحوثي؟

عن يوم المسند اليمني

لم يكن اليمنيون يعيشون في ظلمات قبل ظهور الإسلام كما تروج لذلك سلالة الرسي، فقد نجح أجدادنا اليمنيون ببناء حضارة ضاربة في القدم، ما زالت آثارها ماثلة للعيان حتى اليوم، كما كان حال الحضارات التي قامت في العراق والشام ومصر.

كان لليمنيين لغة ولهجات ورموز وشعارات تميزهم عن بقية الأمم.

ترك أقيال اليمن خلفهم آثار شامخة لقصور وسدود ومدرجات زراعية، نُحتت على جبال صماء بين الأرض والسماء، وأقاموا مزارع أعناب شاسعة في سهول اليمن وعلى جباله الشوامخ، واستخرجوا المياه الجوفية من باطن الأرض؛ بمعداتهم البدائية، كما تركوا المعابد والشواهد التي توثق تفوقهم الحضاري وتفردهم بتطويع السهل والجبل والصخر والحيوان في تلك الحقبة الزمنية القديمة.

كما برعوا في تشييد الطرق، وإدارة وتسيير التجارة وفنون الزراعة وأسرار التعدين وقوافي الشعر وترانيم الغناء. ونبغوا في الفروسية وفي إدارة حياتهم في الحرب والسلم.

جاء الإسلام ليضيف لليمنيين نافذة روحية جديدة، ولكن صراعات قريش البينية على السلطة، وهروب بعض قيادات بني هاشم إلى اليمن، أدى إلى خراب وتدمير بلادنا خلال الألف عام الماضي، كما تسببت صراعات وخرافات ما يُسمى بآل البيت من العلوية والعباسية، ومحاولاتهم تحويل الإسلام إلى شركة استثمارية لهم، إلى تشويه رسالة الإسلام العظيمة.

حولوا ديننا العظيم من دين يهذب الناس إلى خرافات تسلب الناس وتستعبدهم.

النكبة الكبرى التي دمرت اليمن، ومازالت كلاليبها عالقة في الجسد اليمني هي نتائج هروب الطاغية يحيى حسين الرسي الملقب كذبا بالهادي من بلاد فارس إلى صعدة اليمن، وخلفه أبناؤه الظلمة وبقية الأئمة الذين تعاقبوا على تدمير اليمن وقتل وتشريد اليمنيين ونهب أملاكهم حتى يومنا هذا.

ما هي منجزات الأئمة في اليمن؟

لن نجد للأئمة منجزًا واحدًا في اليمن خلال الألف العام الماضي، فقط حروب ومذابح وتجويع وإفقار.

يختطفون دولة اليمنيين كل فترة، وما أن يصلوا إلى رأس الدولة حتى يقذفوا باليمنيين إلى مستنقعات الحروب وقيعان التجويع ومجاهل الإفقار وظلمات الجهل وكهوف التخلف.

وبعد كل سقوط لهم، لا يتركون خلفهم إلا أدخنة في السماء ومقابر شاسعة في الأرض، ومستنقعات مليئة بالدماء والرماد والجروح الغائرة في الجسد اليمني.

كتبهم تحكي لنا أنهم هدموا القصور وردموا الآبار وقطعوا الأعناب، وخربوا المنازل، وجففوا السدود، ولم يشيدوا طريقا واحدا في أي منطقة في اليمن.

حتى بعد فنائهم وموتهم، تظل أجسادهم لعنات تلاحق الأحياء من اليمنيين، فأحفادهم يحولون أجساد آبائهم العنصرية إلى أضرحة تُعبد، ومزارات لغرض نهب أموال السذج، والاستيلاء على غنم المرضى وخبز المجذومين.

ولذا فالإمامة في اليمن هي كالمدخنة، لا يتصاعد منها إلا الدخان والسموم.

من يعرف منجز واحد لقريش في اليمن فليخبرنا به.

على كلا، نبارك لليمنيين إقرار يوم المسند اليمني؛ فهذه خطوة من خطوات استعادة تاريخ اليمن المطمور بأكاذيب الإمامة وبخزعبلات الفرس.